تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مجرد شعارات!

البقعة الساخنة
الأربعاء 28-2-2018
أحمد حمادة

في الوقت الذي تشدد فيه سورية والقوى التي تناصرها وتحارب الإرهاب على أراضيها على ضرورة ألا يشمل وقف الأعمال القتالية في سورية العمليات ضد المجموعات الإرهابية كداعش والنصرة والمجموعات المرتبطة بهما

كما نص القرار 2401 وعلى مواصلة الجهود لتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي المذكور نرى أميركا وأدواتها وحلفاءها يعملون العكس تماماً.‏

فهي وأدواتها يريدون إنقاذ ما تبقى من إرهابييهم تحت شعارات إنسانية براقة ويريدون تمرير مخططاتهم تلك بأي طريقة ويبحثون عن أي إشارة يستثني فيها القرار المذكور تنظيماتهم الإرهابية.‏

ومع أن القرار الأممي المذكور يشير إلى صعوبة الوضع الإنساني في مدينة الرقة مما نجم عن تصرفات التحالف الذي تقوده واشنطن خارج إطار الشرعية الدولية فإن إدارة ترامب لا ترغب بقراءة هذه الفقرة أو البحث في تطبيقها بل ذهبت إلى أبعد من ذلك حين قصفت طائرات تحلفها إياه دير الزور بعد صدور القرار المذكور وأودت بحياة العشرات من المدنيين الأبرياء.‏

ولأن بوادر الحل السياسي قد لاحت في سوتشي وآستنة فإن الهستيريا الأميركية بلغت مداها بالتهديد والوعيد بضرب سورية مرة وبتسريب تمثيليات (الكيماوي) مرة لنسف التسوية السياسية للأزمة ووأد الزخم الجديد الذي لمسه العالم في تلك الاجتماعات.‏

ولا شك أن محاولات الولايات المتحدة تقسيم سورية ونشر المزيد من الفوضى الهدامة على أراضيها ستذهب أدراج الرياح بفضل تضحيات السوريين وجيشهم الوطني وعبر التاريخ أكثر من أن تحصى.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 70
القراءات: 139
القراءات: 113
القراءات: 151
القراءات: 202
القراءات: 205
القراءات: 200
القراءات: 238
القراءات: 239
القراءات: 313
القراءات: 273
القراءات: 418
القراءات: 407
القراءات: 369
القراءات: 420
القراءات: 254
القراءات: 342
القراءات: 441
القراءات: 333
القراءات: 433
القراءات: 511
القراءات: 471
القراءات: 385
القراءات: 624
القراءات: 566

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية