تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


دعم مجاني لكل العقود الموقعة للشركات المشاركة في معرض دمشق...الاستضافة المجانية لرجال الأعمال من الدول الأجنبية والعربية

معرض دمشق الدولي
الخميس 6-9-2018
قال عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها ورئيس لجنة القطاع الكيميائي في الغرفة أكرم الحلاق إن القطاع الخاص السوري

وتحديداً غرفة الصناعة واتحاد المصدرين حجزا 23 ألف متر مربع موزعة على أربعة أجنحة لأربعة قطاعات صناعية يتصدرها الغذائي الذي يشارك بكافة منتجاته في الجناح الغذائي وجناح التذوق الذي تقدم فيه الشركات المشهورة والمعروفة أغذيتها، إلى جانب الجناح النسيجي الذي يضم أطياف صناعة النسيج الولادي والنسائي والرجالي واللانجري والجوارب والأقمشة، وكذلك الجناح الكيميائي الذي يضم مواد ومنتجات الصناعة الكيميائية من دهانات ومواد عازلة والمنتجات الخاصة بإعادة الإعمار والبلاستيك والمنظفات والمحارم والفوط والليف، جنباً إلى جنب مع الجناح الهندسي الذي يضم منتجات الأدوات المنزلية إضافة إلى خطوط الإنتاج والمطابخ وكافة منتجات الصناعات الهندسية.‏

« صنع في سورية» إلى سوق البيع‏

وبين أن غرفة صناعة دمشق وريفها قامت بنقل مهرجان صنع في سورية إلى سوق البيع في معرض دمشق الدولي وضاعفت المساحات عن الدورة 59 التي «كانت 400 متر مربع» واليوم تشارك 300 شركة منتجة سورية في سوق البيع وهذه الشركات تعرض كل ماتطلبه العائلة السورية، مشيراً إلى وجود تخفيضات حقيقية للأسعار وتقديم عروض وهدايا مجانية وترويج للمنتجات الوطنية إلى جانب القطاع الغذائي منوهاً إلى وجود شارع للمطاعم يضم مجموعة ستاندات تقدم مأكولات شعبية من كل المحافظات السورية بالشكل الذي يظهر تنوع واختلاف المطبخ السوري من منطقة إلى أخرى، إضافة إلى وجود مدينة ملاهي كبيرة إلى جانب سوق البيع ومهرجان صنع في سورية في مدينة المعارض الذين سيرافقهم مهرجانات غنائية وفرق فنية‏

وكشف عن قيام شركات ضخمة بحجز مساحات كبيرة جداً لعرض منتجاتها موضحاً أن استضافة رجال الأعمال ستكون مجانية وبشكل كامل « من الباب إلى الباب» بدأ من الذهاب والعودة بالطائرة والإقامة بالفنادق وتقديم كافة الخدمات المرافقة لإقامتهم، لافتاً إلى أن الحكومة قدمت دعم مجاني لكل العقود الموقعة للشركات المشاركة في المعرض حيث تم دعم الشحن البري والبحري والجوي بشكل مجاني‏

22 ألف راكب وكل نصف ساعة هناك رحلة بالاتجاهين‏

وأشار أن الدعم الحكومي للشركات المشاركة يتمثل بدعم التصدير في النقل البري والبحري والجوي للعقود المبرمة في المعرض من قبل الشركات المشاركة فيه إضافة إلى تقديم تسهيلات لوجستية لقدوم الزوار حيث شاهدنا العام الماضي وجود ازدحام وإغلاق لطريق المطار في المسربين الذهاب والعودة باتجاه المطار وأيضاً بالعودة حتى بعد منتصف الليل حيث كان طريق المطار مغلق باتجاه دمشق وحالياً هناك دعم لوجستي وترتيبات خاصة اتخذت في هذا المجال من خلال تأمين قطار ينقل يومياً 22 ألف راكب وكل نصف ساعة هناك رحلة بالاتجاهين حيث ستبدأ الرحلات من الساعة الثانية والنصف ظهراً من محطة القدم باتجاه معرض دمشق الدولي وهناك عدة قطارات تقوم بجولات ضمن أروقة أجنحة المعرض لنقل الزوار من مكان إلى مكان تسهيلاً لحركة سيرهم حيث سيكون نزول الركاب جانب سوق البيع، إضافة إلى تأمين مساحات كبيرة جداً لمواقف السيارات الخاصة بالزوار، مؤكداً أنه تم استثمار كل متر مربع فارغ بمدينة المعارض وسيشاهد الزائر في كل ركن من أجنحة المعرض شيء مختلف.‏

وأكد أن هذه الدورة ستكون ناجحة جداً خاصة أنه تم دراسة ومعالجة كل المعوقات التي كانت موجودة في الدورة أما اليوم فريف دمشق بكامله امن ومحرر وبالتالي نتوقع أن يتضاعف عدد زوار المعرض لهذا العام، موضحاً أن مشاركة القطاع الخاص في هذه الدورة تمتاز بالدعم المادي الذي قدمته غرفة صناعة دمشق وريفها لكل نشاط صناعي مسجل في الغرفة مقداره 5 آلاف ليرة عن كل متر مربع دعماً منها لمشاركة وتحفيز الشركات السورية للاشتراك بالمعرض.‏

الأجنحة متخمة‏

وقال حلاق إن الأجنحة متخمة بالشركات المشاركة وقد قمنا بإعادة توزيع المساحات على الشركات نظراً للطلب الكبير من الشركات المسجلة، مبيناً أن المساحة لهذا العام زادت عن العام الماضي وهناك مشاركة كبيرة من الصين وروسيا وايران، مشيراً إلى أن العقود التصديرية في العام الماضي تم دعمها كلها مجاناً للنقل براً وبحراً وجواً ولكل الشركات المشاركة بالمعرض حيث تم تسديد قيم الشحن البحري والبري والجوي لكل الشركات التي أبرمت عقود تصدير في المعرض بهدف تنمية ودعم الإنتاج المحلي وفي هذا العام سيتم أيضاً دعم كل عقود التصدير، متوقعاً أن يكون المعرض لهذا العام أفضل من العام الماضي خاصة أن الانجازات التي تم تحقيقها والأرقام التي تم الوصول إليها العام الماضي حملت الجميع مسؤولية كبيرة لتكون الدورة 60 متألقة ومتميزة في كل المجالات.‏

دليل على صمود الصناعة السورية‏

وأوضح أن مشاركة 48 دولة في المعرض دليل على صمود الصناعة والقطاع الاقتصادي السوري في وجه كل المؤامرات التي حيكت ضدها على مدار ثماني سنوات إضافة إلى صمود الشركات الصناعية الرائدة في وجه الحصار المصرفي والاقتصادي الخانق، موضحاً أن الصناعة السورية وككل الاقتصاد السوري كان مستهدفاً سواء على الصعيد المصرفي أم شركات الشحن التي تنقل بضائع من وإلى ميناءي اللاذقية وطرطوس , فكل باخرة كانت ترسو في اللاذقية وطرطوس يتم مقاطعتها لمدة خمس سنوات من قبل الدول التي شاركت وساهمت ودعمت الحرب الكونية على البلد، وعلى الرغم من ذلك نحن مستمرون والصناعة تتطور وبواسل الجيش العربي السوري طهروا كامل ريف العاصمة واليوم كل المعامل في الغوطتين الغربية والشرقية يتم العمل على إعادة تأهيل معاملها وترميم خطوط إنتاجها وتطويرها وتحديثها ومعظم العاملين في القطاع عادوا إلى معاملهم بعد تحرير مناطقهم من رجس المجموعات الإرهابية المسلحة سواء في عدرا البلد أم تل كردي وفضلون الأولى والثانية مبيناً أن كل المنشآت قيد الإنتاج والدولة كانت داعم كبير للصناعيين حيث أعادت تأهيل البنى التحتية والاتصالات والماء والكهرباء، لافتاً إلى أن هناك شركات تعرضت للدمار والتخريب مثل الشركات الهندسية ومنها شركة «..» لتصنيع الأدوات المنزلية التي كانت مدمرة وشركة الاسفنج « إضافة إلى شركات كثيرة كانت مدمرة وعادت للإنتاج وحالياً تشارك في المعرض.‏

حلاق قال إن معرض دمشق الدولي هو درة معارض الشرق الذي انطلق عام 1950 وشاركت فيه عشرات الدول العربية والأجنبية وقدم مهرجانات فنية أحياها نجوم الطرب في الوطن العربي والعالم وفرق فنية عربية وأجنبية، موضحاً أنه في العام 2003 انتقلت مدينة المعارض من قلب دمشق إلى رئة الغوطة حيث ترافق هذا الحدث مع اليوبيل الذهبي لمعرض دمشق الدولي للدورة 50 برعاية من السيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية وتم افتتاح مدينة المعارض التي تبلغ مساحتها 1,200 مليون متر مربع.‏

اليانصيب المرافق‏

يوجد نوعان من سحب اليانصيب المرافق للدورة الحالية من معرض دمشق الدولي، الأول السحب الورقي المعتاد والذي سيتم في اليوم السادس من المعرض 11 أيلول، وتبلغ قيمة الجائزة الكبرى 50 مليون ليرة إضافة إلى 71.370 جائزة بقيمة 117.230 مليون ليرة، أما الثاني فهو «اليانصيب الإلكتروني» وهو التطبيق الإلكتروني الذي أطلقته مؤسسة المعارض والأسواق الدولية في الدورة الماضية /59/ من معرض دمشق الدولي بمرحلته التجريبية ولاقى نجاحاً وإقبالاً من المواطنين، حيث جرى في المرحلة التجريبية وفق هذا التطبيق خمسة سحوبات وصلت لـ 100 ألف بطاقة لكل سحب بسعر مئة ليرة للبطاقة الواحدة، وتم بيع بطاقات الإصدار التجريبي بنسبة 95%.‏

في الدورة الحالية من المعرض تم استكمال الإجراءات القانونية والفنية لإطلاق المرحلة التجارية من التطبيق، وستكون بعدد بطاقات وجوائز أكثر وربما يصل عدد البطاقات إلى مليون بطاقة وجوائز تصل إلى 50 مليون ليرة وجائزته الكبرى 20 مليون ليرة.‏

أنشطة وخدمات مرافقة‏

يوجد عدد من الأنشطة والخدمات الإضافية المرافقة للدورة /60/ من معرض دمشق الدولي ومنها معارض متخصصة /معرض الباسل للإبداع- المعرض الزراعي- معرض الكتاب- معرض خدمات الأعمال «سيرفكس»- معرض البنوك والمصارف/، ونشرة إخبارية يومية مرافقة لأيام المعرض، ومركز إعلامي يضم جناح وزارة الإعلام ومؤسساتها ويقدم كافة الخدمات الإعلامية للصحفيين، ويتوافر في المركز انترنت مجاني تم تأمينه من قبل المؤسسة العامة للمعارض بسرعات تصل حتى 50 ميغا، ومكتب صحفي لمؤسسة المعارض والأسواق الدولية يقدم للصحفيين كل ما يحتاجونه من معلومات ضمن مصنفات تحتوي كل فعاليات وأنشطة المعرض إضافة إلى خريطة لتسهيل التجوال ضمن أجنحة المعرض وبيان يومي ختامي عن فعاليات المعرض، كما تقدم مؤسسة المعارض والأسواق الدولية هذا العام قناة للبث المباشر سترافق مختلف الأنشطة والمهرجانات والحفلات المقامة على أرض مدينة المعارض.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية