تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الجيش يعزز نقاط تثبيته ويتقدم في الجروف الصخرية باتجاه تلول الصفا.. مشغلو الإرهاب يستمرئون الأكاذيب.. ويفتتحون فبركاتهم عن استخدام «الكيميائي» ببلدة بداما!!

سانا - الثورة
صفحة أولى
الجمعة 31-8-2018
انتصارات الجيش العربي السوري وإغلاقه ملف الجنوب وإعلانه مواصلة عملياته ضد الإرهاب حتى تحرير كامل أراضي سورية بدأ رعاة الإرهاب رحلة البحث عن وسائل تعيق تقدمه في ملاحقة فلول ما تبقى من أدواتهم في إدلب

ولا سيما تنظيم جبهة النصرة المدرج على لائحة الإرهاب الدولية معتمدين وكما جرت العادة على أذرع إعلامية ومرتزقة تم تدريبهم لهذا الغرض في محاولة بائسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ممن تبقى لهم من إرهابيين في سورية التي شكلت ومازالت عائقاً مزمناً أمام مخططاتهم في المنطقة.‏

فبعد أسابيع من التمهيد الذي تبنته وسائل إعلام غربية وأخرى مستعربة حول عزم الجيش العربي السوري استخدام الأسلحة الكيميائية خلال حربه على الإرهاب ولا سيما في إدلب آخر معاقل التنظيمات الإرهابية، وبعد إتمام المرحلة الأولى على ما يبدو من الترويج واستكمال إعداد المراحل اللاحقة لحبك مسرحياتهم بهذا الخصوص بدأت منذ ساعات ملامح المرحلة الثانية في سياق التجييش الإعلامي واستباق إطلاق الجيش العربي السوري عملياته لتطهير ما تبقى من إرهاب في إدلب وريفي حماة واللاذقية، حيث زعمت أدواتهم الإعلامية أن الجيش العربي السوري قصف بمادة الفوسفور محيط بلدة بداما بريف إدلب الغربي.‏

ورغم انكشاف الفبركات السابقة والتأكد من عدم نجاعتها بمقاييس مجريات الميدان حيث كان الجيش العربي السوري ماضياً في تطهير الأرض من دنس الإرهاب يصر رعاة هذا الإرهاب على مواصلة الكذب واختلاق السيناريوهات وفبركة المسرحيات عن استخدام السلاح الكيميائي وسيكون «للخوذ البيضاء» دور رئيسي فيها كورقة أخيرة لوقف تقدم الجيش وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من إرهابييهم وإرهابهم في مؤشر على فزع ينتابهم من اقتراب هؤلاء الإرهابيين من مصيرهم المحتوم الذي يلاحقهم في كل مكان يعتقدون أنه ملاذهم الآمن فأوعزوا إلى تلك الأدوات السامة إطلاق كومة الأكاذيب التي تم إعدادها مسبقاً وكانت البداية عبر مرتزقتهم في قناة الجزيرة القطرية كاستهلال لحملة مسعورة ستقودها وتشارك فيها عشرات ومئات الأبواق الإعلامية وفق أدوار موزعة حسب الحاجة زماناً ومكاناً.‏

وفي المقابل وبالأدلة والبراهين فضحت التقارير الإعلامية المستندة إلى الوقائع وشهادات شهود عيان من الأهالي خلال الأيام القليلة الماضية مساعي وتحركات أجهزة استخبارات غربية وتركية لتحريك أدواتها مما يطلق عليهم «الخوذ البيضاء» ومرتزقتها من إرهابيي «جبهة النصرة» ومن يتبع لهم من تنظيمات ومجموعات إرهابية لوضع اللمسات الأخيرة على مسرح جريمتهم الجديدة حول استخدام السلاح الكيميائي لاستدعاء اعتداء جديد على سورية.‏

وتحدثت وزارتا الدفاع والخارجية الروسيتان أكثر من مرة عن معلومات مؤكدة تفيد باستعداد إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في محافظة إدلب بغية اتهام القوات السورية حيث تم مؤخراً نقل 8 عبوات من الكلور إلى قرية تبعد بضعة كيلومترات عن مدينة جسر الشغور من أجل تمثيل هجوم كيميائي من قبل إرهابيي الحزب التركستاني وجبهة النصرة.‏

وأدانت سورية في الـ 22 من الشهر الجاري بشدة بياناً أصدرته الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة بما جاء فيه من تهديدات استناداً إلى مجموعة من الفبركات باستخدام السلاح الكيميائي شكلاً ومضموناً مؤكدة أن حملة التهديدات والنفاق والتضليل تأتي في إطار استمرار دعمها المعلن للمجموعات الإرهابية ومشيرة إلى أن بيان هذه الدول ما هو إلا دعم مسبق لأي عدوان كيميائي قد تقوم به هذه التنظيمات الإرهابية لاستخدام ذلك ذريعة للعدوان على سورية كما فعلت في عدوانها الثلاثي الغاشم في نيسان الماضي.‏

إلى ذلك وسعت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة نطاق سيطرتها على مساحات جديدة على الجانب الشمالي والشمالي الغربي من تلول الصفا في عمق بادية السويداء.‏

وأفاد مراسل سانا في السويداء بأن وحدات الجيش العاملة من جهة تل أبو غانم شمال شرق تلول الصفا بسطت سيطرتها على مساحات واسعة باتجاه منطقة أم مرزخ غرباً لتلتقي مع القوات القادمة من الجهة الغربية وسط انهيارات متسارعة في صفوف إرهابيي تنظيم داعش بعد القضاء على أعداد كبيرة منهم وتدمير مقراتهم وتحصيناتهم وعتادهم.‏

وأشار المراسل إلى أن وحدات الجيش العاملة على محور قبر الشيخ حسين واصلت انتشارها وتعزيز نقاط تثبيتها وتوسيع مساحة سيطرتها باتجاه تلول الصفا داخل الجروف الصخرية شديدة الوعورة موقعة قتلى ومصابين بين إرهابيي تنظيم داعش.‏

ولفت مراسل سانا إلى أن وحدات من الجيش نفذت رمايات دقيقة على تحركات وتحصينات ما تبقى من إرهابيي داعش في تلول الصفا مع تشديد أحكام الطوق عليهم وإفشال أي محاولات للتسلل والفرار.‏

وسيطرت وحدات من الجيش أمس الأول على منطقة قبر عيد حنيش وبركة حوى عوض في عمق بادية السويداء الشرقية وعززت انتشارها وتقدمها وتثبيت نقاطها على اتجاه قبر الشيخ حسين وأم مرزخ وعلى مساحات واسعة من الجروف الصخرية شديدة الوعورة والممتلئة بالمغاور والجحور والتي كانت بمثابة خط دفاعي أول لإرهابيي تنظيم داعش.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية