تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
الأثنين 24-7-2017 - رقم العدد 16442
الثورة:     بتوجيه من الرئيس الأسد.. المهندس خميس يزور مطار الشعيرات: انتصارات الجيش هي أثمن ما يملكه الشعب السوري... الوفد الحكومي يختتم جولته في حمص..        الثورة:     «الثورة» تجول على المناطق التي حررها الجيش بريف السويداء الشمالي الشرقي...الأهالي: شريان الحياة يعود مجدداً إلى أراضينا.. وثقتنا كبيرة بجيشنا        الثورة:     قضية الأقصى على صفيح ساخن ..الاحتلال ينصّب كاميرات للتجسس.. وفصائل المقاومة تتوعد        الثورة:     المقاومة اللبنانية تتقدم في جرود عرسـال        الثورة:     استبيان صحيفة الثورة حول المتابعة الثقافية...حتى والقذائف الحاقدة تنهمر..ثمة صوت ثقافي أصر على لفت النظر..!        
طباعةحفظ


صمودنا الأول ...ولن يكون الأخير 

هــــذا لواؤنـــــا
الثلاثاء 4-2-2014
عمار النعمة

إنها أرضنا .. بمائها وسنابل قمحها, بزيتونها وليمونها وورودها العطرة ... إنها أرض أجدادنا ..أرض أبطالنا وحاملي راية المقاومة سليمان العيسى – حنا مينه – صدقي إسماعيل – زكي الأرسوزي وغيرهم الكثير .. ممن آمنوا أن للكلمة دورها في تكوين الوعي والتنبيه للمخاطر فهي خلاص الشعوب من واقعها المظلم.

إنها أرض لواء الاسكندرون التي تآمرت عليها (فرنسا) مع الأتراك العثمانيين على سلخها عن أرض سورية الأم, بعد عملية استفتاء مزورة هيأت لها الحكومة التركية بتواطؤ دنيء رخيص مع المستعمرين الفرنسيين, ومنذ ذلك التاريخ والشعب السوري لم تغب عن عينه يوماً تلك الأرض التي  سكنت قلبه ووجدانه, ولم تُمح من ذاكرته حكاية التآمر، وهو يدرك بأعماقه ويعي أن هذه القطعة من الأرض عزيزة عليه ليس لأنها أجمل بقاع وطننا الغالي, بل لأنها أيضاً مركز حضاري تاريخي هام ... ففيها مدينة اسكندرون والريحانية والسويدية وانطاكية مهد المسيحية وموئل الكنائس السورية إلى يومنا هذا كونها العاصمة السورية في العصور المسيحية...‏

لواؤنا السليب .. لاتزال إرادة التمسك به حاضرة, وقد عجزت كل السنوات الماضية أن تغير من مبادئها, أو تعدل من وجودها الراكن في الذاكرة السورية ... وهنا لابد من أن نستذكر معاً  شاعرنا الكبير سليمان العيسى ابن النعيرية الذي عشق هذه الأرض ودافع عتها وكان يعتبرها قطعة من روحه كسائر أراضي سورية الحبية حين قال:‏

درب العروبة والكفاح .. وزقزقات الفجر دربي‏

لم أنس يا بلدي ففيك .. على الرصاص فتحت هدبي‏

أطفالك الثوار هم .. شعري كما كانوا وحبي‏

نعم .. إن جذورنا باقية مهما كانت الرياح عاتية, وما تتعرض له سورية اليوم من عدوان أمريكي صهيوني ما هو إلا استمرار للمؤامرة الدولية التي تم بموجبها سلخ اللواء, لكن صمودنا ليس هو الأول ولن يكون الأخير, فسورية قلعة صامدة في وجه كل من يحاول الاعتداء عليها, وستبقى التضحيات والبطولات يدوّنها التاريخ في صفحاته.. وشعبنا السوري بأطيافه الملونة وشرائحه المتنوعة لن تزيده هذه المؤامرة إلا قوة وإصراراً عن الدفاع عن آخر شبر مغتصب, لتبقى سورية عزيزة كريمة حرة طاهرة من رجس الأعداء.‏

    ‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

صحيفة الثورة

 

علي قاسم
خالد الأشهب
مصطفى المقداد
علي نصر الله
أمين حطيط
خلف المفتاح
منذر عيد
سعاد زاهر
محرز العلي
اسماعيل جرادات
فردوس دياب
غصون سليمان
عامر ياغي

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

دير الزور

الطقس في دير الزور

تدمر

الطقس في تدمر

 
 

الافتتاحيات 2004

المقالات 2004

 

الأعداد السابقة

اليوم الشهر السنة

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية