تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أقـــواس النصـــر تفتــــــح أبـــــــــواب المـــــــدارس..

مجتمع
الجمعة 31-8-2018
أيمن الحرفي

أيام قليلة و تفتح المدارس أبواب النور و المعرفة... أيام قليلة وسيقبل الأطفال فرحين إلى بيتهم الثاني.و سيفتح الكادر الإداري و التعليمي قلوبهم قبل فتح أبواب المدارس.

و كما فتحت اقواس النصر في كل أرجاء سورية ستفتح مناهل العلم و المعرفة اذرعها لاستقبال أطفالها لتزودهم بسلاح المستقبل فالمدرسة كالأم.. أي كسورية الأم التي علمتهم حب الوطن و الذود عنه و الدفاع عن حدوده و رموزه. و سيقف على بوابات النور ثلاثة أطراف غايتها نجاح العملية التربوية وهدفها الأسمى بلوغ رايات المجد و الأطراف هم الطالب و المعلم و الأهل..‏

الطالب وهو الأهم سيدخل لأول مرة في مجتمع وواقع لم يألفه و سيلتقي وجوها جديدة من أصدقاء و معلمين و إداريين تحت نظام وقواعد وقوانين أشد جدية و حزما من مجتمعهم السابق وهو البيت وهؤلاء بالذات بحاجة لأكف دافئة وشفاه تنطق الرقة وعيون ترمقهم بنظرات الحنان و العطف و من الطلاب من سيكمل تعليمه و يعرف المدرسة وجوها. هذا عن الطالب و الكادر التعليمي و الإداري أما الأهل فعليهم التواصل و ايجاد الرابط المجدي مع المدرسة يتم من خلاله معرفة ماذا يتعلم ولدهم, ما الكتب والمناهج المقررة والواجبات المطلوبة.‏

وبالتالي ضرورة متابعة دوامه وعدم استسهال غيابهم و استخدام أسلوب التشجيع حتى يشعروا بالرضا عن أنفسهم للوصول إلى نتائج ذهبية. ولا يتحقق ذلك إلا بالتواصل مع ابنك وإظهار الاهتمام بمضمون ما يتعلمه وقياس توسع مداركه ومعارفه أكثر من الاهتمام بالعلامات وعلينا سؤال أنفسنا هل نال طفلنا 10/10 نتيجة إنجاز حقيقي ام لأن الأسئلة كانت سهلة جداً ؟ يحدث النجاح الحقيقي للعمل التربوي عندما يتعاون الأهل مع المعلم والكادر الإداري يرافق هذا التعاون تقديم معلومات عن وضع الولد نفسياً و بيئيا وعقليا وصحيا من حيث الإدراك وسرعة الفهم و الأمراض التي يشكو منها كنقص السمع أو الرؤية و وضع المدرسة بحالة البيت و الأسرة من وجود مرض في العائلة او طلاق أو سفر أحد الوالدين وترتيب الولد في الأسرة أو أي أمور تعيق أداءه المدرسي كي يصار إلى أخذها بعين الاعتبار والملاحظة.‏

و الجدير بالذكر أن على الأهل دورا كبيراً في تهيئة المناخ المناسب بيئيا و نفسياً و صحياً يرافق ذلك التشجيع و المساعدة و الابتعاد عن التوبيخ و النقد اللاذع و المقارنة بين الأبناء في الأسرة أو الأقارب كل هذا يحبط الهمم و يدفع إلى التراجع وعلى الأهل عدم إهمال مجالس أولياء الأمور لما لها من فائدة في التعرف على نظام العملية التربوية و التعليمية أثناء العام و لا يكتفي الاهل بها بل يمكن الحضور و الطلب بالاجتماع بالمدرس و الإدارة لأي أمر طارئ يخص ولدهم. ضع لولدك أهدافاً صغيرة يمكن تحقيقها فيشعر بإنجازه وينطلق إلى الهدف الكبير وهو النجاح بالعلامات الكاملة يسبق ذلك تشجيعه على النشاطات الإيجابية الفاعلة بدلاً من النشاطات السلبية المفعولة.‏

إن مراعاة الحاجات النفسية للطفل سيشعره بأنه مكرم و له شأن عظيم في حياتنا..وعند سؤال آباء نجح أولادهم في المدرسة نرى أنهم ركزوا على تعليم أولادهم التركيز فالانتباه ضرورة أساسية في التعليم وهي براعة يمكن أن يتعلمها ولدك بالممارسة ليطبقها في الصف فينجح في التركيز و الإصغاء و المحاكمة وقد دربوا أطفالهم على طرح الأسئلة فيما يتعلم و فيما يقرأ كان يسأل ما سبب نجاح هذا المستكشف و كيف وصل إلى هذا النجاح في الاختراع وإذا قرأ عن اختراع الكهرباء مثلاً دعه يتخيل كيف تكون الحياة بدون كهرباء.‏

وأخيراً نقول للأهل: لا بد من مد جسور الود و المحبة و التعاون بين الأهل والمدرسة بكادرها التعليمي والإداري و الطالب كل ذلك سيدفع بالعمل التعليمي و التربوي إلى مراتب النجاح.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية