تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


لا تظنوها انتهت... ؟!

صفحة أولى
الأربعاء 21-2-2018
أسعد عبود

كل القوى التي أعلنت الحرب على سورية علناً ومباشرة أو متوارية وراء سحابة كذب ونفاق: تعيد طرح السؤال علينا:

أتظنوها انتهت..؟!‏

وعلى الميدان يجيبون: لا.. بل سيطول عليها الزمن...‏

من هم..؟.‏

اقرأ خريطة القتال بصورتها الراهنة..‏

الإرهاب المنتشر رغم مقدار ما انحسر عنه.. كل العصابات الإرهابية دون استثناء.. داعش.. النصرة.. جيش الإسلام.. جيش الرحمن.. جيش الشيطان.. وعصابات الإخوان المسلمين الشيطانية... إلخ...‏

أميركا والخونة يقاتلون في الشمال والجنوب...‏

تركيا ومن معها من إرهابيين..‏

والأصوات التي تنادي اليوم: أفرجوا عن الغوطة الشرقية.. غير آبهة بالقصف اليومي على دمشق الآهلة بخمسة ملايين حسب تقديرات للأمم المتحدة..‏

من نحن؟‏

نحن 16 مليون سوري نعيش في المناطق المحررة التي تديرها الحكومة السورية.. وكما ترون نحن أكثر من أكثرية الثلثين .. هذا بموجب أرقام الأمم المتحدة وهيئات دولية أخرى وتقديراتها عن عدد الذين نزحوا أو هاجروا من سورية.. علماً أنها كلها أرقام مبالغ بها..‏

نحن نعيش على مساحة تزيد على مساحة الـ 80% من سورية.. ونقطن كل مدنها عدا إدلب.. نحن كلنا.. ننشد الأمان والسلام.. ونحتاج الماء والكهرباء والدواء والغذاء والمدرسة والجامعة والمشفى والطبيب والممرضة.. هذا كله تؤمنه إدارة الحكومة بجهد كبير وكفاءة مقبولة..‏

ماذا قدمتم لنا أنتم وادعاءاتكم انكم تدعمون المعارضة..؟! ماذا قدمتم غير الحصار الأرعن المجرم.. وذاك الصوت ينعق:‏

لا تظنوها انتهت..‏

نعلم أنها لم تنته.. وأصوات قذائف ومدافع إرهابيكم تصم الآذان.. وقوات الاحتلال الأميركي تنشد مواقع الرزق السوري.. وبيئة يتواجد فيها خونة.. وقوات الاحتلال التركي تقصف يومياً الأراضي السورية وبكل وقاحة تنذر الجيش السوري من دخول الأرض السورية..!!‏

نعلم أنها لم تنته..‏

والنفاق الدولي عبر إعلامه ابتداء من الجبير وليس انتهاء بتليرسون... ينشد حصارنا.. موظفاً الأمم المتحدة - بكل أسف - يبكون الغوطة الشرقية تعج بالإرهابيين ولا يتذكرون دمشق تحت القصف اليومي وهي تعج بالآمنين ومختلف شؤون الحياة اليومية..‏

نعلم أنها لم تنته.. وجيشنا لم ينزل البندقية عن الكتف.. وحلفاؤنا ما زالوا على العهد.. وسنقاتلكم.. سنقاتلكم.. حتى تنتهي..‏

فابشروا بالوعد الذي تتوعدونا به.. لم تنته ولم يستطع نفاقكم وإعلامكم وأموالكم أن يدفن الحقائق طيلة سبع سنوات.. فإلى سبع أخرى وسننتصر..‏

As.abboud@gmail.com

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أسعد عبود
أسعد عبود

القراءات: 345
القراءات: 350
القراءات: 369
القراءات: 381
القراءات: 405
القراءات: 411
القراءات: 425
القراءات: 418
القراءات: 477
القراءات: 495
القراءات: 517
القراءات: 521
القراءات: 549
القراءات: 544
القراءات: 579
القراءات: 562
القراءات: 630
القراءات: 615
القراءات: 659
القراءات: 550
القراءات: 607
القراءات: 691
القراءات: 744
القراءات: 829
القراءات: 736

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية