تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بمناسبة عيد العمال العالمي ... مسيرات حاشدة في روسيا.. وإجراءات قمعية في تركيا وألمانيا.. واحتجاجات في فرنسا

وكالات-الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 2-5 -2018
بين مبتهج وغاضب، استقبل العالم أمس مناسبة عيد العمال العالمي، حيث احتفلت روسيا بعيد الربيع والعمل وتجرى الفعاليات الاحتفالية في كل أنحاء البلاد فيما شهدت العاصمة مسيرات وفعاليات سياسية واجتماعية وثقافية متنوعة في المناسبة،

فيما شهدت كل تركيا أردوغان، ووألمانيا وفرنسا احتجاجات وتظاهرات عمالية ضد السياسات الهادفة لتقليص حقوق العمال. وفي التفاصيل شهدت موسكو، مسيرة في الساحة الحمراء شارك بها نحو 120 ألف شخص، وشارك فيها عمدة مدينة موسكو سيرغي سوبيانين، ورؤساء النقابات المهنية وممثلون عن العاملين في مختلف المجالات.‏

وشهدت عموم روسيا أمس حوالي 500 مسيرة و400 موكب كان أولها في مدينة فلاديفستوك في أقصى شرقي روسيا، حيث سارت في شوارع المدينة مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار «في سبيل عمل لائق وأجور مجزية وعيش رغيد»، بينما سار آلاف العاملين والموظفين في شوارع المدينة الرئيسية وهم يحملون اللافتات والأعلام والرايات النقابية غير آبهين للمطر والجو البارد.‏

أما في تركيا فعلى العكس فقد وقعت صدامات بين قوات أمن النظام التركي ومجموعة من المتظاهرين الذين كانوا يحتفلون بعيد العمال العالمي في مدينة إسطنبول أمس.‏

وشارك عدد من أنصار حزب «التحرير الشعبي» في التظاهرات، جنبا إلى جنب مع اتحاد النقابات التجارية التقدمية في تركيا.‏

وذكرت وسائل الإعلام التركية أن قوات من الشرطة والأمن الخاص أغلقت الطرق المؤدية إلى ساحة تقسيم، تفاديا لاحتشاد المتظاهرين هناك.‏

وذلك في إجراء اقترن بغلق طرق رئيسية أخرى، كجزء من التدابير الأمنية.‏

ووضعت الحواجز حول ميدان تقسيم، الذي شهد مقتل عشرات الأشخاص خلال مظاهرة في عيد العمال عام 1977م، ومنعت السلطات نقابات العمال الرئيسية من تنظيم تجمعات في الموقع منذ عام 2014م، بعد عام من احتجاجات مناهضة للحكومة هزت البلاد، والتي بدأت في متنزه جيزي بالقرب من تقسيم.‏

و تم نشر نحو 26 ألف عنصر من رجال الشرطة في اسطنبول، بما في ذلك حول منطقة مالتيبه، حيث سمحت السلطات للنقابات بالتجمع في موقع محدد.‏

ومن بين المشاركين في التجمع في مالتيبه حزب المعارضة الرئيسي حزب الشعب الجمهوري، وأحزاب معارضة أصغر حجما ونقابات عمالية يسارية.‏

كما رفعت إحدى النقابات الإعلامية لافتات تحمل عبارة «الصحافة ليست جريمة»، في إشارة إلى اعتقال عشرات الصحفيين والمسؤولين الإعلاميين في البلاد، وفقا لصحيفة «جمهوريت».‏

وذكرت وكالة «دوجان» الخاصة للأنباء وناشطون أن الشرطة فضت احتجاجا بدون تصريح لحزب صغير، والذي حاول القيام بمسيرة إلى تقسيم، وألقي القبض على 15 شخصا، وكان العشرات من الأشخاص قد شاركوا في المسيرة وهم يرتدون ملابس حمراء اللون.‏

وكانت الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ومدافع الماء لصد محاولات القيام بمسيرات إلى الميدان الواقع في وسط اسطنبول، في أعوام سابقة.‏

ووفقاً لما ذكرت دوجان فإنه تم السماح لممثلين لبعض النقابات بوضع أكاليل من الزهور في تقسيم، عند تمثال يرمز لاستقلال تركيا وتأسيسها كجمهورية في عام 1923م.‏

وفي ألمانيا نشرت برلين أكثر من خمسة آلاف شرطي للحفاظ على الأمن والسلم خلال مظاهرات واحتفالات بالمناسبة في المدينة.‏

وقالت قائدة الشرطة باربرا سلويك إن الشرطة ستتصرف بقوة ضد أي جرائم ترتكب.‏

وفي فرنسا احتفل الشعب الفرنسي بشكل عام والعمال في فرنسا بشكل خاص أسوةً بباقي العالم أمس بعيد العمال، وتم تنظيم العديد من التظاهرات العمالية في مختلف المدن الفرنسية لتنطلق في مواكب مختلفة، أما في باريس انطلقت التظاهرة التي تقودها الكونفدرالية العامة للشغل، التي تعد من أقوى النقابات في فرنسا، انطلاقا من ساحة باستيل وسط العاصمة حتى ساحة بلاس ديتالي.‏

ويأتي عيد العمال هذه السنة في ظل خلاف حاد بين حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون والنقابات العمالية وعلى رأسها الكونفدرالية العامة للشغل التي تتهم ماكرون باتباع سياسات اقتصادية تهدف لتقليص حقوق العمال وزيادة سلطة أرباب العمال.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية