تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«الكنيست» الصهيوني يتمادى بعنصريته ويصادق مبدئياً على قانون «يهودية» إسرائيل... 102 شهيد ارتقوا منذ إعلان ترامب الجائر

وكالات - الثورة
أخبار
الأربعاء 2-5 -2018
منذ قيام كيان الاحتلال دأبت كل حكوماته العنصرية بالعمل على مخطط تهجيري اقصائي للفلسطينيين من مدنهم وقراهم وبشكل خاص في القدس المحتلة في محاولة حثيثية وخبيثة لإفراغها من سكانها الاصليين

وطمس اي معالم تاريخية فيها وارتكز المخطط الصهيوني لتحقيق هدف التهويد للمدينة المقدسة على رفع منسوب الاستيطان بكافة أشكاله من بؤر وتجمعات استيطانية ومصادرة الأراضي والمنازل العربية ومنحها للمستوطنين الصهاينة، وزيادة أعداد المستوطنين في المدينة المقدسة لتغيير الطابع الديمغرافي فيها، وذلك كله على حساب الأرض العربية الفلسطينية وسكانها المقدسيين، ومن أجل تحقيق هدفها الأبرز بالسيطرة الكاملة على مدينة القدس المحتلة.‏

وفي الآونة الأخيرة صعد كيان الاحتلال من وتيرة الانتهاكات المتواصلة بحق المقدسات وأماكن العبادة وحتى المقابر لم تسلم من حقده واجرامه، الأمر الذي يعتبر انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان فقد داهمت قوات كبيرة تابعة للاحتلال صباح أمس مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى بالقدس وأفادت مصادر فلسطينية بأن الهدف من المداهمة هو توفير الحماية لعمال سلطة ما تسمى «حماية الطبيعة» الذين يسعون للسيطرة على طول الواجهة الشرقية للمقبرة ومصادرتها تمهيداً لبناء ما أسمته «الحديقة الوطنية «التي تعتزم حكومة الاحتلال ترسيخها كواقع تهويدي جديد في مدينة القدس فوق قبور عدد من الأئمة والسلاطين ومدافن عائلات جلها من سلوان والقدس، مشيرة إلى أن ما تسمى بسلطة حماية الطبيعة أحضرت صباح أمس سياجاً حديدياً في مسعى منها لوضعه في المنطقة التي تنوي مصادرتها وبالتالي وضع اليد عليها.‏

بدورها دعت وزارة الأوقاف الفلسطينية أبناء القدس المحتلة إلى الاستمرار في الصمود والتصدي للاحتلال الإسرائيلي ومخططاته، موضحة أن الاحتلال لا يزال يتجرأ بين الحين والاخر على مقابر الفلسطينيين في مدينة القدس، حتى طال هذا الاعتداء أخيراً مقبرة باب الرحمة المحاذية للسور الشرقي للمسجد الأقصى وعلى فترات متعددة.‏

وأكدت الوزارة أن من حق الفلسطيني العيش بحرية وكرامة، وله الحق في أن يدفن في تراب أرضه، وأن يظل في هذا التراب مدفونا من غير اعتداء عليه ولا يجوز أن تخضع المقابر لأي محاولات للعبث فيها، أو للاعتداء عليها لأي غرض أو لأي سبب كان، لأنها تضم رفات بشر هم أصحاب هذه الأرض، ولهم مكانتهم الإنسانية واعتباراتهم البشرية، مطالبة حكومة الاحتلال أن تقلع عن أعمالها الإجرامية وعن الاستمرار في قراراتها ضد القدس وأهلها الشرعيين من أبناء فلسطين، كما طالبت دول العالم بأن تقف موقفاً حازماً من هذه الاعتداءات المتكررة وغير المسؤولة.‏

إلى ذلك وفي خطوة عنصرية جديدة، صادق الكنيست الإسرائيلي في القراءة الأولى على مشروع قانون «القومية»، الذي يعتبر «إسرائيل كيان قومي للشعب اليهودي»، وسط انتقادات حادة من الأعضاء العرب ووصفه بـ «العنصري».‏

وذكر المكتب الإعلامي للكنيست أن المشروع مرّ بموافقة 64 عضواً ومعارضة 50، ويتطلب تبنيه بالقراءتين الثانية والثالثة قبل نفاذه.‏

وجاء في بيان الكنيست، أن مشروع القانون «يكرس مكانة إسرائيل» وطنا قوميا للشعب اليهودي، وأن القدس عاصمة إسرائيل، والعبرية لغتها الرسمية.‏

من جهة أخرى وتأكيدا على وحشية الاحتلال أوضحت تقارير إحصائية فلسطينية أن عدد الشهداء منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارته إلى القدس في السادس من شهر كانون الأول عام 2017، إلى 102 شهيد في مختلف أنحاء الضفة كما وصل عدد شهداء مسيرات العودة إلى 48 شهيداً، بينهم صحفيان وشهيدان من ذوي الاحتياجات الخاصة فيما ارتقى 7 شهداء بالإعداد والتجهيز، وشهيدان نتيجة قصف الاحتلال.‏

وتصدرقطاع غزة قائمة المدن الفلسطينية التي قدمت شهداء حيث بلغ عدد شهدائها 80 شهيداً، بينهم 48 في مسيرات العودة الكبرى، تليها نابلس حيث ارتقى فيها 7 شهداء.‏

وفيما يخص ملف الأسرى أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن قوات الاحتلال واصلت خلال الشهر الماضي شن حملات الاعتقال التعسفية ضد أبناء الشعب الفلسطيني بشرائحه كافة، حيث رصد المركز في تقريره الشهري حول الاعتقالات خلال نيسان 450 حالة اعتقال، من بينهم 90 طفلاً، و11 امرأة وفتاة، بينما ارتقى شهيدان جديدان للحركة الأسيرة.‏

ميدانياً شنت قوات الاحتلال فجر أمس حملة اعتقالات في الضفة الغربية المحتلة طالت 10 مواطنين كما اعتقلت خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري أمام بيته بالقدس.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية