تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«لوموند»: إرهابيو»القاعدة» يرتكبون الجرائم في اليمن بدعم أميركي

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الخميس 6-9-2018
ربما لم تأت صحيفة اللوموند الفرنسية بشيء جديد عندما أكدت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ساعد إرهابيي تنظيم القاعدة في اليمن، فالأمور باتت على المكشوف،

ومحاولات الأمريكي للاختباء خلف إصبعه، والتبرؤ من إرهابييه المجندين في المنطقة، باءت بالفشل.‏

صحيفة لوموند الفرنسية وحول هذا الموضوع نشرت مقال رأي لجون بيير فيليو، الأستاذ المختص في التاريخ في معهد الدراسات السياسية في باريس، تطرق فيه إلى مساعدة ترامب لتنظيم القاعدة الارهابي.‏

وقال الكاتب، في مقاله ، إن الولايات المتحدة الأمريكية تتعاون مع الفرع اليمني لتنظيم القاعدة، سواء بطريقة مباشرة أو بوساطة دول أخرى.‏

وبعد ترؤسه للبيت الأبيض، أصدر دونالد ترامب أمرا بشن ضربة واسعة النطاق ضد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الفرع اليمني لهذه المنظمة التي يترأسها أيمن الظواهري منذ وفاة بن لادن سنة 2011.‏

وقد تدخلت القوات الخاصة الأمريكية لأول مرة في الأراضي اليمنية، بتاريخ 29 كانون الثاني 2017، إلى جانب قوات التحالف السعودي.‏

وخلال الفترة الممتدة بين الثاني والسادس من شهر آذار من سنة 2017، نفذت القوات الأمريكية 40 غارة جوية ادعت أنها ضد أهداف تابعة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، مقابل 30 ضربة أمرت بتنفيذها إدارة أوباما سنة 2016.‏

وذكر الكاتب أنه بهدف تبرير مثل هذا الالتزام العسكري، وصفت الولايات المتحدة الأمريكية تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بأشد فروع القاعدة خطورة.‏

ووفقا لما ورد في تحقيق دقيق أجرته وكالة «أسوشيتد برس»، التي لم يُكذبها رسميا أي مسؤول أمريكي، تُوافق واشنطن أو ربما تدعم، مشاركة هذا الفرع في التحالف الذي تُسانده السعودية.‏

وأورد الكاتب أن ترامب قرر تعزيز الدعم الأمريكي للهجوم الذي شنه النظام السعودي سنة 2015 في اليمن.‏

وأكد الكاتب أن هذه العملية بدت مضنية للغاية، وكانت ذات تكلفة باهظة، وانعكست سلبا على المدنيين.‏

وبالنظر إلى الأهمية التي تم إيلاؤها لمحاربة اليمنيين، أصبح القضاء على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ثاني أولويات هذا التحالف (بعد أن كانت أولها)، كما جعل تنظيم القاعدة يبدو أقل خطورة. وبين الكاتب أن فرع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، المكون من حوالي ستة أو ثمانية آلاف ارهابي، يُعد طرفا لا يُمكن تجاهله في العدوان على اليمن.‏

ويعتبر بعض القادة العسكريين في اليمن، المدعومين هم أيضا من قبل الولايات المتحدة، عناصر هذا الفرع بمنزلة قوة مهمة مساندة لهم.‏

وتأكد هذا الأمر في تعز، التي مثلت مسرحا لمعارك شرسة.‏

وأورد الكاتب أن مساعد رئيس العمليات في تعز، عدنان رزيق، ينتمي إلى أحد إطارات تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.‏

وقد فر هذا الشخص من سجن عدن سنة 2008. ويُعد التعاون الصريح بين المتزعم التكفيري أبو العباس صاحب النفوذ الواسع في تعز، والقوات الخاصة لتنظيم القاعدة الارهابي أمرا خطيرا جدا.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية