تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


تراكم الخيبات الأميركية

البقعة الساخنة
الأربعاء 21-3-2018
أحمد حمادة

لا شك أن إلغاء جلسة لمجلس الأمن حول حقوق الإنسان في سورية لعدم ميثاقيتها شكل ضربة قاصمة للدول الاستعمارية الثلاث أميركا وبريطانيا وفرنسا

التي لعبت أدواراً تخريبية وهدامة في سورية ودعمت التنظيمات الإرهابية المتطرفة على مدى سبع سنوات من الحرب لنشر الفوضى الهدامة.‏

فقد أرادت هذه الدول الغربية الثلاث أن تستمر في استخدام مجلس الأمن الدولي كأداة طيعة في يدها فتتلاعب بقراراته وتجمد قراراته الأخرى المتعلقة بمكافحة الإرهاب ومحاصرة تنظيماته ومعاقبة مموليه في ثلاجة المنظمة الدولية وأدراج نسيانها.‏

لكن العالم كله بات يدرك حقيقة سياسات هذه الأطراف العدوانية وبات أعضاء مجلس الأمن الدولي الدائمون وغير الدائمين يدركون حقيقة ما يجري في سورية من إرهاب منظم تقوده الولايات المتحدة ولذلك رفضوا الانصياع للأجندات الأميركية التي حاولت استغلال المنظمة الدولية كما جرى في العادة ومحاولة عقد جلسة لمجلس الأمن تمرر من خلالها سمومها.‏

لقد حاولت إدارة ترامب التي فقدت الكثير من أوراقها في سورية أن تخطو مثل هذه الخطوة وأن تزيف من خلالها الحقائق وتخترع الأكاذيب لكنها فشلت بعد تصويت إجرائي داخل الأمم المتحدة مثلما فشلت في تمرير مسرحيات الكيماوي المفترضة التي أرادت من خلالها القيام بعدوان جديد ضد سورية.‏

والمفارقة الأخرى أنه رغم أن ولاية مجلس الأمن لا تخوله النظر بقضايا حقوق الإنسان لأن الأمر من اختصاص مجلس حقوق الإنسان في جنيف إلا أن واشنطن ركبت موجة الكذب وحاولت تمرير أجنداتها العدوانية بشكل غير مشروع كعادتها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 50
القراءات: 115
القراءات: 161
القراءات: 143
القراءات: 211
القراءات: 284
القراءات: 221
القراءات: 224
القراءات: 270
القراءات: 247
القراءات: 296
القراءات: 292
القراءات: 362
القراءات: 314
القراءات: 393
القراءات: 352
القراءات: 387
القراءات: 438
القراءات: 437
القراءات: 427
القراءات: 457
القراءات: 468
القراءات: 508
القراءات: 494
القراءات: 655
القراءات: 630

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية