تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


رقص الشياطين على حافة النهاية

حدث وتعليق
الجمعة 31-8-2018
لميس عودة

هي رقصة الشياطين الأخيرة في دائرة النار التي أشعلوا فتيلها إجراماً وارهاباً على الخريطة السورية ، لترقص سورية بعدها على إيقاع نصرها الكامل رقصة خلاصها من إرهاب استشرى فوق خريطتها لسنوات ثمانٍ ،

أثبت فيها السوريون بصمودهم الأسطوري في وجه اعتى الهجمات التي شنت عليهم أنهم مجترحو معجزات بطولة وصانعو أمجاد على مر التاريخ وجديرون بالنصر.‏

قبيل إعلان معركة ادلب، تعالى السعار العدواني وزاد القرع على طبول الأكاذيب، كما قبل كل معركة تحرير خاضها الجيش العربي السوري كمحاولة يائسة للتشويش على الإنجاز السوري، فآلتهم المفبركة جاهزة ومسبقة التصنيع والتعليب في غرف الشر الصهيو امريكية، وسموم التجييش والعداء حاضرة للنفث من أنياب الأفعوان الأمريكي، وتطبيل بريطانيا الزاحفة مهانة في ركب واشنطن العدواني، واللاهثة وراء لقمة استعمارية يرمي بها تاجر الدماء الأمريكي اليها، حاضر بقوة في المحافل الاممية.‏

فرسائل تحرير الجنوب الأخيرة وصلت لرعاة الإرهاب كإشارات ردع تحذيرية وقرار حسم من الدولة السورية لا عودة عنه حتى تحرير كامل التراب السوري المحتل ، اليوم يقف مشغلو الإرهاب مصدومين يتجرعون مرارة خيباتهم، إذ كيف لسورية التي ضخوا إليها شذاذ الأفاق الارهابيين من جهات الارض الأربع أن تبقى صامدة، تصفعهم بإنجازاتها الميدانية الصفعة تلو الاخرى بعد أن عجزوا بكل ما أوتوا من إرهاب وخبث تفكيك شيفرة صمودها وتصديها، وكيف بقي جيشها يخوض معارك التحرير ببسالة وإصرار رغم كل الاستهداف الممنهج لكسر عزيمته واستنزاف قواه.‏

ليست غريبة حالة الهيستيريا التي أصابت واشنطن وأذنابها، وليس مستغرباً ما يسعون إليه من وراء ضخ جديد لأكاذيب وفبركات «الكيماوي» أسلحة خيباتهم، فقد اعتادتها سورية في كل مرة تبلغ انجازاتها الميدانية والتصالحية ذروتها البيانية، فيبدأ سيل البهتان والافتراء الغربي لوضع عصي العرقلة والتعطيل في عجلة الحسم السوري وشحذ معنويات منهارة لأدوات ارهابية بدأت تطحنها آلة تقدم الجيش فباتت تلفظ آخر انفاسها على حافة انهياراتها.‏

من الجنوب السوري إلى التنف وادلب والشرق السوري ستفرض انجازات الجيش العربي السوري معادلات الحسم، مهما رفعت واشنطن من صوت عدائها ومهما تلبدت السماء الأممية بسحب الادعاء الكاذب، وسيحرق الجيش العربي السوري أوراق الغرب الارهابية وبعضها الآخر سيرمي بها مشغلوها إلى الهاوية وجحيم الخذلان .‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية