تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


إثارة الأزمات

البقعة الساخنة
الأربعاء 30-5-2018
أحمد حمادة

لا تستطيع الولايات المتحدة الأميركية ومعها حلفاؤها الغربيون العيش في هذا العالم دون إثارة الأزمات وإدارتها والمتاجرة بها

والاستثمار في الإرهاب الذي اخترعت تنظيماته ونشرتها في منطقتنا خصوصاً.‏

ولا تستطيع شركات السلاح الأميركية والغربية أن تتأقلم مع عالم خال من الحروب والأزمات بل تبذل كل ما بوسعها لصب الزيت على نار الأزمات القائمة وافتعال المزيد منها واختراع المشاكل بين الدول والشعوب.‏

ولعل الخطوة الأخيرة المتمثلة بطلب حلف الناتو من واشنطن إقامة قاعدة عسكرية أميركية على الأراضي البولندية تشكل إحدى هذه الخطوات الاستعمارية التي دأب الغرب على اتباعها.‏

قد يعتبرها البعض خطوة استفزازية ضد روسيا، لأن الغرب يعمل عبرها على تطويقها بقواعد عسكرية أميركية لتهديدها وقت الضرورة، ومع أن هذا الأمر صحيح إلا أن الأخطر منه هو ذهاب واشنطن إلى الشوط الأخير من تأزيم المشهد الدولي وإثارة الحروب والنزاعات.‏

باختصار لا يستطيع اقتصاد أميركا الاستمرار في النمو من جهة والهيمنة على اقتصادات العالم من جهة أخرى دون أن يستمر في تصنيع الأسلحة وتصديرها إلى مختلف دول العالم وخصوصاً منطقتنا العربية، ولذلك نرى واشنطن تحاول بشتى السبل إطالة أمد الأزمة في سورية والتحضير لحروب جديدة بين دول المنطقة.‏

ونرى أيضاً استخباراتها وهي تثير الأزمات الجديدة وتحاول إدارتها الإمساك بخيوطها وصب الزيت على نيرانها، وما يجري بعد الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران خير شاهد.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 67
القراءات: 83
القراءات: 150
القراءات: 121
القراءات: 160
القراءات: 215
القراءات: 213
القراءات: 209
القراءات: 246
القراءات: 248
القراءات: 321
القراءات: 282
القراءات: 425
القراءات: 416
القراءات: 376
القراءات: 431
القراءات: 259
القراءات: 345
القراءات: 451
القراءات: 338
القراءات: 441
القراءات: 521
القراءات: 480
القراءات: 388
القراءات: 632
القراءات: 574

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية