تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
الأربعاء 25- 4 -2018 - رقم العدد 16671
الثورة:     شهداء وجرحى بقذائف حقد استهدفت المدنيين في نهر عيشة والقدم والدحاديل... إصابة 12 مدنياً وحريق في مشفى الشهيد أباظة باعتداءات إرهابية على مدينة        الثورة:     طالب بإخضاع المنشآت النووية الإسرائيلية للرقابة الدولية... السفير آلا: سورية ترفض محاولات التسييس والمعايير المزدوجة        الثورة:     قائد القوى البحرية: سورية تواجه أعتى الحروب وستنتصر على الإرهاب        الثورة:     أميركا تدفع العالم للعسكرة .. وحان الوقت للتعددية القطبية...روسيا: الظروف مؤاتية لعودة الاستقرار إلى سورية        الثورة:     جبهة دمشق الجنوبية على موعد مع النصر...انتصارات الميدان تغير وجه الاصطفافات وتفشل المقامرات الغربية        
طباعةحفظ


أعدت لي هويتي.. أعــــدت لــــي كرامتـــي

عدد خاص
الأحد 15-4-2018
يمن سليمان عباس

اليوم، الساعة، هذه اللحظة، وكل حين، من صباحات النصر، الشموخ والإباء و من بردى وقاسيون، من الكسوة، من درعا، وحمص، واللاذقية، شموخ سورية، من حقول قمح تهب لكل جائع غلتها،

وكان الأعراب من يدعون أنهم أخوة المصير هم أول من أنكر وتنكر وخان وغدر.....صباحات سورية التي أعطت العالم المعنى والقدر الجميل، لم تكن في يوم من الأيام إلا الندى والبلسم، سورية السيف الذي شهر بوجه الطغاة العالميين...‏

في أفياء دمشق وافياء كل ركن سوري ستجد من يقول لك لي هنا حكاية ولي قصة وقصة، هنا كان الوعد والعهد، من سفوح قاسيون، ومن ذرا جبل الشيخ وامتداد الجغرافيا السورية نعرف كيف نعيد الألق، وكيف ينهمر الصباح....‏

أيها العابرون: الخيانة دمكم، ولنا الثبات والقوة والبهاء، والنصر.......كيف سيكتب وماذا سيكتب التاريخ عنكم، عن فضائحكم، أحقا أنتم من شرب ماءنا،وأكل قمحنا، شيدنا لكم الجامعات والمدارس، وهم في الغرب أخذوكم الى العفن والمراقص والمواخير...لماذا أخترتم الفضيحة والرذيلة....‏

أحقا ما يقال كما الضفدع في الماء الآسن أخرجه منه، وضعه على جبل من ذهب فسوف يعود إلى مستنقعه، نعترف أن عجزنا عن بعث روح الانسان فيكم، أن نوقظ بكم شيئا من الحياء والانسانية.....‏

إعلامكم العاهر، الغادر يطبل ويزمر لها و يشمت ولايعرف أننا اسقطنا صواريخ الغدر، هنا في كل شارع وكل بيت السوريون شامخون بنصرهم، بثبات وقوة وعنفوان يمضون إلى أعمالهم، هنا في الصباح الباكر ومنذ أن بدأ العدوان كان الجميع في الساحات على الشرفات، يرقب كيف تتساقط أدوات العدوان.....‏

سورية من الغوطة، من حلب، من دير الزور، من درعا، من الحسكة، من كل ركن، نعلن أننا المنتصرون، هنا لنا قاسيون، وجبل المانع، وصلنفة وكسب، لنا تدمر وزنوبيا، لنا مجد كتبناه على صفحة السماء، هنا كلنا في سبيل الأوطان نحيا ونبيد.....‏

دمشق يا جبهة المجد، ابق دمشق، قصص الخلود، ولنا موعد قريب قريب، مع النصر الذي سيعيد ليس الأرض من الإرهاب العابر، بل من العدو المغتصب، وهما وجه واحد لعملة واحدة هي النذالة والقذارة.....‏

سورية يا حبيتي اعدت لي كرامتي، أعدت لي هويتي........‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

صحيفة الثورة

 

علي قاسم
شعبان أحمد
أسعد عبود
أحمد حمادة
أنيسة عبود
بسام زيود
هنادة سمير
ناصر منذر
رويدة سليمان
ريم صالح
عبد الرحيم أحمد
عمار النعمة
ميساء العلي

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

دير الزور

الطقس في دير الزور

تدمر

الطقس في تدمر

 
 

الافتتاحيات 2004

المقالات 2004

 

الأعداد السابقة

اليوم الشهر السنة

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية