تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بريطانيا ترفع منسوب عدائها لروسيا بحجة قضية «سكريبال»...موسكو: ادعاءاتها استفزازية ولا تعنينا بشيء

وكالات-الثورة
الصفحة الأولى
الخميس 6-9-2018
إعادة اللعب على حبال المزاعم تطلقه لندن في الوقت الذي يناسب مشاكلها لإعادة توجيه الرأي العام بعيداً عما تحاول تمريره، حيث حملة تصعيد واستفزاز جديدة

أطلقتها ضد موسكو بقضية تسميم العميل المزدوج سيرغي سكريبال وابنته يوليا في الرابع من آذار الماضي، من دون أدلة ولا توثيق، بل برفض التعاون ما يدل على مخطط تحضره لندن لمحاولة النيل من موسكو.‏

ومع إعلان لندن لمزاعمها الجديدة، أعلنت الخارجية الروسية أمس أن الأسماء والصور التي نشرتها بريطانيا للمشتبه بهما في محاولة اغتيال سكريبال لا تعني شيئاً لموسكو.‏

وقالت المتحدثة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا للصحفيين: ظهرت في وسائل الإعلام، تصريحات لمسؤولين بريطانيين فيما يتعلق بالمشتبه بهما في قضية سالزبوري وإيمسبوري، مع ربطهما بروسيا.. الأسماء التي نشرت في وسائل الإعلام والصور أيضا لا تعني لنا شيئاً، مؤكدة أن التحقيق في الجرائم الخطيرة التي تتحدث عنها بريطانيا مراراً يتطلب تحليلاً دقيقاً للبيانات وتعاوناً وثيقاً.‏

بدوره أكد عضو لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما أنطون موروزوف أن على بريطانيا أن تقدم لموسكو أدلة تثبت تورط مواطنيها في قضية سكريبال مشيرا إلى أن بلاده مهتمة في إجراء تحقيق موضوعي بهذا الخصوص.‏

وقبيل إعلان سكوتلاند يارد بصدد قضية سكريبال، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: إن موسكو تنتظر من لندن معلومات واضحة ومفهومة على الأقل حول القضية.‏

وأضاف: لدينا توقعاتنا ونأمل أن نسمع على الأقل شيئاً مفهوماً في هذا الموضوع، مؤكداً أن موقف الكرملين لم يتغير، ولا يمكن أن تكون لدينا أي معلومات جديدة، لأن الجانب البريطاني رفض مشاركتنا والتعاون معنا في التحقيق في هذا الحادث.‏

وأعلن الادعاء البريطاني في وقت سابق، أن لديه أدلة كافية على تورط مواطنين روسيين، في محاولة اغتيال سكريبال.‏

وأضاف ممثلو الادعاء أنه تم إصدار مذكرة توقيف أوروبية بحق كل من المدعو ألكسندر بيتروف والمدعو روسلان بوريسوف.‏

وحسب الادعاء، فإن التهم الموجهة إليهما، تتضمن أيضا محاولة اغتيال ضابط بريطاني.‏

كما دعت بريطانيا، أمس لعقد جلسة لمجلس الأمن الدولي من أجل بحث «المعلومات الجديدة» المتعلقة بقضية تسميم سكريبال، وذلك بعدما زعمت الشرطة البريطانية أنها عثرت على آثار هذه المادة السامة في مكان إقامة سكريبال وابنته، فيما لم تشر منظمة الأسلحة الكيميائية في تقريرها الأخير إلى طبيعة المادة التي استخدمت في محاولة تسميم المذكورين واكتفت بالتأكيد «أنها مادة مشلّة للأعصاب».‏

وقالت المندوبة البريطانية الدائمة لدى الأمم المتحدة كارين بيرس: طلبنا عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي لكي نطلع أعضاء المجلس على المعلومات الجديدة، كما تنوي بريطانيا إطلاع أعضاء المجلس على الخطوات التي تخطط للقيام بها فيما يتعلق بالتحقيق في القضية.‏

وتتوقع بريطانيا عقد الجلسة صباح اليوم الخميس.‏

وعلى خلفية هذه المزاعم جددت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اتهاماتها لروسيا بالوقوف وراء الهجوم على سكريبال، مدعية بأن الشخصين المذكورين كانا من رجال الاستخبارات الروسية، رغم إشارة الشرطة إلى أن اسمي المواطنين الروسيين اللذين أعلنت عنهما مستعاران على الأرجح.‏

وإثر هذه التطورات أفادت السفارة الروسية لدى لندن أمس بأن الخارجية البريطانية استدعت أمس الأربعاء القائم بأعمال سفير روسيا، وقالت في بيان صحفي: تم استدعاء القائم بالأعمال الروسي إلى الخارجية البريطانية، حيث جرى إبلاغه بصورة مطابقة لتصريحات رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي.‏

مندوب روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ألكسندر شولغين بدوره وصف تصريحات لندن حول ضلوع روسيا في حادثي سالزبوري وإيمسبري بأنها استفزازية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية