تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


آخر التحركات

البقعة الساخنة
الخميس 2-8-2018
مصطفى المقداد

انتهت جولة أستانة العاشرة بتوافقات على الاستمرار في محاربة الإرهاب والعمل الدولي على عودة المهجرين وبحث قضايا المختطفين ما يعني صحة وثبات الرؤية السورية في اعتماد آليات توازي ما بين العمل السياسي على حل أزمة العدوان والاستمرار في مكافحة الاٍرهاب،

في الوقت الذي تمّ فيه الاتفاق على الإبقاء على منطقة إدلب ضمن اتفاق خفض التصعيد وتمديد هذا الاتفاق زمنياً.‏

ولعل مسألة عودة اللاجئين كانت القضية الأبرز في الجولة العاشرة، إذ أن الحكومات المشاركة في العدوان تريد الاستثمار في هذه المسألة الدولية بعد خسارة كلّ الأوراق الداخلية، فالمجموعات الإرهابية سقطت كلها لتسقط معها أقوى الأوراق وأسقط الأكاذيب التي كان الغرب الاستعماري يستخدمها من خلال أكذوبة تمثيلها للمعارضة السورية، وتسقط معها أوراق التمويل والدعم الخليجي والتركي الإرهابي فيما تستمر قضية المخيمات كورقة يمكن استخدامها في الضغط على الدولة السورية خلال جلسات الحوار والنقاش للدستور في اللجنة التي تمّ الاتفاق عليها في مؤتمر الحوار السوري السوري الذي استضافته سوتشي نهاية كانون الثاني الماضي، فالغرب الاستعماري يحاول فرض معايير ضاغطة من خلال محاولة منح الأمم المتحدة الولاية والإشراف على تلك اللجنة.‏

ويتولى ستيفان دي مستورا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هذه المهمة القذرة من خلال انحيازه الواضح للمسلحين والمجموعات الإرهابية والعدو الصهيوني في النهاية وذلك بالسعي للتأثير في صورة ومكانة وطبيعة بنية الدولة السورية في المستقبل، لأن الهدف الغربي تحويل سورية دستورياً إلى كيان مخترق وضعيف يتم تدجينه في قاطرة التسوية والتبعية، وهو هدف لم يستطع الإرهاب المدعوم غربياً وخليحياً وصهيونياً تحقيقه بالقوة خلال أكثر من سبع سنوات، وبالتأكيد لن تسمح سورية بتحقيق ذلك الهدف من خلال الحوار والتفاوض، ومن المؤكد أن أعضاء لجنة مناقشة الدستور يعون أهمية المهمة المنوطة بهم إذ ستكون النتائج النهائية متطابقة مع أهداف وطموحات الشعب السوري وحده بعيداً عن جميع محاولات الضغط والتأثير الخارجي.‏

وبانتظار البدء بعقد جلسات مناقشة الدستور يتواصل النقاش والحوار الداخلي بصورة حية بين القوى الفاعلة المحلية وهي تضع تصوراتها للمستقبل الذي تحافظ فيه سورية على قوة بنيتها السياسية والاجتماعية المتكاملة كما كانت قبل العدوان، وَكما تريدها في المستقبل‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 مصطفى المقداد
مصطفى المقداد

القراءات: 121
القراءات: 135
القراءات: 159
القراءات: 229
القراءات: 168
القراءات: 182
القراءات: 181
القراءات: 245
القراءات: 256
القراءات: 219
القراءات: 252
القراءات: 266
القراءات: 230
القراءات: 228
القراءات: 283
القراءات: 267
القراءات: 302
القراءات: 323
القراءات: 321
القراءات: 327
القراءات: 317
القراءات: 344
القراءات: 356
القراءات: 412
القراءات: 423

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية