تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


في ختــام أعمـــال مجلس الاتحــاد العـام لنقـابات العمـــال.. المهندس خميس: تهيئة الظروف لاقرار الزيادة على الأجور.. وتثبيت العمال المياومين والمؤقتين والموسميين قريباً

دمشق
محليات - محافظات
الجمعة 31-8-2018
بسام زيود - محمود ديبو

أكد المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء خلال حضوره أمس أعمال اليوم الثاني لمجلس الاتحاد العام لنقابات العمال على الجهود الحثيثة التي تقوم بها الحكومة لمواجه التحديات الكبيرة التي أفرزتها الحرب الكونية.

وقدم خميس عرضاً للواقع الاقتصادي والخدمي في ظل الاستهداف الإرهابي الممنهج للمؤسسات والقطاعات الحيوية الأمر الذي أدى لتدني الموارد العامة وتراجع المستوى المعيشي مبينا أن الحكومة على تحقيق التوازن بين الموارد والإمكانيات المتاحة لتعزيز صمود الشعب والجيش.‏

تثبيت المياومين والموسميين والمؤقتين قريباً‏

وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن الحكومة عازمة على تثبيت العمال المياومين والمؤقتين والموسميين عند انتهاء الدراسات اللازمة ودارسة الأعباء والانعكاسات المترتبة على ذلك.‏

وفي معرض رده على الاستفسارات والمداخلات قال رئيس مجلس الوزراء إن محاربة الفساد والاحتكار هما العنوانين الأساسي لعمل الحكومة مضيفاً أن القطاع العام وحمايته والمحافظة عليه أولوية كونه الضامن للاستقرار السياسي والاجتماعي والحامل لاقتصادنا الوطني وداعم أساسي لصمودنا، ويجب إعادة الألق إلى هذا القطاع لافتاً إلى أهمية التشاركية مع القطاع الخاص في مختلف المجالات.‏

قرار زيادة الأجور متخذ‏

وحول موضوع زيادة الرواتب والأجور للعاملين في الدولة بين خميس أن قرار الزيادة متخذ والحكومة تعمل على تهيئة الظروف المناسبة لإقراره دون أن يكون لها أي انعكاسات على الأسعار أو التضخم.‏

وأكد رئيس مجلس الوزراء حرص الحكومة على التواصل الدائم مع الطبقة العاملة وتنظيمها النقابي كونها نواة أساسية لعملية التنمية والبناء والمحرك الأساسي لعمل الحكومة، وشريك حقيقي في تعزيز صمود الدولة والاقتصاد الوطني، مبيناً أن سورية استطاعت تحدي الحصار الاقتصادي الجائر بفضل صمود عمالها واستمرارهم بالعمل والإنتاج وإعادة تأهيل مصانعهم ومنشآتهم التي ضربها الإرهاب وحمايتها والدفاع عنها رغم الإمكانيات القليلة.‏

ولفت إلى أن طبقتى العمال والفلاحين تشكلان أهمية كبيرة للاقتصاد الوطني وسيتم تعزيز التواصل مع نقابات العمال لإشراكهم في وضع التشريعات والقوانين وتحسين الظروف المعيشية.‏

إنجاز 14منطقة صناعية‏

وبين أنه تم انجاز /14/ منطقة صناعية وإطلاق معملي الحديد والبورسلان في حماة وعلى صعيد الكهرباء تم رفع الاستطاعة من /1500/ ميغا واط إلى /5/ آلاف ميغا حاليا ويجرى إصلاح النظام المصرفي منوها بأن الحكومة دعمت الثروة الحيوانية وتم إنشاء السدات المائية بالساحل والقنيطرة والسويداء وحماة.‏

رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال جمال القادري أكد على ضرورة تحسين مستوى المعيشة للمواطنين وفق الإمكانيات المتاحة ومعالجة الظواهر والأمراض الاجتماعية الطارئة التي خلفتها الحرب العدوانية على سورية.‏

الاسراع بإصدار تعديلات تسريبات العمل‏

ودعا القادري للحفاظ على القطاع العام بكل تخصصاته وتخليصه من معيقاته، والإسراع بإصدار تعديلات التشريعات الخاصة بالعمل والعمال ومنها قانون العاملين الأساسي وقانون العمل الخاص والتأمينات الاجتماعية غيرها، إلى جانب تفعيل السياسات الحكومية الهادفة للرقابة على الأسواق لجهة منع الاحتكار وتخفيض الأسعار ومراقبة الجودة وصلاحية المنتجات المعروضة، والرقابة الصحية على الأسواق، والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه اللعب في لقمة عيش المواطن.‏

انجاز ملف التأمين الصحي‏

وحول مشروع الإصلاح الإداري دعا القادري إلى ضرورة أن تكون المصطلحات المطبقة في هذا المشروع واضحة وبسيطة ومفهومة، لافتاً إلى ضرورة إنجاز ملف التأمين الصحي خاصة وأن الحكومة كانت قد شكلت لجنة خاصة لمعالجة واقعه ومشاكله، وحتى الآن لم تعقد هذه اللجنة أي اجتماع.‏

وتركزت مداخلات أعضاء المجلس على إيجاد الحلول لجملة من القضايا والمشكلات التي تهم الطبقة العاملة، ومنها تثبيت العاملين المؤقتين والموسميين وإعادة النظر في حوافز الإنتاج وتعويضات طبيعة العمل مع اقتراح تكليف مركز تطوير الإدارة الإنتاجية بدراسة تعديل حوافز الإنتاج وطبيعة العمل بمشاركة ممثلين عن الاتحاد والجهات المعنية ورفع مذكرة بالتعديلات المقترحة إلى رئاسة مجلس الوزراء لاعتمادها والعمل بموجبها في الجهات العامة.‏

وشددت المداخلات على ضرورة مراقبة الأسواق وخفض الأسعار وتأمين الوجبة الغذائية، وضرورة تأمين متطلبات الصحة والسلامة المهنية، وإصدار الأنظمة الداخلية والملاكات العددية للجهات العامة، وتكليف وزارتي الصحة والمالية بدراسة ملف التأمين الصحي لجميع العاملين.‏

ضرورة مراقبة الأسعار والأسواق‏

بدوره حسين عرنوس وزير الإسكان والأشغال العامة في معرض رده على تساؤلات الحضور أوضح أن شركات القطاع العام الإنشائي تعرضت للإرهاب الممنهج حيث تم سرقة حوالي 6 آلاف آلية، ومع ذلك تم تم ترميم هذا النقص واستطاعت الشركات أن تقوم بأعمال مهمة في عدد من المحافظات حيث تم صرف 36 مليار ليرة لمدينة حلب، كما تم إعادة تشغيل مجابل الإسفلت والبيتون وأغلب الشركات وصلت إلى مرحلة التوازن.‏

وحول موضوع الإسكان والمباني قال عرنوس أنه تم رصد مبلغ 448 مليار ليرة لاستكمال مشاريع السكن المكتتب عليها خلال سبع سنوات اعتباراً من عام 2017 بحيث لن يبقى بعدها أي مكتتب بدون سكن حيث سيتم تسليم 7020 شقة سكنية.‏

من جانبه الدكتور مأمون حمدان وزير المالية أكد أن كتلة الرواتب والأجور السنوية تمثل 30% من الموازنة العامة للدولة، وتبلغ أكثر من ألف مليار ليرة ، كما أن كتلة الدعم الاجتماعي تصل إلى 1400 مليار ليرة, حيث تبلغ قيمة دعم النفط ومشتقاته مليار ليرة يومياً، والكهرباء ملياري ليرة والدقيق التمويني مليار ليرة.‏

وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي قال بالنسبة لعمال المخابز أجرينا مسابقة لتحويلهم من موياومين إلى عقود سنوية، كما تم منحهم من 6-12 ألف ليرة إضافة لطبيعة العمل والمكافآت وزيادة تعويض العمل بنسبة 50% من الراتب لعمال المخابز والمطاحن وأغلبهم لديهم تأمين صحي.‏

لافتاً إلى أن المؤسسة العامة للتجارة تبيع القرطاسية بسعر التكلفة للمواطنين وتم استجرار اللباس المدرسي من ورش يعمل فيها أبناء الشهداء.‏

وأعلن الغربي أنه سيتم استجرار إنتاج شركة الزيوت بشكل ينافس القطاع الخاص دون كلفة إضافية بالاتفاق مع وزارة الصناعة.‏

تحسن الواقع الكهربائي في المحافظات‏

وزير الكهرباء المهندس زهير خربوطلي تحدث عن تحسن الواقع الكهربائي في عدد من المحافظات وسيكون خلال الشتاء القادم جيداً، كما أشار إلى أنه سيتم إنشاء محطة تحويل كهرباء في اللاذقية بالقرب من سد تشرين، كما تم تأمين الكهرباء لمحافظة دير الزور من حمص بنسبة 98%، أن محافظة الحسكة تتغذى من السويدية وسد تشرين، وتأمين الكهرباء لمحافظة حلب، وحول مشكلة معمل حديد حماة بين الوزير أن العمل يحتاج إلى 30% من إجمالي احتياجات المحافظة لذلك لم تتوفر الإمكانية لتزويده بالكهرباء خلال فترة الصيف.‏

بدورها قدمت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريما القادري قدمت شرحاً عن عمل الوزارة والخطط وبرامج العمل المعدة، ومشاريع خدمة المناطق الصناعية والتدريب المهني بالتشغيل وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، وإنجاز المسح الشامل لسوق العمل، والتركيز على تمويل المشاريع متناهية الصغير، والاهتمام بالتدريب المهني والفني، ووحدات الصناعة الريفية.‏

وتحدث مازن يوسف وزير الصناعة عن حجم استهداف وتضرر القطاع الصناعي حيث قدرت بمئات المليارات، وأضاف لدينا بالموازنة الاستثمارية بعض الخطط نحاول توظيفها بالقطاعات والمعامل الإستراتيجية كالكابلات والإسمنت والتعدين والأسمدة كونها مع قطاعات أخرى، مشيراً إلى واقع الشركات الصناعية العامة والمشكلات التي تواجهها من قدم الآلات ونقص العمالة الخبيرة، وسوء توزيع العمالة، مبيناً أن خطة الوزارة تتجه حالياً إلى إنشاء مجمعات صناعية متكاملة خاصة بقطاع النسيج، مشيراً إلى أن معمل بورسلان حماة انطلق بشكل جيد.‏

حضر اللقاء محمد شعبان عزوز عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب العمال.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية