تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


دمشق الكبرى.. جداً...

نقش سياسي
الأربعاء 23-5 -2018
أسعد عبود

رأيتم الطاووس الأميركي.. بومبيو.. وزير الخارجية الجديد.. اختاره ترامب على قياسه وبعقدة (الطاووسية) ذاتها.. ليشكلا صورة بسيطة لحالة التطرف العدواني الإمبريالي..

وجه بومبيو إنذاراته المتتالية إلى إيران.. ولم تكن إيران إلا محلاً ينوب عن العالم في استقبال البريد الإمبريالي الأميركي.. هي إنذارات للعالم كله.. إيران .. روسيا.. الصين.. وأوروبا بالتأكيد.. يستثني الوزير الأميركي الحلفاء.. بمعنى التابعين.. السعودية وجيرانها وإسرائيل في المقدمة.‏

لنا علاقة بالتأكيد بإنذارات التطرف الإمبريالي الفاشي.. علاقة معلنة.. عبر عنها بومبيو.. كما أعلنها مراراً ترامب.. أكثر من ذلك.. لعل بين العوامل المتعددة التي أثارت حقد الإمبريالية الأميركية بهذا التطرف الفاشي وفي مقدمتها.. انتصارات سورية.. ولا سيما سقوط الأمل الأخير لخصومها فيما يخص الوصول إلى العاصمة بشكل ما..‏

هو الأسلوب الحديث لسقوط الدول.. إسقاطها من القلب من العاصمة.. ورغم ما تتعرض له الأطراف السورية من عدوان متواصل في الشمال والشرق والجنوب.. إلا أن عودة العاصمة بحجم دمشق الكبرى.. هي أهم مبررات الأمل لعودة سورية بكاملها.‏

هم يعرفون ذلك.. وسورية تعرفه.. ولم تكن الصدفة هي التي دفعت القيادة السورية لترسيخ الجهود وصبها باتجاه استعادة العاصمة على صورة دمشق الكبرى والكبرى جداً.. مع استعادة الحجر الأسود ومخيم اليرموك..‏

دعم إيران لسورية في معركتها ضد الإرهاب كان دائماً وبوضوح في مقدمات مبررات التطاول الأميركي على إيران وعلى العالم بغاية إخضاع إيران وصولاً إلى إخضاع سورية.. و روسيا أيضاً.. والعالم..‏

النصر لا يكتمل بالحسم القتالي وتقدم القوات واستعادة الجغرافيا... بل بحمايته وترسيخه بحيث ينتج كل آثاره المتوخاة.. سورية تدرك ذلك جيداً كما يدركه حلفاؤها وإيران في مقدمتهم.. والإنذارات الأميركية غير فالحة في تذكيرنا، لأننا لم ننسى.. ولن ننسى... سورية ماضية لتحرير كامل أراضيها من العدوان الإرهابي المجرم.. وإيران تؤكد استمرار وقوفها مع سورية.. وكذا روسيا..‏

وبالتالي لا يبدو أن للإنذارات الأميركية مفعول استعادة المبادرة لليد الإمبريالية الطولى.. لذلك لا نستريح.. إنما نعمل جيداً ونُعمل العقل في كل الاحتمالات التي قد يفرضها الفكر الفاشي العدواني.‏

as.abboud@gmail.com

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أسعد عبود
أسعد عبود

القراءات: 349
القراءات: 370
القراءات: 373
القراءات: 385
القراءات: 395
القراءات: 421
القراءات: 425
القراءات: 438
القراءات: 430
القراءات: 493
القراءات: 512
القراءات: 533
القراءات: 540
القراءات: 566
القراءات: 561
القراءات: 595
القراءات: 575
القراءات: 646
القراءات: 630
القراءات: 674
القراءات: 563
القراءات: 624
القراءات: 706
القراءات: 761
القراءات: 849

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية