تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


سيدة الحب والإنسانية

رؤيـة
الجمعة 31-8 -2018
هناء الدويري

في الحب أنت كل الاعياد وفي فصول الحياة أنت فرحته وابتسامات العشق والقصيدة وروايات الحياة تبدأ فيك ومنك وعنك كل الحكايات والسرمدية التي يقول فيها كل من رآك وسمع عنك..

امرأة لا تشبه النساء هي تمثيلات وتشكيلات في عالم الإنسانية تفضي إلى معان غير زائلة ونتلمسها كل يوم بكليتها.‏

سيدة في الحب.. ينبوع خير وحكمة وجود.. اللطف فيك متشكل بسيد الأشكال وأتمها وأصحها.. جوهر النفس عندك جعل منك اما لكل الحزانى والمنكويين بطاقاتك اللانهائية على المحبة والعطاء ، لم اعرف حبا فجر طاقات لا محدودة في اعماقي كحبك وتفانيك في العطاء لتكوني جوهر وجودنا وإنسانيتنا..‏

انت العيد والفرحة لكل المحزونين والثكالى واليتامى وجرحى الوطن.. فالحب عندك يبصر في قلوبهم ويملأ الفضاءات الفارغة في حياتهم كمنارة تضيء من حولها دون أن تحترق.. لتستحقين بجدارة لقب سيدة الحب والإنسانية..‏

نعيش العمر فصولا.. لكن فصلا منها لا يشبه أي فصل.. نطحن الزمن ليتوقف عند فصل زينته سنين الحكمة التي نقضيها إلى جوارك نفهم منها آلية عمل الكون ونعرف كم هي عظيمة الحياة بالعمل مع من هم لامتناهي الحب والعطاء وبذل الذات..‏

في العيد.. الحب.. إلى كل امرأة لا تعرف حدودا للعطاء وأنت من أحسبها من نساء عمري كله لأنني نسيت كيف هي النساء إذا ما ذابت وغرقت في خيالات ظلك الذي لا يشبه ظل اي ظل.. وإن قسوت على بعض النساء فلأن الكلمات تتضعضع في جنباتها عندما يمر طيفك في خيال كل طفل ورجل و امرأة.. الحكمة وتخمر الحب في قلبك يعطي للعيد كل معاني الإنسانية وينقذ الأرواح بحب تتعطر به الأنفاس ويتطيب به كل من لا طيب عنده في زمن المؤكد أنه كان ليكون الأقسى والأصعب لو لم تمرين بين ثوانيه ودقات ساعاته وأيامه وسنينه.. فأنت الأجدر والأنقى في رحاب رحلة الوطن.. والزمن..‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية