تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أهم العملاء

صفحة أولى
الثلاثاء 17-7-2018
مصطفى المقداد

يحار الغرب الاستعماري في الطريقة الكفيلة بإخراج مئات الإرهابيين الذين تم تدريبهم بطريقة متقدمة ليقوموا بتمثيل وقائع تخدم العمليات العسكرية تحت ستار العمل الإنساني.

وتجتمع الاستخبارات الأميركية والبريطانية والفرنسية للبحث عن آلية تحافظ من خلالها على نقل قرابة الألف من الإرهابيين المنضوين تحت مظلة منظمة الخوذ البيضاء الإرهابية ومحاولة نقلهم إلى كل من أوروبا وكندا بعد التأكد من انتفاء الخطر المصاحب لانتقالهم، فهل تنجح مساعيهم؟ وهل تراهم يستمرون في تنسيق مواقفهم للحفاظ على هذه المجموعة؟ قد تلتقي المصالح في الحفاظ على مجموعة إرهابية متقدمة التدريب لتنفيذ عمليات إرهابية في مناطق جديدة في الأيام القادمة، لكن ضمان ولاء تلك المجموعات يبقى موضع شك دوماً، ومن غير المتوقع أن تقرّر أي دولة من الدول التي شاركت بدعم الإرهاب والعدوان على سورية السماح بإدخال أي إرهابي لأنها تدرك حجم المخاطر التي قد يسببها لمجتمعاتها وحجم المخاوف من نشر الإرهاب في مجتمعاتها.‏

وتدرك الدول الأوروبية وخاصة المملكة المتحدة قبل غيرها أن مجموعة الخوذ البيضاء منظمة إرهابية نفذت بحرفية عالية تمثيليات متعددة في حلب وإدلب وخان شيخون والغوطة الشرقية مهدت لاتخاذ قرارات عدوانية ضد سورية اعتماداً على تلك الأكاذيب التي تم تصويرها وإخراجها وفق النص الاستعماري الغربي، ولذلك فإن اللعب بورقة الجانب الإنساني لن يستمر طويلاً بانتظار تأمين مكان لانتقالهم خارج دولهم بما يشكّل عامل رفع العتب في حماية العملاء.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 مصطفى المقداد
مصطفى المقداد

القراءات: 111
القراءات: 127
القراءات: 153
القراءات: 223
القراءات: 164
القراءات: 178
القراءات: 178
القراءات: 239
القراءات: 248
القراءات: 215
القراءات: 243
القراءات: 264
القراءات: 227
القراءات: 227
القراءات: 281
القراءات: 264
القراءات: 302
القراءات: 323
القراءات: 318
القراءات: 325
القراءات: 317
القراءات: 339
القراءات: 353
القراءات: 410
القراءات: 420

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية