تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
الأربعاء 15-8-2018 - رقم العدد 16762
الثورة:     أميركا والغرب يعرقلان «آستنة» لمنع الحل السياسي... لافروف: للجيش العربي السوري الحق في القضاء على الإرهاب.. ودحر إرهابيي «النصرة» مهمة أساسية        الثورة:     النظام السعودي أرسل الإرهابيين إلى سورية وارتكب المجازر في اليمن... نصر الله: صمود سورية ومحور المقاومة أفشل «صفقة القرن»..وقادرون على صناعة        الثورة:     مركز نصيب الحدودي يستعد لاستقبال دفعة من المهجرين العائدين من الأردن        الثورة:     العماد أيوب يبحث مع وفد أممي آلية التنسيق بشأن إعادة انتشار قوات «أندوف»        الثورة:     شهادات الإيداع تعزز مراكز القطع الأجنبي ... تجذب مدخرات المواطنين .. وتداولها بداية بين المصارف        الثورة:     ساهمت إلى حد كبير في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية... أكثر من 2.6 مليار ليرة لتأهيل مشاريع الري في حلب        
طباعةحفظ


العــدوان.. لا يزيــد مجتمعنــا إلا صلابـــة

عدد خاص
الأحد 15-4-2018
علاء الدين محمد

ما إن تنتهي سورية من تكنيس وتنظيف ضواحي دمشق من أدوات الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب وطرد التنظيم الإرهابي إلى خارج دمشق، حتى يتم الاعتداء على مؤسسات الدولة السورية.

يبدو أن محاربة من يحارب الإرهاب بحزم وإصرار وعزيمة هو هدف رئيسي لأمريكا ودول أوروبا،وهذا ما أكده عدوانها السافر على سورية فجر اليوم،بالتالي هذا العدوان الوحشي هو انقلاب على الحقائق والوقائع والقوانين الدولية والمنطق والإنسانية،وهذا غير مستغرب من دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا دعمت شتى أنواع الإرهاب للإطاحة بالدولة السورية ومؤسساتها المجتمعية على مدار سبع سنوات متتالية ولكنها باءت بالفشل، والسبب يعود إلى التجانس بين مختلف المكونات السورية،إضافة إلى تكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات الخاصة والعامة،والإدارة الحكيمة لهذه الحرب العدوانية، هذا لم يرق لدول العدوان فسحق الإرهاب على أيد الجيش العربي السوري بهذه السرعة أرق دول العدوان وجعله يدخل المعركة بنفسه ظنا من أنه يقدر على بعث حياة جديد لمن فقده من أدواته، لكن هذا العدوان الوحشي على سورية سيكون استنطاق لكل سوري ولكل عربي حر،بالوقوف إلى جانب الدولة السورية التي حملت أعباء العرب على مر التاريخ وما تزال، والذي يحدث الآن من اعتداءات أمريكية وغربية على وطننا سببه الرئيسي القضية الفلسطينية، وحضورها في كافة المحافل الدولية بسبب وبغير سبب.‏

إن هذا العدوان الأمريكي لا يزيد مجتمعنا السوري إلا قوة ووحدة وتماسكاً، والدليل على ذلك الشوارع في دمشق مليئة بالناس ووجوهها طافحة بالعنفوان، غير خائفة.. كرامتها الوطنية تعانق قاسيون، والشعب في سورية متفائل بالنصر الذي لا خيار أمامه سواه وكما انتصرنا في كافة المعارك سنهزم دول التحالف كما هزمنا إرهابهم عل كامل المساحة الجغرافية.‏

من يمتلك الأرض يحسم المعركة فحرب الفضاء لا تحسم معركة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

صحيفة الثورة

 

علي قاسم
شعبان أحمد
أسعد عبود
أحمد حمادة
أنيسة عبود
هنادة سمير
ميساء العلي
عمار النعمة
عبد الرحيم أحمد
ريم صالح
بسام زيود
ناصر منذر

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

دير الزور

الطقس في دير الزور

تدمر

الطقس في تدمر

 
 

الافتتاحيات 2004

المقالات 2004

 

الأعداد السابقة

اليوم الشهر السنة

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية