تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


طهران: تهديدات ترامب ضد سورية هدفها الهروب من مآزقه الداخلية

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الخميس 6-9-2018
أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحاول من خلال تعليقاته وتهديداته بخصوص إدلب التصيد في الماء العكر لتحقيق مآرب سياسته الداخلية.

ونقلت وكالة مهر الإيرانية عن ظريف قوله في تصريح له أمس ان أوضاع ترامب داخل أميركا ليست جيدة وهو للأسف يريد مرة أخرى التعويض عن ذلك بتنفيذ ضربة ضد الشعب السوري.‏

وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن على ترامب أن يقف جانبا ويسمح لمن يحاربون الإرهاب والتطرف بشكل حقيقي في سورية بمواصلة عملهم وكذلك السماح للمشاركين في مسار إعادة الاستقرار إلى سورية عبر عملية آستنة التي أثبتت أنها المسار الوحيد الذي نجح لحد الآن في الحد من التوتر في استكمال عملهم.‏

من جهته أكد القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري أن النصر سيكون حليف الشعوب في سورية ولبنان واليمن وفلسطين التي اختارت نهج المقاومة لتحديد مصائرها.‏

وقال جعفري في كلمة له إن أمن إيران اليوم ترسخ بفضل تضحيات أبناء الشعب الإيراني وصمودهم إلى جانب بلدان المقاومة.‏

وشدد جعفري على ضرورة تعزيز قدرات بلاده في المجالات الدفاعية والأمنية ودفع التهديدات مشيرا إلى أن خطوات الأعداء ضد إيران انعكست عليهم.‏

من جانبه اعتبر محمد إيراني مدير دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الإيرانية أن القمة الثلاثية الإيرانية الروسية التركية المزمع عقدها في طهران غدا الجمعة حول سورية امتداد لقمة سوتشي في روسيا.‏

وأوضح إيراني في تصريح لقناة العالم أن قمة طهران المرتقبة تهدف الى زيادة التنسيق بين إيران وروسيا وتركيا لمتابعة العملية السياسية في سورية والأوضاع الميدانية في إدلب، مضيفا: كما ناقشنا هذه القضايا خلال المفاوضات في قمة سوتشي سنستمر كذلك الأمر في قمة طهران.‏

من جهة أخرى أكد العميد قدير نظامي المساعد الدولي في هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة الايرانية ضرورة توحيد إمكانيات إيران وسورية والعراق وروسيا لمكافحة الإرهاب والتطرف.‏

واستعرض نظامي في تصريح له امس نتائج زيارته على رأس وفد عسكري للعراق وما تم بحثه بين الجانبين على مختلف المجالات وخاصة ما يتعلق بمكافحة التنظيمات الإرهابية لافتا إلى أن اللجنة التنسيقية الرباعية ومن خلال توحيدها للجهود والإمكانيات للدول الأربع وتوفير الطاقات الأمنية والاستخباراتية لعبت دورا مهما في مكافحة الإرهاب التكفيري في سورية والعراق.‏

وكان المؤتمر الأمني الأول لدول التنسيق الرباعي الذي عقد في بغداد السبت الماضي بمشاركة معاوني رؤساء أركان الجيوش في سورية والعراق وروسيا وإيران ناقش سبل تطوير فعاليات مركز التنسيق الرباعي في مواجهة الإرهاب والتحديات الأمنية التي تشهدها الدول الأربع.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية