تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


إزالة الألغام بين الكوريتين تحتاج لمئتي عام!! ... واشنطن تجدد العزف على وتر الاتهام لابتزاز بيونغ يانغ

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الخميس 6-9-2018
كعادتها تبحث واشنطن عما يعكر الأجواء مع بيونغ يانغ ووضع الكرة في الملعب الكوري الديمقراطي، وذلك بهدف التأثير على مستجدات علاقة الأخيرة مع سيؤول وتسميم التطورات الحاصلة، وذلك عبر إلقاء الاتهامات جزافاً من بوابة السلاح النووي.

فقد زعم مدير الاستخبارات الأمريكية دانييل كوتس بأن كوريا الديمقراطية تعمل على تطوير أنواع جديدة من الأسلحة البيولوجية، مدعياً خلال مؤتمر أمني بأن استخبارات بلاده تتابع تطوير تلك الأسلحة ومجال التقنيات الحيوية، موضحاً انه يعلم أن بعض الدول، بما فيها كوريا الديمقراطية تبدي اهتماماً منذ فترة طويلة بتطوير مواد جديدة أو أكثر قوة.‏

وبشأن البرنامج النووي لكوريا الديمقراطي، «شكك» كوتس في ما يسمى نيات بيونغ يانغ إغلاقه، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا تستطيع التأكد من قيامها بخطوات نحو التخلص من الأسلحة النووية، متناسياً أن أميركا تلجأ لتلك الأساليب بهدف التضليل وفبركة الأنباء الكاذبة بهذا الخصوص.‏

من جانب آخر أفادت إدارة الرئيس الكوري الجنوبي أمس بأن مبعوث الرئيس الخاص التقى في بيونغ يانغ مع زعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ أون، وسلَمه رسالة من نظيره الكوري الجنوبي.‏

وأفادت وكالة يونهاب بأن المتحدث الرسمي للإدارة كيم يي كيونغ قام بتوزيع رسالة خطية على الصحفيين مفادها أن المبعوث الخاص تشون يي يونغ التقى بـ جونغ أون، وسلَمه رسالة من رئيس جمهورية كوريا الجنوبية مون جي إن.‏

هذا وكان جونغ أون، قد وقع اتفاق سلام مع نظيره الكوري الجنوبي أواخر نيسان الماضي، ينهي حالة الحرب المعلنة بين الجارتين منذ عقود.‏

بموازاة ذلك أعلن المتحدث باسم القوات البرية في كوريا الجنوبية أمس أن إزالة الألغام بشكل تام من المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين سيستغرق 200 عام.‏

وشدد المتحدث العسكري الكوري الجنوبي في تصريح لمحطة راديو «KBS» على أنه حتى لو شاركت جميع الوحدات الهندسية في كوريا الجنوبية في عملية إزالة الألغام، فلن يتاح، وفق المستوى الحالي للتكنولوجيا، إكمال هذه العملية في أقل من قرنين.‏

وفي هذا السياق، أشار المتحدث العسكري، إلى ضرورة إقامة مركز متخصص في إزالة الألغام في إطار التحضير لمشروعات السلام المشتركة بين الجنوب والشمال في المنطقة منزوعة السلاح، وهي شريط محايد من الأرض يبلغ طوله 241 كيلو متراً، وعرضه 4 كيلو مترات.‏

وبحسب تقديرات مختلفة، زرع منذ عام 1953 وحتى الوقت الراهن، أكثر من مليوني لغم مضاد للأفراد وللدبابات، ويزيد من تفاقم المشكلة، ضياع العديد من خرائط الألغام، إضافة إلى ما تتسبب فيه الفيضانات والأمطار الغزيرة سنوياً من جرف للألغام وبعثرتها.‏

ولهذه الأسباب يتعذر تحديد حقول الألغام بدقة، وسيتعين على خبراء المتفجرات، في حال تصفية المنطقة المنزوعة من السلاح، القيام بفحص كامل المنطقة شبراً شبراً.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية