تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


إسرائيل تعتدي من قاع هزائمها .. وللميدان السوري فيصل الردع

وكالات - الثورة
أخبار
الخميس 6-9-2018
منذ بدأ الغرب الاستعماري تنفيذ عمله الارهابي عام 2011 وضخه الارهابيين من جهات الارض الاربع الى سورية كانت «إسرائيل» هي اليد المشغلة لنار الحرب المعلنة على الدولة السورية

وحاكت خيوط المؤامرة القذرة وفق اجنداتها العدوانية التوسعية الي تقوم على إستراتيجية إطالة أمد الحرب ومحاولة إضعاف الدولة السورية وانهاك جيشها كونها حصن المقاومة المنيع القابض على جمرات الثوابت والحقوق في زمن ردة بعض الانظمة الاعرابية وارتمائها صاغرة في الحض الصهيوني والرافض للاملاءات الغربية والسور الشامخ في وجه مشاريعها التفتيتية التقسيمية المعدة في غرف الشر الصهيوامريكية لتمزيق المنطقة.‏

وسريعاً بدأ الكيان المحتل بمتابعة تطورات الازمة في سورية عن كثب وحدد خلال مراحلها خطوطاً وأجندات تمتد عبر اوهامه الاحتلالية لترسم معها وهم كيانه الغاصب، ويتذرع في كل مرة بحجج وأكاذيب مختلقة وفبركات لتسويغ عدوانه السافر على الاراضي السورية.‏

ومنذ كانون الثاني 2012 يقوم الكيان الاسرائيلي بشن الاعتداءات كلما ادرك متزعمو الاحتلال السياسيين والعسكريين ان ادواتهم المرتزقة الذين زرعوهم على الارض السورية لتنفيذ اجندات اسرائيل التخريبية باتت على حافة الانهيار غارقة في مستنقع هزائمها فتسارع اسرائيل بالعدوان كمحاولة يائسة لانتشال ارهابييها من وحل خساراتهم.‏

فكل اعتداء يقوم به الكيان المحتل يفسر حالة الذعر والغيظ الصهيوني من انتصارات الجيش العربي السوري المتسارعة والمتلاحقة في اكثر من مكان على الجغرافيا السورية فالنتائج التي أتت بها تلك العمليات العسكرية منذ انطلاقتها كالوصول الى دير الزور وتحريرها وحلب، وتحرير أغلب البادية السورية، وتحرير الغوطة الشرقية ولفظ الارهاب من الجنوب وغيرها رسمت طابعاً لدى متزعمي الاحتلال العسكريين بأن التكتيكات القتالية والتخصيط النوعي للجيش العربي السوري قد تطورت تطوراً كبيراً، وهو قادر على قتال مجموعات إرهابية مثل تنظيم «داعش» الذي تم تصنيعه تدريبه من محور العدوان .‏

وكل تلك الانتصارات كانت محور التصريحات الإسرائيلية وتحليلات صحفها والذين أجمعوا على انهم تفاجؤوا بالقدرات القتالية العالية والمهارات التي يتمتع بها الجيش العربي السوري في حسم اي معركة يخوضها ضد الارهابيين في سورية.‏

وما العدوان الذي نفذه كيان العدو على منطقة وادي العيون بريف حماة الا دليل واضح على حالة الهيستيريا الاسرائيلية والذعر من انتصارات الجيش العربي السوري الا ان هذا العدوان كسابقاته من الاعتداءات كان الرد السوري فيه بالمرصاد سواء عبر التصدي للعدوان، او تحقيق مزيد من الانتصارات على مرتزقتهم، او الرد المباشر واستهداف مواقع اسرائيلية في الاراضي المحتلة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية