تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


العدوان المبيَّت

البقعة الساخنة
الأربعاء 11-4-2018
أحمد حمادة

في الوقت الذي تجيش فيه إدارة ترامب الغرب في مجلس الأمن الدولي وخارجه للقيام بعدوان جديد ضد سورية كان الكيان الإسرائيلي يمارس إرهابه المعتاد ويعتدي على أحد مواقعنا العسكرية بريف حمص الشرقي.

وبات واضحاً للقاصي والداني أن عدوان الكيان الإسرائيلي على سورية ومن بعده التجييش الأميركي ضدها جاء بعد اندحار أدوات الغرب الإرهابية في الغوطة الشرقية على يد الجيش العربي السوري الذي يتجه لإعلان الغوطة الشرقية بريف دمشق خالية من الإرهاب.‏

ومثل هذا الكلام ليس مصدره التنبؤات أو الرجم بالغيب بل أصبح حقيقة واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار فكلما يتقدم الجيش العربي السوري ويحرر قطعة من الأرض نرى أقطاب العدوان ورعاة الإرهاب وهم في حالة من الهستيريا والتخبط في التصريحات الهائجة.‏

وقد رأينا هذا الأمر في أكثر من مناسبة حيث تدخل العدو الإسرائيلي خلال الفترة الماضية أكثر من مرة لدعم تلك التنظيمات الإرهابية التي هُزمت بفضل تضحيات الجيش العربي السوري، كما جاءت التقارير الإعلامية والاستخبارية الغربية على وجود تعاون بين العدو الإسرائيلي والجماعات الإرهابية لنشر الفوضى الهدامة في سورية.‏

ورأى العالم كله أنه عندما كانت تلوح في الأفق أي بارقة أمل بطي صفحات الحرب الإرهابية من خلال الحوار الوطني السوري أو جهود الدول الداعمة للحل والاستقرار في المنطقة والعالم كانت تزداد حالة الهستيريا في واشنطن لإعادة الأمور إلى مربعها الفوضوي الأول.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 91
القراءات: 124
القراءات: 170
القراءات: 151
القراءات: 221
القراءات: 292
القراءات: 231
القراءات: 231
القراءات: 277
القراءات: 258
القراءات: 305
القراءات: 299
القراءات: 369
القراءات: 323
القراءات: 401
القراءات: 362
القراءات: 395
القراءات: 449
القراءات: 448
القراءات: 435
القراءات: 465
القراءات: 475
القراءات: 514
القراءات: 502
القراءات: 665

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية