تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


ترشحوا يا أكفاء.. ولا تخافوا!

على الملأ
الخميس 19-7-2018
هيثم يحيى محمد

أيام قليلة ويفتح باب قبول طلبات الترشيح لعضوية المجالس المحلية في كافة المحافظات استناداً للمرسوم 214 لعام 2018 الذي حدد السادس عشر من أيلول القادم موعداً لإجراء الانتخابات..

ومع اقتراب الموعد نلاحظ كصحفيين ومتابعين أن الحماس للترشيح من الكوادر الكفوءة في مجتمعنا في حدوده الدنيا ولا يبشر بانتخاب مجالس فيها كفاءات وخبرات من شأنها إحداث تغيير نوعي نحو الأفضل في مدننا وبلداتنا وقرانا من خلال إدارة محلية قوية تعمل على تطبيق القانون 107 لعام 2011 والخطة الوطنية للامركزية الإدارية التي نص عليها وما زلنا بانتظار وضعها وتطبيقها دون جدوى حتى الآن!‏

وهنا نشير إلى أن أبرز أسباب عدم حماس الكوادر في مجتمعنا للترشّح تتعلق بتجارب مرتبطة بانتخابات سابقة لم يكن لهم ولأمثالهم فيها نصيب سواء بسبب أحزابهم وقوائمها أم بسبب خيارات الناس التي لا تتطابق مع أقوالهم، إنما تذهب في معظم الحالات لمن يملك المال، أو لمن يدعمه أصحاب النفوذ والمصالح..الخ.‏

لكن بما أن المرحلة صعبة ومعالجة آثار الأزمة والحرب وإعادة إعمار البشر والحجر، والمساهمة بتنمية وتطوير المجتمع تتطلب كفاءات نوعية في مجالسنا المحلية نعتقد أن الوضع هذه المرة سيكون مختلفاً سواء لجهة الأسماء التي ستختارها الأحزاب لقوائمها، أم لجهة الأسماء التي سينتخبها المواطنون ومن ثم نجد أنه من الضروري أن يترشح لهذه المجالس أصحاب الكفاءات القانونية والإدارية والفنية والاقتصادية والثقافية والفكرية والرياضية والتربوية، بعيداً عن التردد أو الخوف أو غير ذلك.‏

إن إيصال أصحاب الكفاءات لمجالسنا المحلية مسؤولية وطنية تقع على عاتق الناخبين (المواطنين) كون المطلوب من المجالس في الفترة القادمة كبير خاصة لجهة الملفات التي يجب العمل بجدية لمعالجتها والتي سبق ووجّه بها السيد رئيس الجمهورية خلال ترؤسه لاجتماع المجلس الأعلى للإدارة المحلية ومنها تحقيق التوازن في الخدمات بين المدن والأرياف وبين الأحياء داخل المدن، واعتماد مبدأ الشفافية في العمل داخل البلديات وفي التعامل مع الناس، وتعزيز الروابط بين الدولة والمجتمع عبر الإدارة المحلية، والوصول بالقانون إلى حيز التطبيق والانتقال إلى اللامركزية الإدارية، وإنهاء حالة الخلط بين المحلي والمركزي، وتنمية قطاع كل وحدة إدارية بعيداً عن إرهاق المواطنين بتأمين الواردات لها.‏

نكتفي بما تقدم ونعود للقول.. ترشحوا يا أكفاء ترشحوا فنحن والوطن بأمس الحاجة لكم في مجتمعنا ولنجاحكم في مجالسنا.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

  هيثم يحيى محمد
هيثم يحيى محمد

القراءات: 75
القراءات: 121
القراءات: 143
القراءات: 183
القراءات: 182
القراءات: 152
القراءات: 213
القراءات: 176
القراءات: 216
القراءات: 198
القراءات: 213
القراءات: 242
القراءات: 347
القراءات: 307
القراءات: 332
القراءات: 314
القراءات: 442
القراءات: 363
القراءات: 370
القراءات: 439
القراءات: 481
القراءات: 489
القراءات: 497
القراءات: 469
القراءات: 529
القراءات: 530

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية