تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


العقود والاتفاقيات مع الشركات المشاركة تنعكس إيجاباً على الحياة المعيشية

معرض دمشق الدولي
الخميس 6-9-2018
أكد الدكتور عابد فضلية الأستاذ الجامعي في كلية الاقتصاد للثورة: أن إقامة معرض دمشق الدولي في دورته الستين لايشكل تظاهرة اقتصادية وتنموية وتوقيع عقود واتفاقيات دولية فحسب، إنما يشكل تظاهرة اجتماعية وجدانية تلامس الواقع السوري

وتفاعله مع مجريات الأحداث والتأقلم مع الظروف المحيطة، ويعتبر معرض دمشق الدولي هو الأقدر على التفاعل مع الواقع بنشاطه الاقتصادي والمعيشي للمواطن، إضافة إلى أنه يعبر أكثر من أي وسيلة إعلامية عن مايجري في سورية حيث يثبت عكس ماكان يقال عن الاقتصاد السوري والحياة في سورية.‏

وأضاف إن هناك أيضاً الكثير من العقود والاتفاقيات ستترجم على أرض الواقع من خلال التنفيذ والمتابعة مع الشركات المشاركة في المعرض ما ينعكس إيجاباً على الحياة المعيشية ورفع مستواها، وإن إقامة المعارض ضمن مدينة المعارض في دمشق جاء بهدف الاستثمار الأمثل للمدينة التي تمتاز بمواصفات عالمية لتحقيق الغاية التي أحدثت من أجلها وهي أن تكون نواة لتنشيط وتضخيم صناعة المعارض في سورية.‏

وبين الدكتور فضلية أن منعكسات المعرض ستكون إيجابية على الاقتصاد السوري بطبيعته، وبناءً على عناصر إنتاجه الأساسية، من أرض ومناخ وموارد ومستلزمات وقوة عمل وخبرة، هو اقتصاد إنتاجي مادي حقيقي سلعي قائم بأساسه على الزراعة، التي تُعد المصدر الرئيسي لمدخلات ومستلزمات الصناعة التحويلية السورية العريقة، التي بدورها تموّن الأنشطة الزراعية وتمدها بمستلزماتها، وكلا قطاعي الزراعة والصناعة يحتاج إلى قطاعي التجارة والخدمات وسيكون المعرض فرصة حقيقية للترويج وتفعيل التبادل التجاري، بهدف تشغيلها والتحريض على تطويرها، فيقوى كل قطاع بازدياد قوة الآخر، ومنتجات وخدمات جميع هذه القطاعات والأنشطة تُشكل بينها قاعدة وبنية تحتية وخدماتية لقطاعٍ سياحي نشط ومتطور، يستفيد منها ويُفيدها.‏

وأشار الى أن المعرض هو فرصة لتقوية الاقتصاد التي تعني الزيادة في إنتاج وعرض السلع، أي زيادة في القدرة على التصدير، وتقليل ما يجب استيراده، وتعني بالوقت نفسه توفير فرص عمل جديدة، أي خلق دخول حقيقية لشريحة إضافية من المشتغلين، فيتحسن مستوى معيشة هذه الشريحة، وفي الوقت ذاته ينشط الطلب الفعال بالنسبة نفسها على الأنشطة المادية والخدمية الأخرى، وأيضاً فإن الزيادة في إنتاج وعرض السلع من خلال المعرض تعني الزيادة في عدد وطاقة العارضين، وتعني بالتالي تحريض المنافسة، ما يؤدي إلى استقرار الأسعار أو انخفاضها في القطاعات السلعية، فينخفض معدل التضخم في جميع القطاعات الأخرى، وكل ذلك يعني زيادة مكوّن القيمة المضافة في قيمة الإنتاج الكلي، أي زيادة الناتج المحلي الإجمالي، المؤشر الحقيقي للنمو وتحسن نوعية الحياة.‏

من جهته أكد محمد سيف الدين معاون وزير الأشغال أن معرض دمشق الدولي سيكون بمثابة حدث اقتصادي استثنائي لأنه سيكون لقاءً موسعاً لمئات المصدرين والمستوردين حيث تشير التوقعات إلى حجم الصفقات التجارية المتوقعة لتوريد منتجات سورية ستكون من مرتبة 300 مليون دولار، ومع أهمية المعرض كحدث اقتصادي كبير، سيكرس إرادة الدولة السورية في إعادة الإعمار برؤيا وطنية في دعم الإنتاج وتطويره وتوفير جميع مستلزماته، وبالتالي إن أهم أمر يمكن الحديث عنه هو المنعكس الاقتصادي المباشر للمعرض، والتي تتجلى بثقة الفعاليات الاقتصادية والصناعية السورية بالحكومة، و تشجيع تلك الفعاليات يؤدي إلى ترميم الصناعة الوطنية، وتكثيف الإنتاج وهذا الأمر يتطلب تشغيل المزيد من الأيدي العاملة وبالتالي خلق فرص عمل، نعول على إبرام عقود كبيرة للتصدير جراء التسهيلات والدعم الكبير من الحكومة.‏

وأضاف سيف أنه علاوة على التشاركية بين القطاع العام والخاص برز حالياً نوع جديد من التشاركية، وهو التشاركية بين الاتحادات النوعية في القطاع الخاص، وهذا أمر ملفت وإيجابي يعكس روح التعاون والتنسيق بين الجميع، حيث تم تشكيل لجنة تنظيمية مشتركة من الاتحادات للمعرض والتفاهم على أسلوب العمل وتقاسم المهام.‏

وفي السياق ذاته بينت مصادر في اتحاد المصدرين أن المعرض هذا العام يختلف عن العام الماضي بسبب وجود مصانع وشركات منتجة، وليس عرضاً فقط كما كان في الدورة الماضية، وأن الأهم حالة الأمان التي يعيشها البلد حالياً، وأنه سيشهد حركة قدوم كبيرة وزيارات من مختلف محافظات القطر، و سيحمل الكثير من تثبيت عقود التصدير نتيجة حضور رجال أعمال مستوردين بحيث ستكون البضائع جاهزة للشحن، و ذلك ينعكس إيجاباً على المنتجات والبضائع السورية التي سوف تصل إلى مختلف بلدان العالم ، علماً أن المشاركة الأوسع بين القطاعات هي للصناعات الغذائية والنسيجية بسبب جودة إنتاجها، ما يعطي دافعاً حقيقياً لتشغيل الأيدي العاملة بفئات عمرية مختلفة مما يؤدي إلى تحسين مستوى معيشة الأسرة، لذلك من المتوقع أن يكثر الطلب عليها، وأن الدولة قدمت دعماً وتسهيلات كبيرة لجميع المنتجات من خلال تأمين شحن جميع البضائع السورية خلال فترة المعرض بشكل مجاني.‏

ونوهت المصادر بأن معرض دمشق الدولي يشكل انطلاقة اقتصادية مهمة لبلدنا من حيث وجود عمليات تبادل تجاري بين سورية مع الكثير من دول العالم ما يحقق رواجاً كبيراً للبضاعة السورية إضافة إلى تحقيق عائد اقتصادي كبير.‏

صحة ريف دمشق: مركز صحي‏

متكامل على أرض مدينة المعارض‏

يوفر المركز الصحي الخاص بمعرض دمشق الدولي بدورته الستين خدمات إسعافية وعلاجية ودوائية، ويستمر كادره الطبي والتمريضي باستقبال أي حالة طارئة على مدار الساعة.‏

مدير صحة ريف دمشق الدكتور ياسين نعنوس أكد لـ «الثورة» أنه تم تجهيز المركز بتوجيهات وزير الصحة بشكل متكامل لتقديم كافة الخدمات الإسعافية والعلاجية والضماد والجراحة الصغرى، وهو مجهز لاستقبال أي حالة، مبيناً أن المركز مؤلف من أربع غرف تتوزع بين غرفة للمعاينة للطبيب ومجهزة بكامل التجهيزات من جهاز تخطيط قلب كهربائي، وإيكو وجهاز صادم، إضافة لجهاز رذاذ، وكذلك أجهزة تحليل سكر دم والضغط وأسطوانات الأوكسجين.‏

وبين الدكتور نعنوس أن المركز مزود بثلاث سيارات إسعاف، وعيادة متنقلة تقدم خدمات اللقاح والتغذية للأطفال، ويضم جهاز تخطيط قلب وجهازا صادما للتعامل مع أي حالة طارئة، كما يوجد في المركز صيدلية تتوافر فيها كافة أنواع الأدوية بما فيها الأدوية الإسعافية وأدوية الأمراض المزمنة، موضحاً أن المركز قادر على استيعاب عدد كبير من المراجعين لاحتوائه على كامل التجهيزات والمستلزمات.‏

وأوضح أن المركز يحتوي على غرفة للضماد تحتوي كافة مستلزمات الجراحة الصغرى من أدوية وشاش وقطن وأدوات جراحية ومعقمة، كما يوجد في المركز المستحدث صالة للانتظار مجهزة بجميع المستلزمات، إضافة إلى المرافق الصحية.‏

وذكر مدير الصحة أنه يتم تقديم الخدمات الطبية والعلاجية والإسعافية من خلال كادر طبي مؤلف من ثلاثة أطباء وخمس ممرضات، وفني صيدلي وإداري إضافة إلى رئيس المركز الصحي. وأوصى الدكتور نعنوس زوار المعرض بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال تجولهم والانتباه للأغذية والمشروبات التي يتناولونها ولاسيما الأطفال.‏

ونوه مدير الصحة بأن معرض دمشق الدولي هو رسالة إلى العالم بأننا تعافينا وبأننا عدنا لدورة الحياة الطبيعية، وبأن إقامة المعرض رسالة واضحة على تعافي بلدنا بعد حرب ظالمة طالته، وهو إعلان النصر على العقوبات وعلى الحصار الاقتصادي، وأن عملية إعادة الإعمار هي عملية جوهرية وتشكل أساس استراتيجية الحكومة.‏

مجسم بمساحة 16 متراً مربعاً لمشروع الأدوية البشرية‏

أكد مدير المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية الدكتور أسامة أبو فخر في حديث خاص لـ»الثورة» أن المؤسسة ستعرض خلال مشاركتها في الدورة 60 لمعرض دمشق الدولي مجسم تبلغ مساحته 16 متراً مربعاً لمشروع الأدوية البشرية الذي تم المباشرة ببنائه وفق أدق وأحدث قواعد التصنيع الجيد للدواء G.M.P. في محافظة السويداء وتحديداً في منطقة أم الزيتون.‏

وأوضح أن الهدف من المشاركة في المعرض هو إبراز دور المؤسسة في الصناعة الوطنية ودعم الاقتصاد الوطني وعرض استراتيجية عمل المؤسسة بأسلوب حضاري وعصري إلى جانب المشاريع الجديدة للمؤسسة والمشاريع المزمع التعاقد عليها.‏

وبين أن الشركة العامة للبناء والتعمير بدأت مرحلة إنشاء البناء، مبيناً أن هذا المجسم سيعكس الأهمية الكبيرة لهذا المشروع الذي سيتم تشييده على مساحة 54 ألف متر مربع إلى جانب مساحة الكتل الإنشائية الممتدة على 34 ألف متر مربع.‏

مبيناً أنه سيتم تسليط الضوء على أكثر من مشروع مزمع التعاقد عليه كمشروع إنشاء معمل السيرومات ومشروع الصخر البازلتي بالإضافة إلى الأسلوب التقليدي المتعارف عليه بعرض منتجات الشركات التابعة للمؤسسة مثل منتجات شركة الأسمدة والأحذية والدهانات أمية والمنتجات البلاستيكية وذلك في تحرك باتجاه فتح منافذ تسويقية خارجية أمام منتجات تلك الشركات.‏

19شركة تشيكية تعلن مشاركتها‏

تضاعف عدد الشركات التشيكية التى ستشارك فى الدورة الستين لمعرض دمشق الدولي الذي ستبدأ فعالياته غداً إلى 19 شركة‏

ومن المتوقع أن هذا العدد يزيد بمقدار الضعف عن العدد الذي سجل فى دورة العام الماضي وتشير المصادر إلى أن الشركات التى أكدت مشاركتها تتخصص بمجالات مختلفة.‏

وكانت شركات تشيكية تتخصص بمجالات تعقيم المياه وإعادة بناء البنى التحتية إضافة إلى بناء وصيانة المطاحن والصوامع ومجالات أخرى شاركت في دورة العام الماضي للمعرض.‏

نشر ثقافة المشروع الوطني للإصلاح الإداري‏

أكدت وزارة التنمية الإدارية أن معرض دمشق الدولي بدورته الحالية هذا العام يشكل مؤشراً مهماً على بدء التعافي الاقتصادي وعودة الأنشطة الاجتماعية والثقافية والفنية إلى الجغرافيا السورية بعد الانجازات المتلاحقة التي يحققها الجيش العربي السوري وعودة الأمن والاستقرار إلى العديد من المناطق.. كما يشكل انطلاق المعرض فرصة للكثيرمن الوزارات والجهات العامة والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية لعرض منتجاتها الاقتصادية والفكرية وتسويقها والتعريف بها..‏

مشاركة وزارة التنمية الإدارية التي ستكون حاضرة بجناح خاص وكبير تبلغ مساحته /50/ م2 ، في القسم المكشوف من المعرض،حيث ستكون المشاركة من خلال عدة أقسام هي عبارة عن كشف لآليات عمل الوزارة، وأوضحت الوزارة أن جناحها سيعمل أيضاً على نشر ثقافة المشروع الوطني للإصلاح الإداري والآليات التي تضمنها المشروع، من خلال عرض البنية الالكترونية للمشروع وتطبيقاته وواجهاته، وذلك بشكل عملي عبر شاشات عرض تبين آلية عمله وكيفية استخدامه.‏

كما ستخصص الوزارة قسماً خاصاً بمنبر صلة وصل الذي يوضح الآلية التي سيتعامل معها المواطن والموظف مع هذا المنبر وهو النافذة الإلكترونية للمشروع الوطني للإصلاح الإداري الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد في حزيران من العام الماضي، حيث سيتم عرض المنبر وخدماته واستضافة الزوار على النشاطات الخاصة به وتعريفه بكيفية الدخول للمنبر وكيف يسجل فيه وكيف يستطيع أن يسجل شكواه بالإشارة إلى حالات الخلل والفساد الإداري التي قد تعرض لها من خلال نافذة (سوا لمكافحة الفساد) بالإضافة الى نافذة (رضا المواطن) ومساعدته على الدخول إلى المنبر.‏

أن جناح الوزارة سيستضيف قسماً حوارياً يتضمن لقاء يومياً مع شخصيات قيادية سياسية برلمانية فكرية رياضية للحديث عن المشروع الوطني للإصلاح الإداري(أهميته - أين وصل - معوقاته)، كذلك سيتم فتح باب الحوار والنقاش المباشر مع المواطن للاستفسار عن كافة القضايا المتعلقة بالمشروع الوطني للإصلاح الإداري والتعريف بدوره وأهميته في صنع القرار المؤسساتي، إضافة إلى أن الوزارة ستشارك في قسم حول نشاطات وبرامج الوزارة، وسيتم فيه عرض أفلام وثائقية عن برامج وزارة التنمية الإدارية التي قامت بها، إحصائيات بالجهات العامة التي تم اعتماد خططها عام 2018، كذلك التعريف ببرامج الجدارة القيادية - البرنامج الخاص بمعاوني الوزراء - برنامج المهارات القيادية للمديرين العامين- الحواضن الشبابية - التعاون بين وزارة التنمية الإدارية ووزارة الخارجية والمغتربين.‏

الفرن المتنقل في الخدمة‏

اليوم على أرض المعرض‏

أكدت مصادر خاصة في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك (للثورة) أن الفرن المتنقل الذي تشارك فيه المؤسسة العامة للمخابز عبر جناحها في معرض دمشق الدولي بات جاهزاً، حيث تم وضعه على مقطورة متحركة و تجهيزه ليكون متنقلاً مشيرة إلى تطوير هذا الفرن محلياً لاستخدام الأفران المتنقلة في أكثر من مكان خلال الحرب لتوفير الخبز في المناطق والبلدات التي تعرضت فيها الأفران للتخريب والتدمير الممنهج على أيدي الإرهابيين.‏

المصادر بينت أن مع افتتاح معرض دمشق الدولي سيكون الفرن المتنقل جاهزاً في الخدمة لتوفير مادة الخبز على شكل أرغفة وكذلك هناك تنور وصاج لخبز المعجنات ضمن جناح المخابز، مشيرة إلى أن الفرن المتنقل مصنع محلياً وبخبرات وطنية سورية عاملة في الشركة العامة للمخابز وينتج المخبز كمية 4 أطنان خبز يومياً.‏

المصادر أكدت أن الغاية من وجود الفرن المتنقل تلبية حاجة الزوار من الخبز في حال تم الطلب، أما الإنتاج فسيكون بحسب الحاجة كما أن الغاية الأساسية من وجود الفرن في المعرض إظهار التطور التكنولوجي والمهارات الصناعية التي وصلت إليها الأيادي السورية وإمكانية الاستثمار في هذا المجال كون المعرض يحظى بعدد كبير من الزوار والشركات المشاركة عربياً ودولياً.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية