تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«الناتو» يحشد لمناورات ضخمة... روسيا: المواجهة مع أميركا تتصاعد .. ونحتفظ بحق الرد

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الخميس 6-9-2018
مع تصاعد الإجراءات الاستفزازية التي تنفذها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد روسيا، أشار وزير الخارجية سيرغي لافروف إلى تصاعد المواجهة بين روسيا والولايات المتحدة،

بدليل اقتراب بنى الناتو التحتية العسكرية من حدود روسيا.‏

وقال لافروف في حديث متلفز: إذا أخذنا بالاعتبار احتدام الأهواء السياسية والخطاب، يتبيّن أن المواجهة في تصاعد مستمر.‏

وأضاف: بمبادرة من واشنطن، بدأت عملية تقدم الناتو نحو حدودنا ويستمر نشر البنى التحتية العسكرية الأطلسية قرب الحدود الروسية، حيث تنشر الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا وألمانيا، كتائبها المسلحة في دول البلطيق والدول الأخرى المحاذية لبلدان الاتحاد السوفيتي السابق، وتنادي بضم جورجيا وأوكرانيا إلى الناتو، وسلّمتهما الدعوة رسميا إلى ذلك.‏

وأشار لافروف إلى أن الحديث المستمر عن قبول أوكرانيا في الناتو قد أذهب عقل الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، ودفع بسلطات كييف لحشد أسلحتها على خط التماس في دونباس جنوب شرقي أوكرانيا.‏

وأضاف أن الأمريكيين يرسلون إلى منطقة النزاع أسلحة وذخيرة، كما يعمل مدربون أمريكيون وكنديون في أوكرانيا.‏

واعتبر أن هذه الإجراءات المتتالية تزيد من خطر المواجهة العسكرية في منطقة النزاع جنوب شرقي أوكرانيا، وهو أمر غير مقبول بالنسبة لروسيا التي ما انفكت تحذر واشنطن من تبعات ذلك.‏

بدورها أعربت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن قلق بلادها من سلسلة المناورات الضخمة لدول حلف شمال الأطلسي «الناتو» المنتظر اجراؤها قرب الحدود الروسية في الخريف مشيرة إلى أن موسكو تترك لنفسها حق التصرف.‏

وشددت زاخاروفا على أن موسكو ستواصل مراقبة الإجراءات التي تتخذها الولايات المتحدة وشركاؤها في حلف الناتو عن كثب وأنها تحتفظ بحق الرد بما في ذلك اتخاذ تدابير تصب في مصلحة أمن بلادنا.‏

ويعمد حلف شمال الأطلسي إلى حشد قواته ونشر أسلحته قرب الحدود مع روسيا وقد عزز من وجوده العسكري في شرق أوروبا منذ بداية الأزمة الأوكرانية وفي قمته في تموز قبل الماضي في وارسو اتفق أعضاء الحلف على نشر أربع كتائب متعددة الجنسيات في استونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا.‏

وفي سياق مواز دعت وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنايسل في مقالة نشرتها في صحيفة «ويلت» الألمانية، الدول الأوروبية إلى تغيير سياستها تجاه روسيا بالكامل، والبدء بالنظر إليها كشريك.‏

وقالت الوزيرة إن الجميع في أوروبا، باتوا يدركون الحاجة إلى إعادة النظر في العلاقات مع روسيا.‏

وكمثال على ذلك ذكرت كنايسل، كلمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي قال، إن مناقشة مسائل الدفاع والأمن الأوروبي، يجب أن تتم بمشاركة مباشرة مع موسكو.‏

ولكن رغم ذلك، حسب رأي الوزيرة، لم يتم اتخاذ أية خطوات محددة ملموسة لتحسين العلاقات مع روسيا، ولا تزال الأمور تقتصر فقط على بعض الأفكار.‏

وترى كنايسل، أن الوقت قد حان لكي تعيد أوروبا تقييم مصالحها في السياسة الخارجية، وتضع حدا لأجواء عدم الثقة في العلاقات مع موسكو.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية