تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


.. والعين تقاوم المخرز

حدث وتعليق
الأثنين 9-7 -2018
منذر عيد

تفيد الأخبار بتجدد المعارك بين الجيش العربي السوري، والمجموعات الإرهابية بعد اتحاد أحد عشر فصيلاً من الأخيرة تحت مسمى « جيش الجنوب» ونكسها باتفاق المصالحة..

إن كان من جديد فهو الحدث، لكن الفعل ليس بذلك، طالما نكست تلك المجموعات الإرهابية بالكثير من كلامها طوال سبع سنوات من عمر الحرب الإرهابية على سورية، وطالما كانوا أدوات في يد هذا المتآمر وذاك المشغل، وما لهم من يد أو حيلة فيما يفعلون.‏

لا جديد في الأمر.. لأن نتائجه لن تكون بذاك الأثر الذي سوف يغير من جغرافيا المنطقة والسيطرة عليها، ولن يغير شيئاً من خطط وهمم أبطال الجيش العربي السوري، ربما ليست إلا محاولة للضغط ورفع سقف الشروط في مطالبهم.‏

عند مشغليهم ..»جيش الأبابيل - ألوية قاسيون - غرفة سيوف الحق - وووو».. لكنهم في أعين الجيش العربي السوري مجرد جثث لإرهابيين اليوم أو غداً.. نتحدث، وإن تحدثنا فبوصلتنا في ذلك حقائق الأمس واليوم، وإيماننا بالغد.. فنتائج الجيش العربي السوري في الجنوب ليست وليدة اللحظة.. « الانهيار المتسارع للإرهابيين.. تسليم الأصيل الأميركي والغربي بحقيقة النصر السوري» بل كل ذلك نتيجة تراكمات لجملة من الإنجازات والانتصارات منذ سبع سنوات.. هي انتصارات حمص وحماة وحلب ودير الزور تجتمع في الجنوب بنصر مؤزر.‏

نتائج الجنوب، واعتراف الأميركي بتلك الحقيقة، ليست منةً بل هو إدراك ودراية بأن لا شيء يثني الحكومة والجيش العربي السوري عن المضي قدماً إلى نهاية النصر، وتحرير كامل التراب السوري من رجس الإرهاب والإرهابيين.. حقيقة ونتيجة كنا جميعاً نراها قبل سبع سنوات، ليس لأننا «زرقاء اليمامة في بصرنا» بل لأننا مؤمنون ببصيرتنا وبقدرات جيشنا.‏

كثيرة هي العناوين التي تتحدث عن انتهاء الأزمة، وانتصار سورية على الحرب الإرهابية الكونية، والمشاريع الاستعمارية الصهيونية التقسيمية.. آلاف المهجرين بدؤوا بالعودة إلى سورية.. الأمن والأمان بدأ بالانتشار في ربوع ومدن سورية جميعها تقريباً، تراجع الأميركي، وانكفأ التركي، وصمت الأعراب.‏

إذاً: سورية انتصرت .. انتصرت على الفتنة والطائفية، والحصار الغربي، والإعلام المزيف، واتهام الكيماوي، انتصرت على كل معتد وخائن وعميل، ومن باع أو حاول أو سمسر على تراب وطنه في بازار البترودولار.. أين « أصدقاء الشعب السوري» ممن ادعى ذلك قبل سبع سنوات وكانوا 100 دولة في تونس ولندن وإسطنبول وباريس، هل من ثمة دولتين متفقتين الآن؟؟ .. من فرقهم.. الحق وانتصارات الجيش ودعم الشعب وحكمة القيادة في سورية بددت شملهم الشيطاني ذاك.. غداً سيكتب التاريخ أن هناك قديسين في سورية غيّروا أقوال التاريخ، ومسلمات الطبيعة والكون بفعلهم وإيمانهم.. سيكتب أن العين في سورية قاومت المخرز وانتصرت.‏

moon.eid70@gmail.com

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 منذر عيد
منذر عيد

القراءات: 115
القراءات: 157
القراءات: 288
القراءات: 189
القراءات: 335
القراءات: 324
القراءات: 360
القراءات: 322
القراءات: 451
القراءات: 310
القراءات: 323
القراءات: 349
القراءات: 341
القراءات: 631
القراءات: 301
القراءات: 363
القراءات: 442
القراءات: 492
القراءات: 469
القراءات: 552
القراءات: 643
القراءات: 484
القراءات: 560
القراءات: 650
القراءات: 761

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية