تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


ما بين السطور.. ما بين دورة وأخرى

رياضـــــة
الجمعة 31-8-2018
هشام اللحام

من الطبيعي أن يستمر الحديث عن نتائج رياضتنا في دورة الالعاب الآسيوية التي تختتم الأحد في إندونيسيا، فالنتائج كما يعلم الجميع كانت غير مقبولة، كيف لا ومعظم الرياضيين المشاركين احتلوا المراكز الأخيرة في المسابقات التي شاركوا فيها، أو خسروا بفارق كبير من النقاط والزمن والكيلو غرامات وو..

قبل أربعة أعوام كانت النتائج مماثلة في دورة إينشيون الكورية، ووقتها حذرنا من المزيد من التدهور في المستوى الفني والنتائج لرياضتنا، إذا لم يكن هناك معالجة ومحاسبة شجاعة للمقصرين بشؤون رياضتنا، ومرت الأيام ولم يكن هناك ما يستحق الذكر، والتغييرات التي كانت بسيطة وعلى مستوى المفاصل الفرعية لم تضع الأصبع على الجرح، لأن الخلل والخطأ لم ولن يكون عند من لا يملكون القرار، والذين لا يستطيعون تنفيذ برامجهم وخططهم إن وجدت، لأن المكتب التنفيذي بشكل عام وهو السلطة الأعلى في رياضتنا سحب من اتحادات ألعابه الكثير من الاستقلالية، ما جعلها غير قادرة، بل وعاجزة عن العمل!‏

اليوم ومع هذه الصفحة من تاريخ رياضتنا نتساءل: هل سيبقى كل شيء على حاله؟ وهل ستقع المسؤولية أو يكون الضحية أولئك الذين لا حول لهم ولا قوة، وتمضي الأمور وكأن شيئاً لم يكن؟!‏

كثيرون ممن يتابعون وخلال أحاديث دائمة عن الهم الرياضي، قالوا بتشاؤم: لن يتغير شيء، وعليه فإن نتائجنا في الدورة الآسيوية القادمة لن تكون صفراً بل تحت الصفر..‏

بالمناسبة كثيرون في الاتحاد الرياضي العام وفي اتحادات الألعاب وفي مفاصل مختلفة يطالبون الإعلام بالكتابة والتشديد في طرح فشلنا الكبير في جاكرتا، ويستغربون ألا تلقى هذه النتائج التي وصفت بالكارثية ذلك الصدى الواسع، ورغم أننا تحدثنا ونتحدث، إلا أنه لابد فعلاً من المزيد لعلنا نصل إلى العلاج والدواء..‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية