تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


معرض دمشق الدولي بدورته الستين يفتتح أبوابه اليوم

معرض دمشق الدولي
الخميس 6-9-2018
يختزل معرض دمشق الدولي حبّ السوريين للفرح وتوقهم للحياة فمنذ انطلاقته قبل 63 سنة أصبح طقساً اجتماعياً ينتظره الكثيرون لقضاء أوقات ممتعة في ربوعه في مشوار يضمّ العائلة والأصدقاء.

اليوم يفتتح معرض دمشق الدولي فعاليات الدورة الستين للمعرض التي تستمر عشرة أيام، حيث تتزامن الدورة الستون لمعرض دمشق الدولي مع الإنجازات العظيمة والانتصارات المجيدة التي حققها بواسل الجيش العربي السوري، وإعادة الأمن والأمان لمحيط العاصمة دمشق وريفها، وتطهير مناطق واسعة من الإرهاب واقتراب القضاء عليه نهائياً، حيث النصر على موعد قريب ويضبط السوريون في المغترب ساعاتهم على توقيت دمشق خاصة في فترة المعرض، فمنهم من يقصد الوطن الأم في هذه الفترة للمشاركة في هذه الفعالية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المميزة، ومنهم من يتابع عن بعد عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ليكون حاضراً في كل تفصيل وجديد فيه.‏

يستحضر معرض دمشق الدولي من قصيدة الشاعر المصري أحمد شوقي بيته وعز الشرق أوله دمشق شعاراً لدورته الستين هذا العام مؤكداً بذلك أهمية موقع دمشق عبر العصور والتاريخ ومكانتها الإقليمية والعالمية حيث كانت ولا تزال مهد الحضارة ومنشأ العلم والفكر وأرض الأمجاد والبطولات.‏

تفاصيل شكلت على مدار سنوات ملامح المكان كالمباني والمساحات الخضراء والبحيرات والمياه الراقصة إضافة إلى الممرات والمقاعد والإنارة التي حظيت باهتمام ورشات مختصة عملت على صيانتها وتنسيقها وتجميلها على مدار أشهر وذلك من أجل تعزيز المسار البصري والمشهد الجمالي لهذا الحدث السوري الذي يجسد صورة ألق سورية المتجدد وحضارتها الأزلية.‏

وفي مدخل مدينة المعارض وبمقدمة مستقبلي زواره يقع الجناح السوري موطن المنتجات السورية وحاضنة الصناعة الوطنية وتبلغ مساحة العرض فيه قرابة 4500 متر مربع ويعتبر منبر عرض للتعريف بالمنتجات الصناعية بقطاعيها العام والخاص وتنوعها ويضم المواد الغذائية والنسيجية والهندسية والكيميائية ومواد الإكساء والبناء.‏

وللفرح والبهجة مكان في أروقة معرض دمشق الدولي حيث ينتظر جمهوره فعاليات هذا الحدث السنوي وما يتضمنه مسرحه الذي تبلغ مساحته 7000 متر ويتسع لأكثر من 10 آلاف شخص من حفلات وأمسيات فنية وغنائية واستعراضية ستضيء لياليه الصيفية ليؤكد السوريون عبرها استمرارية وانتصار ثقافة الحياة التي واجهوا بها ثقافة الموت المصدرة من الدول المتآمرة على سورية.‏

ومع عودة الحياة تعود حركة القطارات التي خلت محطاتها من المواطنين لأكثر من ست سنوات بسبب الحرب والعمليات الإرهابية حيث تسيّر وزارة النقل قطارات مخصصة لنقل زوار المعرض عبر 34 رحلة ذهاباً وإياباً يومياً تنطلق من محطة القدم باتجاه محطة مدينة المعارض.‏

ومع افتتاح فعاليات معرض دمشق الدولي تلتقي مكونات عملية إعادة الإعمار والبناء في مكان واحد للمضي في رسم مستقبل سورية الواعد بالتوازي مع استمرار العملية العسكرية في مكافحة الإرهاب حتى تحريرجميع الأراضي السورية والعمل على عودة اللاجئين الذين غادروا سورية هرباً من الإرهاب، وأقيمت الدورة الأولى من المعرض عام 1954 واستمر انعقاده بشكل سنوي حتى عام 2011 ليتوقف لمدة 5 سنوات بسبب الحرب على سورية ليعود بعدها في عام 2017 بالدورة التاسعة والخمسين.‏

محافظة ريف دمشق تستعد لاستقبال زوّار معرض دمشق الدولي بدورته الـ 60‏

بين مدير فرع الطرق في المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية المهندس أحمد عطا الله أنه تم الاستعداد ومتابعة جميع الأعمال فيما يتعلق بالتجهيز لافتتاح معرض دمشق الدولي، عبر توفير جميع الوسائل والمستلزمات الخاصة بذلك، من حيث تجهيز الطريق الواصل إلى مدينة المعارض، وصيانة المجبول الإسفلتي، إضافة إلى صيانة الأطاريف والأرصفة، مع تنفيذ عملية دهان لها، مضيفاً أنه تم تركيب العديد من الشاخصات، منها شاخصات للترحيب، وأخرى للدلالة، وكذلك هناك شاخصات للتنبيه، وهذه الشاخصات مدوّن عليها باللغتين العربية والانكليزية، وذلك على طول الطريق المؤدي إلى مدينة المعارض.‏

وأشار عطا الله إلى أنه تم تحديد مسار سير المركبات، ووضع المسامير الطرقية، بالتنسيق مع إدارة المرور ومحافظة ريف دمشق، وذلك لتحديد معالم الطريق، وتحسين المنظر العام للطرق، ناهيك عن تأمين مواقع بالتنسيق مع إدارة المعرض لوقوف سيارات الزوّار في أماكن منظمة وذلك على مساحة 20م2، مضيفاً أن المؤسسة وضعت جميع آلياتها وورشاتها في استنفار كامل لصيانة الطريق، والورش جاهزة لصيانة أي عطل لتلافي حدوث أي ضرر في الإنارة الطرقية، مؤكداً أنه تم الانتهاء من تجهيز طريق مطار دمشق الدولي المؤدي إلى مدينة المعارض من أعمال التعبيد والتخطيط ورفع الدلالات المرورية والعواكس الضوئية والأرصفة بالتوازي مع تنظيف وتجميل جانبي الطريق زراعياً على جانبي الطريق.‏

ولفت إلى أن وزارة النقل أعلنت عن جاهزية طريق مطار دمشق الدولي وقصر المؤتمرات، لاستقبال الوفود الرسمية والمشاركين في المعرض، حيث تمت صيانته وتجهيزه بضوابط السلامة المرورية، إضافة لصيانة شبكة الإنارة، واستكمال خطوط الدهان الطرقي، وتضمنت التحضيرات مد السكة الحديدية إلى مدينة المعارض، حيث تم تجهيز وصيانة خطوط محطة القدم والخط الواصل من القدم إلى تفريعة مدينة المعارض، وأبنية محطة القدم وصالة الركاب والأرصفة والمظلات والأبنية الخدمية، وإصلاح وتعمير عربات نقل الركاب.‏

بدوره أكد مدير الخدمات الفنية في محافظة ريف دمشق المهندس غسان الجاسم، أن المديرية اتخذت كل الإجراءات بالتعاون مع المحافظة لإنجاح فعاليات وأنشطة المعرض، حيث تم تقديم المؤازرة للوحدات الإدارية الواقعة على مسار طريق مطار دمشق الدولي، من آليات بمختلف الأنواع، وذلك للاهتمام بقضايا النظافة والتجميل، إضافة إلى إزالة الأنقاض وترحيلها لإضفاء لمسة جمالية على المكان.‏

كما لفت مدير الخدمات إلى أنه تم تقديم مجموعة من الحاويات التي ستتوزع على أرض مدينة المعارض، والبالغ عددها 10 حاويات سعة 1600 ليتر، وسيتم تسليمها اليوم، كما جهزت المديرية مجموعة من الآليات الجاهزة للدعم إن اقتضت الحاجة، كذلك هناك أعمال متفرقة تقوم بها المديرية حول محيط مدينة المعارض من تنظيف وتجميل وغيرها من الأعمال.‏

الصناعة: نماذج للخلايا الكهروضوئية تعرض لأول مرة‏

أنهت وزارة الصناعة تجهيز جناحها ضمن الجناح السوري وقامت بنقل كل المنتجات التي ستشارك فيها وتعرضها خلال معرض دمشق الدولي بدورته الـ 60.‏

مدير الشؤون التجارية في الوزارة عمار جمعات أوضح لـ»الثورة» أن المساحة التي حجزتها الوزارة «421 متراً مربعاً» تم تقسيمها على مؤسسات الوزارة حيث تم تخصيص الكيميائية بمساحة 125 متراً مربعاً منها 50 متراً مجّسماً لمشروع معمل الأدوية البشرية المزمع إقامته في منطقة أم الزيتون في السويداء، و83 متراً للنسيجية و 75 متراً للهندسية التي سيتضمن جناحها الشركات المشتركة مثل الشركة السورية الاوكرانية لصناعة الملاقط الكهروضوئية، والغذائية بمساحة 33 متراً والإسمنت بـ 30 متراً ومثلها للتبغ والسكر 15متراً، مبيناً أنه سيتم عرض جميع منتجات الشركات حيث ستعرض المؤسسة النسيجية منتجات الخيوط القطنية والصناعية والأقمشة والألبسة الجاهزة والداخلية والجوارب والسجاد، أما الكيميائية فستعرض منتجات الأسمدة و الأدوية والدهانات وملحقاتها والجلديات والأحذية والزجاج والمنتجات المطاطية والرقائق الزراعية إضافة إلى عرض منتجات شركة «سار» من المنظفات في حين ستعرض الهندسية منتجات الكابلات ومنتجات معمل حديد حماه والشاشات والتلفزيونات والبرادات والغسالات ونماذج من أعمال المنشآت المعدنية مثل أبراج كهربائية مصغرة إضافة لعرض منتجات شركة الجرارات التي بدأت تنتج جرارات صغيرة، أما مركز الاختبارات والأبحاث الصناعية فسيشارك ولأول مرة بطرح نماذج جديدة من أجهزة الخلايا الكهربائية إضافة إلى أجهزة التحليل الخاصة به.‏

وأضاف أن مؤسسة الإسمنت ولأول مرة ستقوم بعرض منتجات من أطقم البورسلان الجديدة والأدوات الصحية إضافة إلى المنتج الجديد من ماركة اسمنت الفيل الذي تنتجه الشركة السورية لصناعة الاسمنت بحماه لصالح أحد الموزعين من القطاع الخاص حيث يتمتع هذا المنتج بجودة عالية ومواصفات مطابقة لشروط المواصفة القياسية السورية رقم 3800/2015 المطابقة للمواصفات القياسية وهو اسمنت بوزلاني منتجات الإسمنت في حين ستعرض الغذائية المشروبات بمختلف أنواعها و المياه المعدنية المعبأة ومنتجات الأجبان والألبان والزيوت و الكونسروه ومختلف المربيات كما ستعرض مؤسسة السكر نماذج من الكحول الطبي والخميرة والسكر و الصابون، موضحاً أن الوزارة قامت بتسليم النماذج لإدارة المؤسسة العامة للمعارض التي يتم التنسيق معها لإعطاء جمالية للجناح السوري بما يليق بالصناعة الوطنية.‏

و أكد أن المشاركة في معرض دمشق الدولي ستكون مميزة نتيجة الاستقرار الأمني و التعافي الاقتصادي و الإقبال الكبير على المشاركة من قبل كافة الفعاليات الاقتصادية و المؤسسات العامة و رجال الأعمال والقطاع الخاص بمجمله مبيناً أنه سيكون لوزارة الصناعة لمسة مميزة في هذا العام من خلال توزيع نماذج مجانية للمواطنين كدعاية ضمن حدود و إمكانية الوزارة بهدف الترويج لمنتجات الوزارة.‏

680مشاركاً ومشاركة في معرض الباسل للإبداع والاختراع‏

ينطلق اليوم معرض الباسل للإبداع والاختراع في دورته الاستثنائية بالتزامن مع افتتاح معرض دمشق الدولي في دورته الـ60 على أرض مدينة المعارض والأسواق الدولية بمشاركة 680مشاركاً ومشاركة من مختلف القطاعات السورية إضافة لمشاركة مبدعين ومخترعين من العراق، حيث يضم المعرض اختراعات في مجالات التكنولوجيا والكهرباء والهندسة الميكانيكية والمجالات الطبية والتصميم والإنتاج والإنشاءات الثابتة والبيئة والكيمياء والجماليات وإعادة الأعمار، إضافة لتخصيص جوائز مجزية للمخترعين والمبدعين تصل إلى 5ملايين ليرة سورية و جوائز مقدمة من المنظمة العالمية للملكية الفكرية ومن الاتحاد الدولي للمخترعين.‏

وبينت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أن الوزارة عملت على تقديم جميع الخدمات للمخترعين المشاركين في المعرض وتوفير وسائل النقل لهم ولاختراعاتهم إلى المعرض وتأمين الإقامة المناسبة للمخترعين القادمين من المحافظات السورية وتوفير التسهيلات اللازمة لهم لتكون مشاركتهم فعالة ومثمرة، مشيرة إلى أن الاختراعات المشاركة في المعرض ستكون غير تقليدية أو مكررة و قابلة للتطبيق والاستثمار الصناعي والاقتصادي وأن يكون الهدف منها تحقيق التنمية الاقتصادية الوطنية ولا سيما فيما يتعلق منها بجرحى الحرب والأطراف الصناعية أو الطاقات البديلة وإعادة الإعمار وغيرها.‏

وأشارت الوزارة إلى الأهمية التي سيكتسبها معرض الباسل هذا العام من خلال إقامته ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي في تحفيز وتشجيع المبدعين والمخترعين وأصحاب المواهب والطاقات من طلبة المدارس والجامعات في خلق وسائل وأفكار مثمرة وبناءة ومفيدة تخدم قضايا المجتمع كما أن إقامة معرض دمشق الدولي ومعرض الباسل يمثل بداية الانتصار الاقتصادي وتجسيداً لإرادة الصمود والتضحية والعزيمة على بناء ما دمرته يد الإرهاب والإجرام وبناء سورية الحديثة لتعود كما كانت بلد التقدم والازدهار.‏

تسجيل أول حضور لشركات الوساطة المالية.. وبيع المنتجات التأمينية مباشرة‏

اعتباراً من صباح يوم غد الجمعة سيصبح بإمكان كل مواطن أن يحصل على المنتج التأميني الذي يريده عن طريق البيع المباشر داخل جناح هيئة الإشراف على التأمين التي حجزت مساحة 130 متراً مربعاً في معرض دمشق الدولي، حيث سيجد المواطن مختلف المنتجات التأمينية وخاصة منتج التأمين الإلزامي على السيارات والتأمين على الحياة، وهذا الأمر لن يقتصر على جناح الهيئة فحسب وإنما سيمتد إلى معظم الأجنحة ذات الطابع الاقتصادي.‏

النشاط الثقافي الخاص بالوعي التأميني للمجتمع السوري سيكون حاضراً بقوة في دورة هذا العام من خلال توزيع منشورات خاصة على مساحة المعرض حول التأمين في سورية وأنواعها مع استبيانات حول درجة الوعي التأميني والثقافة التأمينية وإجراء مقارنة بين النتائج التي سترشح عنها مع نتائج العام الماضي لمعرفة مدى التطور الذي حققه القطاع التأميني في سورية.‏

أما جديد النسخة الستين من معرض دمشق الدولي (ولأول مرة ) فهو فتح حسابات استثمارية للراغبين بالاستثمار في سوق دمشق للأوراق المالية بشكل مباشر وبصورة مجانية لا تكلف أيضا سوى صورة عن الهوية الشخصية لكل مواطن راغب بالاستثمار في السوق الذي سبق وأن حجز(السوق ) موقعه داخل الجناح المالي على مساحة تصل إلى 12 متراً مربعاً، يضاف إلى ذلك تسجيل أول حضور ومشاركة لشركات الوساطة المالية في معرض دمشق الدولي التي ستتعامل بدورها وفقا لآلية عملها مع أي مستثمر وبشكل مباشر.‏

هذا وقد كانت وزارة المالية والجهات التابعة لها ممثلة بالهيئة العامة للضرائب والرسوم وسوق دمشق للأوراق المالية والمصارف وشركات التأمين وهيئة الإشراف على التأمين حجزت موقعها في معرض دمشق الدولي على مساحة 725 متراً مربعاً بزيادة لافتة عن دورة العام الماضي والتي كانت 140 متراً مربعاً.‏

تلك الزيادة اعتبرها معنيون في وزارة المالية أنها جاءت نتيجة الانتصارات التي حققها بواسل الجيش العربي السوري بعد تحرير كافة مناطق ريف دمشق واتساع رقعة الأمن والأمان الأمر الذي انعكس إيجاباً على النواحي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لأن معرض دمشق الدولي يمثل «رسالة على تعافي سورية والبدء بمرحلة إعادة الإعمار» .‏

وزارة المالية والجهات التابعة لها وخاصة الإدارة العامة للجمارك والمصارف وشركات التأمين ستعمل طيلة أيام المعرض على تقديم التسهيلات وإنجاز المعاملات بالسرعة المطلوبة لكل المشاركين في المعرض والزائرين عبر مطار دمشق الدولي أو معبر جديدة يابوس الحدودي.‏

المعرض ومن وجهة نظر مالية سيؤدي إلى زيادة وتيرة العلاقات التجارية مع الشركات في الدول الصديقة التي ستتعرف على المناخ الاستثماري في سورية والفرص الاستثمارية في ظل منظومة متكاملة من المحفزات والأنظمة الاقتصادية والقوانين ومنها قانون التشاركية خاصة أن سورية تمتلك من البنية التحتية الاقتصادية والأساسيات المحفزة على الاستثمار ما يؤهلها لتكون أرضاً خصبة لذلك فلديها المصارف وشركات التأمين الخاصة وسوق للأوراق المالية الذي يعد الأفضل في الوطن العربي بالنسبة لأداء المؤشر.‏

تقنيات للتعريف بالمواقع الأثرية والفرص الاستثمارية في جناح وزارة السياحة‏

بين المهندس زهير أرضوملي مدير الرقابة والجودة السياحية في وزارة السياحة ان الوزارة تشارك في فعاليات معرض دمشق الدولي بجناح خاص يضم تقنيات جديدة لتعريف الزوار بمواقع الجذب السياحي في القطر، والتي تشمل زيارات افتراضية لعدة مواقع أثرية وسياحية في المحافظات وفرصاً استثمارية متعددة وتقديم الخدمات للمستثمرين و برامج التدريب والـتأهيل السياحي والفندقي، اضافة الى تطبيقات الجودة والخدمات السياحية منوهاً بتقديم الخدمات والعروض للأعمال التي تقوم بها الوزارة وبيان آلية ضبط عمل المنشآت من النواحي الصحية والغذائية‏

واشار إلى أنه ضمن إطار تطبيق البرنامج الوطني للجودة السياحية والارتقاء بسوية الخدمات المقدمة للمشاركة بمعرض دمشق الدولي بالتزامن مع تحسن القدوم السياحي إلى القطر وتطبيقاً لمعايير جودة المحيط السياحي فإن الوزارة عممت على مديرياتها في المحافظات بوجوب تقيد أصحاب ومستثمري المنشآت السياحية ومواقع العمل السياحي بتجديد وصيانة الواجهات واللوحات الاسمية الخاصة بها، وتجانس أحجام اللوحات مع نوع وسوية المنشأة، وتوفير الإضاءة الليلية للوحات حسب موقع المنشأة، اضافة للتاكيد على تقيد منشآت المبيت بتجديد وصيانة ركن وبهو الاستقبال من أرضيات و الجدران وأثاث، ومفروشات، وتقديم الخدمات في الفنادق والمطاعم وفق الأصول السياحية والفندقية بما يتناسب مع المستوى السياحي للمنشأة، بالإضافة إلى تقيد العاملين باللباس الموحد الخاص بالمنشأة ووضع البطاقات التعريفية والتعامل اللائق مع الزبائن .‏

مشاركة وفد كبير من رجال الأعمال الفلسطينيين‏

أعلن السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية أن وفداً كبيراً من رجال الأعمال الفلسطينيين سيشارك في الدورة الـ 60 لمعرض دمشق الدولي لتطوير التبادل التجاري بين سورية وفلسطين.‏

السفيرعبد الهادي أكد أن عدداً من رجال الأعمال الفلسطينيين قادمين من رام الله برئاسة خليل رزق رئيس اتحاد الغرف التجارية الفلسطينية والأمين العام لاتحاد الغرف التجارية الفلسطينية جمال جوابرة إضافة إلى 23 شركة فلسطينية سيشاركون في معرض دمشق الدولي لهذا العام.‏

وأشار إلى أن المشاركة ستكون من خلال عرض منتجات فلسطينية وعقد عدد من اللقاءات بين رجال الأعمال السوريين والفلسطينيين في مجالات القطاع الصناعي والتجاري وقطاع تكنولوجيا المعلومات والمقاولات والإنشاءات لتطوير التبادل التجاري بين فلسطين وسورية وتعزيز العلاقات بين الشعبين السوري والفلسطيني.د‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية