تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


تجار الإرهاب يبكون بضاعتهم

حدث وتعليق
الأثنين 10-9-2018
منذر عيد

سبع سنوات ونيف عاش الإرهاب في سورية « طفلاً لقيطاً « .. مجهول الام والأب، لم يعترف أحد به رغم ملامح الشبه الكبيرة بينه وبين داعميه «الانسانيين»

من دول التآمر الدولي على سورية، الذين لم يتركوه يوما دون « حليب متفجر».. طوال تلك السنوات والرعاية الابوية من قبل تلك الدول» تركيا والولايات المتحدة الأميركية واسرائيل وفرنسا وبريطانيا وأعراب الخليج» كانت عن بعد طالما يستطيع طفلهم تدبير اموره، والمضي قدما في تنفيذ مخططاتهم الاجرامية في سورية.‏

اليوم وبعد ادراك تلك الدول بقرب أجل طفلهم الذي تحول الى وحش، ويقينهم بانتهاء حلم تنفيذ مخططهم الإرهابي التقسيمي في سورية، اضطروا الى الإفصاح عن ابوتهم بشكل علني، فتباكوا تحت شعار الإنسانية عليه، وحذروا من محاولة الاقتراب منه في ادلب، التي تعتبر الشهقة الأخيرة له على الأراضي السورية، فهولوا كثيرا وهددوا أكثر، وأفلتوا كلابهم المحجوزة شرق الفرات علها تثبط من همم ابطال الجيش العربي السوري، وتقف قافلة التحرير بفعل عواء تلك الكلاب.‏

بدائل كثيرة تقدمت بها دول رعاة الإرهاب.. انقرة عملت على الاستثمار في الوقت، وواشنطن رفعت راية الإنسانية والخوف على حياة المدنيين، وبريطانيا وفرنسا بدأتا التحضير لمسرحية كيمائية تحاكي تلك المسرحية التي عرضت في دوما، علهم يمدون بحياة طفلهم أياما او أسابيع، او يتوصلون الى وسيلة لإخراجه حيا الى منطقة أخرى بعد إلباسه ثوب «الاعتدال»، ليتم الاستثمار به لاحقا حين الحاجة.‏

ذات العويل والصريخ، الذي سبق تحرير حلب الشرقية ، والغوطة الشرقية ودرعا وباقي المناطق السورية، مع خلاف في نبرة العويل، ودرجة التهويل، ليقين الجميع بأن عملية الجيش العربي السوري في ادلب هي المسمار الأخير الذي سيدق في نعش الإرهاب، وبداية التفات الجيش الى شرق الفرات، حيث يكمن آخر أحلام الأميركي والفرنسي والإسرائيلي في تفتيت الدولة السورية، بواسطة رؤوس كردية حامية، تظن أن بامتلاكها «ام سكستين» ملكت المنطقة برمتها.‏

طيب الكلام.. ومسك الختام: أن ادلب قطعة ارض سورية تحريرها من رجس الإرهاب واجب على الدولة السورية، وهو حق وليس منة من احد.. وقريبا سنرى «الزيت الادلبي في أسواق دمشق»، فيما تجار الإرهاب يبكون تجارتهم التي استثمروها في Moon.eid70@gmail.com">الارهاب.‏

Moon.eid70@gmail.com

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 منذر عيد
منذر عيد

القراءات: 102
القراءات: 155
القراءات: 284
القراءات: 189
القراءات: 334
القراءات: 322
القراءات: 358
القراءات: 322
القراءات: 451
القراءات: 308
القراءات: 323
القراءات: 347
القراءات: 339
القراءات: 631
القراءات: 299
القراءات: 361
القراءات: 441
القراءات: 487
القراءات: 464
القراءات: 551
القراءات: 638
القراءات: 483
القراءات: 560
القراءات: 648
القراءات: 754

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية