تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


هياج العته!

البقعة الساخنة
الخميس 6-9-2018
مصطفى المقداد

قد تكون الأيام القليلة القادمة حافلة بالكثير من المفاجآت غير المتوقعة, تتباين مابين التهور والتعقل والحكمة والغباء, فالميزان خلال هذه الأيام سيكون متأرجحاً

هبوطاً وصعوداً مابين دقيقة وأخرى, ومايكون مستحيلاً أو بعيد الاحتمال حيناً, سيكون واقعاً وحدثاً في حين آخر.‏

إدارة ترامب المتخبطة تتهدد وترعد وتدعم العدوان الصهيوني والعدوان الإسرائيلي ينفذ عدواناً في طرطوس وحمص بذرائع وأكاذيب يحملها لائحة للمجتمعات الغربية ضمن عوامل تبرير لمواقف حكومات تلك الدول الاستعمارية، وكل هذا يأتي بالتزامن مع انعقاد القمة الثلاثية التي تجمع رؤساء كل من روسيا وإيران وتركيا يوم غد الجمعة وهي الدول الضامنة لاتفاقات أستانة. فما الرابط بين هذه التناقضات؟.‏

المؤكد أن اجتماعات أستانة استطاعت تحقيق الكثير من الاستقرار والتفاهم, وذلك إجراء أسهم بشكل كبير في التخفيف من المواجهات العسكرية وبالتالي حقن الدماء ما أمكن, ومن المتوقع والمأمول أن تكون القمة الثلاثية مقدمة لتحويل الاتفاقيات والتوافق المتوقع إلى إجراءات عملية تضع حلاً لمسألة إدلب تجنب وقوع مواجهة دامية باعتبار أن إدلب أصبحت خزاناً للإرهاب يضم عتاة الإرهابيين في العالم.‏

والنقطة الأعقد التي تزعج الغرب الاستعماري والولايات المتحدة الأميركية والعدو الصهيوني والمشيخات الرجعية بآن واحد هي أن انتصار الجيش العربي السوري في إدلب يمثل قمة الانتصار على الإرهاب, وهو انتصار لاتريده الولايات المتحدة الأميركية التي تقود تحالفاً مزعوماً للقضاء على الإرهاب وتدعي محاربة التنظيمات الإرهابية وتنظيم داعش بخاصة, وهي ترى أنها تسقط في تكريس هذه الأكذوبة وتخسر موقفها الدولي والداخلي في آن واحد.‏

الانتصار السوري في إدلب يسقط مقولة محاربة الإرهاب الغربية ويقدم الشهادة الأنصع لمن حارب ويحارب الإرهاب بجدية وصدق, وهذا قد يكون العامل الأهم والأبرز الذي قد يدفع الإدارة الأميركية لارتكاب حماقات متوقعة لايخفف منها إلا المواجهة والموقف لمحور محاربة الإرهاب وخاصة الموقف الروسي القوي.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 مصطفى المقداد
مصطفى المقداد

القراءات: 119
القراءات: 135
القراءات: 158
القراءات: 228
القراءات: 168
القراءات: 182
القراءات: 181
القراءات: 243
القراءات: 256
القراءات: 218
القراءات: 248
القراءات: 264
القراءات: 228
القراءات: 228
القراءات: 283
القراءات: 266
القراءات: 302
القراءات: 323
القراءات: 321
القراءات: 326
القراءات: 317
القراءات: 343
القراءات: 355
القراءات: 412
القراءات: 423

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية