تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


وعزّ الشرق

حديث الناس
الاثنين 10-9-2018
اسماعيل جرادات

وعزّ الشرق أوله دمشق . . ففي نظرة موضوعية وواعية ندرك أهمية معرض دمشق الدولي، هذا الصرح بما يشكل بفعالياته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الانفتاح على الآخر من خلال المشاركات الواسعة للكثير من الدول العربية والأجنبية،

وقبل كلّ ذلك يجب ألا ننسى أنّ هذا المعرض وخلال مسيرته الطويلة ودوراته المتتابعة استطاع أن يحتلّ مكانة مرموقة بين المعارض الدولية وأن يكسب ثقة الدول ما يدفعها للمشاركة في دوراته كافة، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على أنّ سورية تشكل واحدة من بوابات الاقتصاد.‏

فنحن في سورية قد أولينا مسألة افتتاح المعرض جلّ اهتمامنا الذي يليق به، فتحول إلى مدينة للمعارض والأسواق الدولية من خلال مؤسسة رائدة تقوم بالإدارة والإشراف والتنظيم والاتصال مع مثيلاتها في الدول الشقيقة والصديقة لتبادل الخبرات وتنظيم اللقاءات وعقد الاتفاقات وإقامة اتحادات إقليمية ودولية تهدف إلى زيادة التبادل التجاري والمعرفي وتنشيط الاقتصاد الوطني ورفع معدلات نموه وتطوره، فالمعرض بتعدد أغراضه ونشاطاته وهذا العدد الهائل من الجمهور الذي يستقطبه في كلّ يوم والذي يصل أحياناً في تعداده إلى الآلاف يخلق نوعاً من السياحة الثقافية والفكرية والمعرفية، إضافة إلى الاطلاع على أحدث تقنيات العصر في عالم التكنولوجيا والمحتوى الرقمي والصناعات الثقيلة.‏‏

والمعرض الذي يشارك فيه هذا العام العديد من الدول وعدد كبير من الشركات يعني الشيء الكثير بالنسبة لنا، فمن يقرأ بنيته وأهدافه يلحظ أنّ تطوراً كبيراً قد حصل لعدة أسباب منها أن أهداف إقامته قد تخطت البعد الاجتماعي إلى البعد السياسي ليكون أحد الأدوات المساهمة في عقد العديد من الصفقات الحكومية وغير الحكومية مع شركات عربية أو أجنبية، فهو أحد أدوات التطوير البارزة، ومنفذ حيوي استطاع عبر السنوات التي أقيم فيها أن يؤسس قاعدة الالتقاء بالآخر والتعرف إليه والتعاطي معه وتبادل العلوم والمعارف والمنتجات والاطلاع على أساليب العمل والإنتاج والتسويق والترويج، وهو فوق كل ذلك سيشكل عاملاً حاسماً في صياغة الصورة النهائية للتعريف بالاقتصاد الوطني ودوره وإسهاماته.‏‏

ولعلّ من أبرز مهام هذا المعرض في دورته الحالية الدورة الستين هو التعريف بالمنتجات السورية وعرضها أمام الزائرين من رجال أعمال محليين وعرب وأجانب بغية تسويقها، ولا نكون مغالين إذا قلنا إن المنتج السوري له سمعته الخارجية، إضافة للتعريف بمنتجات الدول والشركات العارضة وتقديمها لرجال الأعمال والمعنيين بشركات القطاع العام والخاص بغية الاستفادة إما من دخولها إلى البلد وطرحها في السوق وإما من التقنية المستخدمة في هذه الصناعات والإفادة منها.‏‏

asmaeel001@yahoo.com ‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 اسماعيل جرادات
اسماعيل جرادات

القراءات: 92
القراءات: 118
القراءات: 129
القراءات: 153
القراءات: 155
القراءات: 146
القراءات: 174
القراءات: 189
القراءات: 178
القراءات: 220
القراءات: 203
القراءات: 237
القراءات: 263
القراءات: 305
القراءات: 321
القراءات: 285
القراءات: 321
القراءات: 385
القراءات: 404
القراءات: 278
القراءات: 363
القراءات: 456
القراءات: 423
القراءات: 404
القراءات: 648

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية