تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


عالم متعدد الأقطاب

البقعة الساخنة
الجمعة 17-8-2018
أحمد حمادة

مع رؤية الاتفاق المهم الذي وقعته الدول المطلة على بحر قزوين النور، والذي يبعد نفوذ الولايات المتحدة الأميركية عن مياهه ومنع وجود قوات مسلحة للقوى الأجنبية في مياهه، يرى العالم حلقة جديدة من طي صفحة القطب الواحد الذي حاولت واشنطن فرضه على الشعوب لعقود طويلة بعد انتهاء الحرب الباردة.

فمن مدينة أكتاو الكازاخستانية شهد العالم اتفاقية مهمة جداً بين روسيا وتركمانستان وكازاخستان وأذربيجان وإيران تحدد الوضع القانوني لبحر قزوين وتلغي إمكانية نفوذ أميركا إلى هذه المنطقة الحساسة من العالم لنشر فوضاها الهدامة كما فعلت في منطقتنا العربية من سورية إلى العراق وليبيا.‏‏

وليس هذا فحسب بل تحدد الاتفاقية أن الدول الخمس المطلة على بحر قزوين هي المسؤولة عن الحفاظ على الأمن البحري وإدارة موارده، ما يقطع الطريق أمام واشنطن للعبث بأمن المنطقة عن طريق محاولة الاتفاق مع دولها على انفراد.‏‏

لا بل إن الخبراء والمراقبين رأوا أن الاتفاقية ستكسر من حدة العقوبات الأميركية على بعض الدول الموقعة عليها وستساهم في تقليص تداعيات تلك العقوبات ما يجعل الإدارة الأميركية تدخل في مرحلة تخبط جديدة بعد كل الفشل الذي منيت به في ملفات العالم وأزماته.‏‏

والأهم من هذا وذاك هو خسارة أميركا لورقة جديدة في هذا العالم الذي كانت تتصرف معه على أساس الملكية المطلقة كمزرعة لشركاتها الاحتكارية دون أن يسألها أحد عن النتائج الكارثية.‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 126
القراءات: 103
القراءات: 139
القراءات: 190
القراءات: 191
القراءات: 188
القراءات: 227
القراءات: 227
القراءات: 298
القراءات: 261
القراءات: 406
القراءات: 395
القراءات: 355
القراءات: 409
القراءات: 249
القراءات: 337
القراءات: 429
القراءات: 327
القراءات: 421
القراءات: 499
القراءات: 459
القراءات: 380
القراءات: 611
القراءات: 556
القراءات: 337

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية