تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مناهج لأجيال مبدعة

أروقة محلية
الخميس 6-9-2018
ميشيل خياط

يتعامل العام الدراسي الجديد 2018- 2019 مع مناهج لأجيال مبدعة وعقول علمية نيرة، جسدت كل الأمنيات النبيلة لشريحة واسعة من خيرة المثقفين السوريين

الذين تمنوا دوراً حاسماً لمدارسنا في إنارة العقول وتحصين الأجيال الجديدة ضد التبني غير الواعي لأفكار وقناعات وعادات سيئة معادية للوطن وللمواطنين. قبل ثلاث سنوات من الآن انطلقت في المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية في وزارة التربية عمليات تأليف كتب مدرسية جديدة على يد خيرة الأساتذة من الموجهين الأوائل والاختصاصيين وأفضل المدرسين والمدرسات وأساتذة من الجامعات السورية في مختلف الاختصاصات العلمية والنظرية وخبراء عرب من -اليونيسكو- معتمدين على مراجع موثوقة أهمها (الموسوعة العربية) ومواقع الكترونية مهمة وعلى كتب ومجلات اختصاصية وفرها المركز من كبرى المكتبات العالمية ووضعها بين أيدي الباحثين.‏

وانطلقت عملية تطوير المناهج من المتطلبات الوطنية لتأمين حاجة المجتمع السوري إذ تسعى إلى -1- تحسين حياة الفرد والأسرة. 2- توجيه الشباب إلى سوق العمل. 3- تحقيق المواطنة الفعالة التي تعزز انتماء الإنسان إلى وطنه. 4- تحقيق التنمية المستدامة لموارد أمته والعالم، وأثمرت تلك الجهود 63 كتاباً لكل الصفوف تحتوي على خمسة آلاف صفحة تقريباً.‏

ومن تتح له فرصة حضور دروس تلك الكتب الجديدة والإصغاء لردود فعل الطلاب والاطلاع على آلية تنفيذ المشاريع -المدرسية- خارج المدرسة وفي البيت، يلمس أن الأجيال السورية القادمة ستكون أكثر قدرة على التفكير العلمي وحل المشكلات وحب العمل اليدوي والمهني بمختلف أنواعه.‏

أنهت المناهج الجديدة عصر تكديس المعلومات، والطالب المستمع المتلقي المستعد للحفظ، وأدخلت الطلاب في عصر مختلف إذ أصبح الطالب محاوراً وباحثاً، يستنتج الحلول الإبداعية. وما من شك أن وزارة التربية في الجمهورية العربية السورية التي قادت صمود المدرسة السورية في أحلك ظروف الحرب على سورية، تواقة إلى دعم أكبر وأعظم يتيح لمدارسها تجهيزات افضل (الاتصال بشبكة الانترنت) وامتلاك مخابر حديثة. وهي تتمنى لمعلميها ومدرسيها ظروفاً أفضل.‏

تعالوا ندرس أمرين حيويين لهما - 1- النقل 2- وجبة جيدة.‏

ولست متجاهلاً لضرورة زيادة أجورهم، إن من حمى 14600 مدرسة ووفر التعليم مجاناً لـ 4،400000 طالب وطالبة وطبع ووزع ملايين الكتب مجاناً لن يعجز أبداً على تنفيذ الاقتراحين السابقين ولا سيما أن أجرة الميكرو وثمن السندويشة يذهبان بالأجر اليومي للمدرس.‏

تؤمن الدولة النقل لجميع العاملين فلماذا تستثني المدرسين...؟‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية