تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
الأحد 19-11-2017 - رقم العدد 16540
الثورة:     الجيش يحاصر آخر بؤر داعش في البوكمال.. ويضيّق الخناق على إرهابيي النصرة ويستعيد قريتي عرفة وقصر علي بريف حماة        الثورة:     إرهابيو أميركا «المعتدلون» يحرقون أوراق آستنة في الغوطة وجوبر بالقذائف.. ورعاة الإرهاب يحملون نعش أوهامهم        الثورة:     «الثورة»داخل نبع الفيجة للوقوف على عمليات إعادة التأهيل والصيانة        الثورة:     التجاري السوري يحصّل حقوقه من 1479 متعاملاً ..والإجراءات قائمة تجاه 2781 متعثراً        الثورة:     إسمنت طرطوس تعيد تشغيل مبرد الكلنكر الثالث وتوفر الملايين         
طباعةحفظ


صمودنا الأول ...ولن يكون الأخير 

هــــذا لواؤنـــــا
الثلاثاء 4-2-2014
عمار النعمة

إنها أرضنا .. بمائها وسنابل قمحها, بزيتونها وليمونها وورودها العطرة ... إنها أرض أجدادنا ..أرض أبطالنا وحاملي راية المقاومة سليمان العيسى – حنا مينه – صدقي إسماعيل – زكي الأرسوزي وغيرهم الكثير .. ممن آمنوا أن للكلمة دورها في تكوين الوعي والتنبيه للمخاطر فهي خلاص الشعوب من واقعها المظلم.

إنها أرض لواء الاسكندرون التي تآمرت عليها (فرنسا) مع الأتراك العثمانيين على سلخها عن أرض سورية الأم, بعد عملية استفتاء مزورة هيأت لها الحكومة التركية بتواطؤ دنيء رخيص مع المستعمرين الفرنسيين, ومنذ ذلك التاريخ والشعب السوري لم تغب عن عينه يوماً تلك الأرض التي  سكنت قلبه ووجدانه, ولم تُمح من ذاكرته حكاية التآمر، وهو يدرك بأعماقه ويعي أن هذه القطعة من الأرض عزيزة عليه ليس لأنها أجمل بقاع وطننا الغالي, بل لأنها أيضاً مركز حضاري تاريخي هام ... ففيها مدينة اسكندرون والريحانية والسويدية وانطاكية مهد المسيحية وموئل الكنائس السورية إلى يومنا هذا كونها العاصمة السورية في العصور المسيحية...‏

لواؤنا السليب .. لاتزال إرادة التمسك به حاضرة, وقد عجزت كل السنوات الماضية أن تغير من مبادئها, أو تعدل من وجودها الراكن في الذاكرة السورية ... وهنا لابد من أن نستذكر معاً  شاعرنا الكبير سليمان العيسى ابن النعيرية الذي عشق هذه الأرض ودافع عتها وكان يعتبرها قطعة من روحه كسائر أراضي سورية الحبية حين قال:‏

درب العروبة والكفاح .. وزقزقات الفجر دربي‏

لم أنس يا بلدي ففيك .. على الرصاص فتحت هدبي‏

أطفالك الثوار هم .. شعري كما كانوا وحبي‏

نعم .. إن جذورنا باقية مهما كانت الرياح عاتية, وما تتعرض له سورية اليوم من عدوان أمريكي صهيوني ما هو إلا استمرار للمؤامرة الدولية التي تم بموجبها سلخ اللواء, لكن صمودنا ليس هو الأول ولن يكون الأخير, فسورية قلعة صامدة في وجه كل من يحاول الاعتداء عليها, وستبقى التضحيات والبطولات يدوّنها التاريخ في صفحاته.. وشعبنا السوري بأطيافه الملونة وشرائحه المتنوعة لن تزيده هذه المؤامرة إلا قوة وإصراراً عن الدفاع عن آخر شبر مغتصب, لتبقى سورية عزيزة كريمة حرة طاهرة من رجس الأعداء.‏

    ‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

صحيفة الثورة

 

علي قاسم
ديب علي حسن
أحمد ضوا
محمود ديبو
منير موسى
أديب مخزوم
فردوس دياب
منال السماك
مازن جلال خيربك
عائدة عم علي
رسام محمد

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

دير الزور

الطقس في دير الزور

تدمر

الطقس في تدمر

 
 

الافتتاحيات 2004

المقالات 2004

 

الأعداد السابقة

اليوم الشهر السنة

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية