تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
الأربعاء 15-8-2018 - رقم العدد 16762
الثورة:     أميركا والغرب يعرقلان «آستنة» لمنع الحل السياسي... لافروف: للجيش العربي السوري الحق في القضاء على الإرهاب.. ودحر إرهابيي «النصرة» مهمة أساسية        الثورة:     النظام السعودي أرسل الإرهابيين إلى سورية وارتكب المجازر في اليمن... نصر الله: صمود سورية ومحور المقاومة أفشل «صفقة القرن»..وقادرون على صناعة        الثورة:     مركز نصيب الحدودي يستعد لاستقبال دفعة من المهجرين العائدين من الأردن        الثورة:     العماد أيوب يبحث مع وفد أممي آلية التنسيق بشأن إعادة انتشار قوات «أندوف»        الثورة:     شهادات الإيداع تعزز مراكز القطع الأجنبي ... تجذب مدخرات المواطنين .. وتداولها بداية بين المصارف        الثورة:     ساهمت إلى حد كبير في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية... أكثر من 2.6 مليار ليرة لتأهيل مشاريع الري في حلب        
طباعةحفظ


نحــــن الأقــــوى والأشــــرف والأجــــدر

عدد خاص
الأحد 15-4-2018
عمار النعمة

محمد خالد الخضر عضو اتحاد الكتاب العرب رئيس فرع إدلب صحفي سوري:

لشعبي الأبي في هذا اليوم أقول: الشام سبع توالت وكف الغدر ساقطة على مناها وأنت القائد السامي إني أحذر من غدر ومن خدعٍ فضرب الأُسدِ تردي هامة الرامي.. أيها المثقفون الكتاب والأدباء بأشكالكم وأنواعكم وأصنافكم وتربيتكم، اتركوا كل شيء.. اتركوا ما في الصدور.. اتركوا مافي أذهانكم.. لا تفكروا بكرسي.. ولا بمقال للنشر.. ولا بإدارة.. ولا بمصلحة ولا بمال.. فقط تذكروا أننا يجب أن ننتصر ويجب أن نحفظ ظهر من يقاتل في المقدمة..هكذا يكون الشرف.. وهكذا تكون الثقافة.‏

أما أنتم يا رجال الله عيونكم إلى الأمام لا تنظروا إلى شيء آخر حتى لا يطول مشواركم، فأنتم الأقوى والأشرف والأجدر.‏

- الأديب غسان كامل ونوس:‏

عدوان جديد على سوريّة، قامت به ثلاث دول كبرى (أمريكا وبريطانيا وفرنسا)، وفصل جديد في مسلسل الإرهاب العالميّ الطويل المتّصل، من قِبلِ رعاة الإرهاب مباشرة؛ وقد خاب أملهم؛ نتيجة هزائم أدوات الإجرام، التي درّبوها وموّلوها، وأرسلوها عبر الحدود، أو زرعوها في أرضنا؛ فأغضبتهم الانتصارات المتلاحقة لسوريّة وحلفائها، في مختلف الميادين؛ ولا سيّما الانتصار الأخير في الغوطة الشرقيّة، خاصرة عاصمة الكرامة والصمود دمشق. إنّه عدوان فاجر؛ بمؤشّرات وملامح اعتدناها؛ فمسوّغاته مضلّلة، ولم ينتظروا التحقّق من واقعة الكيميائي المزعوم؛ «فأيديهم أوكتْ، وأفواههم نفخت»، والأهداف منه محاولات عاجزة لاستدراك بعض ما فات، بعد كلّ ما قاموا به، أو للتشويش على خيباتهم؛ بل هي مسامير أخرى في نعش المشروع الاستعماريّ العدواني في هجمته الوحشيّة، منذ أكثر من سبع سنوات، ونتائج هذا العدوان خيبات أخرى للمعتدين والمشاركين فيه: من الكيان الصهيوني، إلى المحرّضين والمموّلين، ومن خرجت من أراضيهم القاذفات الشيطانيّة، وأتباعهم المشرذمين المنهارين...؛ وصداه بعد القهر والمرارة، إحساس عالٍ بالعزّة والكرامة والثقة والأمل، وبشارات مؤكِّدة للنصر الكبير، الذي أزِفَ، وتمثّل الانفجارات التي حدثت في أكثر من مكان في سماء سوريّة فجر هذا اليوم؛ نتيجة مواجهة الدفاعات الجوّية العربيّة السوريّة للصواريخ المعتدية، مفرقعاتٍ في احتفالات النصر التي بدأت، وفي ذكرى الاستقلال عن واحدة من المشاركات في هذا العدوان الثلاثي الظالم المخزي، على سوريّة العزيزة الأبيّة الناهضة السائرة باطّراد في درب الخلاص والتقدّم والمستقبل المشرق.‏

- المهندسة جمانة عباس:‏

دمشق ستبقى شامة الله على الأرض، العدوان غادر وهو يدل على دعمهم للإرهاب، ولايمكن للشعب السوري أن ينسى ما فعله أعراب الخليج، اعراب الردة الذين مولوا هذا العدوان والشام وكل بقعة جغرافية لسورية صامدة، لن نتغير، لن نتحول، سورية المنتصرة هي التي تخوض الحرب ضد الارهاب منذ سنوات و أما الغرب الكاذب فهو في التاريخ عار على كل القيم الانسانية، نعم نحن التاريخ والدهر، سورية مبارك النصر.‏

- الأديب د.نزار بني المرجة:‏

أمام حقيقة الانتصار الكبير بتحرير كامل الغوطة، وافتضاح أدوارهم في معركة كذبة الكيميائي في دوما جاء هذا العدوان الثلاثي الجائر الذي نفذه الأمريكي ترامب بصفته تاجر سلاح مع حليفه الفرنسي والبريطاني ليكون بمثابة الاقرار لهزيمة المشروع الصهيوني الغربي الرجعي في المنطقة، وتحطم عالم القطب الواحد على صخرة صمود القلعة السورية وولادة عالم جديد متعدد الأقطاب، لقد ثبت شعبنا وجيشنا البطل أن مسيرة التطهير لكامل خريطة الوطن من رجس الارهاب حق سيادة مشروع لم تحد عنه سورية مهما كلف الثمن.‏

- نائل عرنوس:‏

في دمشق تعلمنا كيف نلوي عنق الجراحات ونصبر وتعلمنا.. ياقاسيون إن الرجولة جدارية للعز وأكثر كالأشجار يمر بنا موكب الموت حفاة عراة كسرناه ألفا ولم نكسر وبنينا فوق السحاب مجد أن نحيا أباة لا نغدر نشرب نخب عروبتنا خنجرا يؤازره خنجر دمشق يا وجع السنين ويا سحابة طهر أمطرت طيبا ولم تزل.. تمطر..!!‏

لطالما كنا واثقين بالنصر وكان الرهان على الدوام سواعد رجال الله على الأرض رجال الجيش العربي السوري كبرياؤنا حد الشمس في هذه اللحظات ونحن نجابه الوكيل الشرعي للإرهاب العالمي والمتمثل بالأصيل ثلاثي البغي المتلطي برداء الحضارة الأمريكي الإنكليزي والفرنسي بعد أن هزم السوريون بإرادة الحق والشعب والجيش الوطني جحافل وقطعان وكلائهم الرجعيون ومن باع نفسه فانهزم ذليلا علينا في سورية الصمود سورية أن نضيف إلى انتصاراتنا السالفة انتصارا كبيرا بكسر العدوان الثلاثي الغاشم ولست أبالغ إن قلت يأبى الله والشرفاء في وطني إلا أن يكون هذا النصر مدويا وإنا لغالبون مادامت دماء الشرف والحق تنبض في عروقنا.‏

أنا ابن الشام عز المجد يغويني أنا بردى رداء السحر في عيني عصي العزم لو شاؤوا نزالات ندي العطر لو راموا يساميني عتي الصبر لو دارت بي الأيام دمشقي وكل الفخر يناديني.‏

ammaralnameh@hotmail.com

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

صحيفة الثورة

 

علي قاسم
شعبان أحمد
أسعد عبود
أحمد حمادة
أنيسة عبود
هنادة سمير
ميساء العلي
عمار النعمة
عبد الرحيم أحمد
ريم صالح
بسام زيود
ناصر منذر

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

دير الزور

الطقس في دير الزور

تدمر

الطقس في تدمر

 
 

الافتتاحيات 2004

المقالات 2004

 

الأعداد السابقة

اليوم الشهر السنة

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية