تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


ترابط الأحداث

البقعة الساخنة
الخميس 30-8-2018
مصطفى المقداد

لا ينفصل الوضع الداخلي عن الموقف الدولي أبداً، فكلاهما يترك تأثيراً وتفاعلاً بالآخر فلا يتحرك أو يصرح مسؤول غربي مهدداً أو متوعداً إلا ويلقى استجابة عدوانية

من جانب المجموعات الإرهابية ومترئسيها ممن يسارعون إلى اتخاذ مواقف غبية تتناسى الواقع والمعطيات الميدانية، وتتجاهل الحقائق على الأرض من انتصارات مؤكدة ومتواصلة وهي مستمرة إلى حين تطهير الأرض السورية كاملة من دنس الإرهاب والإرهابيين.‏

من دعوة دي مستورا المشبوهة لممثلي حكومات غربية ورجعية لاجتماع في جنيف لبحث مسألة لجنة إعادة مناقشة الدستور في حنيف وصولاً إلى الإجراءات العدوانية بحق بعض المدارس الخاصة في الحسكة ومروراً بمحاولات توحيد المجموعات الإرهابية في إدلب ضمن غرفة عمليات إرهابية موحدة، بين كل تلك المعطيات رابط واحد ووحيد هو اليد التآمرية للغرب الاستعماري إذ أن معركته لم تنته حتى الآن وهو ما زال يسعى لتحقيق أهدافه العدوانية التي عجز عن تحقيقها عبر آلة العدوان الإرهابية ويحاول تحقيقها عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية مستخدماً كل أساليب الضغط والترهيب والتهديد.‏

المشهد السوري اليوم شديد التداخل والتعقيد يعكس خفايا الصراع الدولي ما بين محور محاربة الإرهاب من جهة وبين محور دعم الإرهاب من جهة ثانية ولا تترك الولايات المتحدة الأميركية فرصة إلا وتستخدمها توظيفاً بالمشاركة مع بريطانيا وفرنسا بشكل أساسي في محاولة للتقليل من وهج الانتصارات السورية أو الغائها إن كانت تستطيع، فبعد كل عمليات الدعم للإرهابيين تعيد اليوم أسطوانة استخدام الكيماوي مع التلويح بالتهديد بتوجيه ضربة عدوانية مشابهة للعمليات العدوانية باستخدام الصواريخ أكثر من مرة، وهنا تتجاهل قوى العدوان كل ما حدث والنتائج في عمليات العدوان السابقة، فقد كان الرد السوري حاضراً بقوة والعدوان لم يكن مجرد نزهة أو عملية بسيطة تحقق أهدافها بكل سهولة ويسر.‏

واليوم مع انتظار التطورات المستقبلية يقف السوريون بحزم مستعدين لمواجهة أي احتمال ، فما تصدى له السوريون خلال السنوات السابقة يفوق ما كان يتصوره المتآمرون، ولن يجدوا خلاف ما لقوا في تلك السنوات.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 مصطفى المقداد
مصطفى المقداد

القراءات: 161
القراءات: 139
القراءات: 141
القراءات: 165
القراءات: 239
القراءات: 175
القراءات: 187
القراءات: 187
القراءات: 251
القراءات: 261
القراءات: 227
القراءات: 256
القراءات: 272
القراءات: 239
القراءات: 236
القراءات: 288
القراءات: 275
القراءات: 309
القراءات: 330
القراءات: 328
القراءات: 331
القراءات: 324
القراءات: 348
القراءات: 363
القراءات: 418

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية