تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
الجمعة 22-9-2017 - رقم العدد 16492
الثورة:     الهلال للوفد الموريتاني: أبواب دمشق مفتوحة لكل الشرفاء والإخوة العرب        الثورة:     الجيش يضيق الخناق على داعش بدير الزور ويستعيد 3 قرى جديدة.. ويعيد تمركزه في كامل النقاط التي تسلل إليها إرهابيو النصرة بريف حماة        الثورة:     أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.. لافروف: «التحالف الأميركي» لا يستهدف إرهابيي النصرة.. وانغ يي: الحل في سورية سياسي        الثورة:     بين ارتفاع جنوني سابق وانخفاض نسبي حالي.. الأسواق تشهد استقراراً في أسعار مواد.. وأخرى تدخل على خط الارتفاع الكاوي        الثورة:     بكلفة 1.8 مليار ليرة.. افتتاح وحدتي تعبئة غاز في اللاذقية.. ومخازن جماعية للتوزيع في القرداحة وجبلة        الثورة:     رفــد الزبدانـي بباصـات للنقــل الداخلــي        تحتجب «الثورة» عن الصدور يوم الأحد القادم بدلاً من يوم عطلة سابق        
طباعةحفظ


صمودنا الأول ...ولن يكون الأخير 

هــــذا لواؤنـــــا
الثلاثاء 4-2-2014
عمار النعمة

إنها أرضنا .. بمائها وسنابل قمحها, بزيتونها وليمونها وورودها العطرة ... إنها أرض أجدادنا ..أرض أبطالنا وحاملي راية المقاومة سليمان العيسى – حنا مينه – صدقي إسماعيل – زكي الأرسوزي وغيرهم الكثير .. ممن آمنوا أن للكلمة دورها في تكوين الوعي والتنبيه للمخاطر فهي خلاص الشعوب من واقعها المظلم.

إنها أرض لواء الاسكندرون التي تآمرت عليها (فرنسا) مع الأتراك العثمانيين على سلخها عن أرض سورية الأم, بعد عملية استفتاء مزورة هيأت لها الحكومة التركية بتواطؤ دنيء رخيص مع المستعمرين الفرنسيين, ومنذ ذلك التاريخ والشعب السوري لم تغب عن عينه يوماً تلك الأرض التي  سكنت قلبه ووجدانه, ولم تُمح من ذاكرته حكاية التآمر، وهو يدرك بأعماقه ويعي أن هذه القطعة من الأرض عزيزة عليه ليس لأنها أجمل بقاع وطننا الغالي, بل لأنها أيضاً مركز حضاري تاريخي هام ... ففيها مدينة اسكندرون والريحانية والسويدية وانطاكية مهد المسيحية وموئل الكنائس السورية إلى يومنا هذا كونها العاصمة السورية في العصور المسيحية...‏

لواؤنا السليب .. لاتزال إرادة التمسك به حاضرة, وقد عجزت كل السنوات الماضية أن تغير من مبادئها, أو تعدل من وجودها الراكن في الذاكرة السورية ... وهنا لابد من أن نستذكر معاً  شاعرنا الكبير سليمان العيسى ابن النعيرية الذي عشق هذه الأرض ودافع عتها وكان يعتبرها قطعة من روحه كسائر أراضي سورية الحبية حين قال:‏

درب العروبة والكفاح .. وزقزقات الفجر دربي‏

لم أنس يا بلدي ففيك .. على الرصاص فتحت هدبي‏

أطفالك الثوار هم .. شعري كما كانوا وحبي‏

نعم .. إن جذورنا باقية مهما كانت الرياح عاتية, وما تتعرض له سورية اليوم من عدوان أمريكي صهيوني ما هو إلا استمرار للمؤامرة الدولية التي تم بموجبها سلخ اللواء, لكن صمودنا ليس هو الأول ولن يكون الأخير, فسورية قلعة صامدة في وجه كل من يحاول الاعتداء عليها, وستبقى التضحيات والبطولات يدوّنها التاريخ في صفحاته.. وشعبنا السوري بأطيافه الملونة وشرائحه المتنوعة لن تزيده هذه المؤامرة إلا قوة وإصراراً عن الدفاع عن آخر شبر مغتصب, لتبقى سورية عزيزة كريمة حرة طاهرة من رجس الأعداء.‏

    ‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

صحيفة الثورة

 

علي قاسم
أحمد حمادة
ديب علي حسن
سعاد زاهر
محرز العلي
لينا كيلاني
ثورة زينية
لميس عودة
أدمون الشدايدة

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

دير الزور

الطقس في دير الزور

تدمر

الطقس في تدمر

 
 

الافتتاحيات 2004

المقالات 2004

 

الأعداد السابقة

اليوم الشهر السنة

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية