تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


وسائل تعليمية وإيضاحية جديدة في المدارس الحكومية

مجتمع
الأربعاء 25- 4 -2018
سناء عبد الرحمن

تطورت الوسائل التعليمية الحديثة في سورية بهدف تطوير التعليم وإيصال الفكرة والمعلومة لطلابنا بطريقة بعيدة عن الروتين وإدخال المتعة في الحصص المدرسية، وتنوعت هذه الوسائل لتواكب المراحل العمرية المختلفة

وحالات ذوي الاحتياجات الخاصة أو المعوقين ..هذه الوسائل منها البصرية ومنها السمعية وغيرها والتي نستطيع أن نطلق عليها وسائل الإيضاح وجميعها تهدف لتحسين التعلم لدى طلابنا كما ذكرنا.‏

وللإضاءة على هذه الوسائل المهمة أجرت(الثورة) لقاءات عديدة في مدارس طرطوس العامة ومع المختصين القائمين على تأمين هذه الوسائل في التربية ومعلمات غرف مصادر ذوي الاحتياجات.‏

حكمت أحمد رئيس دائرة التقنيات بتربية طرطوس أشار إلى أن الدائرة تشرف على استثمار الوسائل التعليمية من خلال جولات ميدانية تقوم بها لجان الوسائل وهي خمس لجان رياضيات وعلوم وجغرافيا وموسيقا وفيزياء حيث تقوم بتوزيع الوسائل للحصة المحددة من كل وسيلة تعليمية والمقرر استخدامها في المنهاج التربوي إضافةً للحصص الخاصة بـ (المعوقين) وإعداد خطة للتوزيع العادل والدوري من قبل رئيس الدائرة والمهندس المختص في كل عام حسب الحاجة والنقص لدى المدارس في المحافظة.‏

وذكر أحمد لنا نموذجاً من عام 2017 حيث رفعت دائرة التقنيات بطرطوس طلباً للوزارة تضمن حاجة المدارس من الوسائل والأدوات وعلى أساسه تم تأمين وإرسال هذه الوسائل من مستودعات الوزارة بدمشق إلى مستودع تقنيات طرطوس وتم توزيعها حسب حاجة كل مدرسة كما تقوم الدائرة بدورات تدريبه للقائمين على العملية التعليمية سواء معلمات صف لتطوير المناهج ولمعلمات غرف المصادر ذوي الإعاقة وتدريب أمناء المخابر ومدرسي الاختصاصات (رياضيات وفيزياء وجغرافيا وعلوم وموسيقا ) وطرق استخدام الأجهزة السمعية والبصرية وكيفية استثمارها في العملية التعليمية والتدريب في المناطق ومراكز المحافظة لتأهيلهم بدعوة لمن هم بحاجة إلى التدريب ومن ينقصهم الخبرة وتمكينهم من استثمار الوسائل التعليمية ..وأوضح أن أول جهاز بصري دخل المدارس هو السبورة الضوئية ويمكن استخدامها بعرض الدروس المعدة مسبقاً على شفافيات مرسومة أو مكتوبة أو على الرول المرافق لها بالإضافة إلى مسجلة اللغة كجهاز سمعي ومن بعدها استخدام جهاز التلفاز والفيديوكاسيت كجهاز سمعي بصري لعرض الأفلام المعدة مسبقاً وتطورت الأجهزة حتى أصبحت ( cd)بدل الفيديو ثم تطورت إلى بروجكتر (شاشة اسقاط) وعارض كاميرا فيديو عارض أجسام شفافة وعاتمة وإمكانية عرض صفحات الكتاب مباشرة وعرض الشفافيات أيضا، ويمكن إدخال المعلومات إليها من خلال الكمبيوتر أو الموبايل أو(دي في دي) وتخرج على شكل صورة وصوت وعرضها على شاشة إسقاط بدلا من السبورة التقليدية.‏

منسق الدمج في تربية طرطوس أماني محمد المامو تحدثت عن الوسائل الخاصة بغرف المصادر (المعوقين) بعد دمج ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية متحدثة عن الأجهزة المتوفرة لمختلف حالات الإعاقة كالمكفوفين ومرضى التوحد والإعاقة الحركية والوسائل هي (آلة بريل ـ وكرة أرضية نافرة ـ وسطر إلكتروني ـ وطابعة ـ وأرقام وأحرف عربي انكليزي نافرة مغناطيسية ـ والتركيبات المغناطيسية لوحدة الغذاء وبزل لجسم الإنسان ذكروأنثى ومرآة تعليمية ومتاهات حلزونية وجهاز أوبتكار وأشكال هندسية خشبية ومجسمات للأذن والقلب والأسنان وجسم الإنسان وهيكل عظمي وميزان كفتين وساعة وآلات موسيقية وسبورة).‏

وذكرت المامو أنه تتم إقامة دورات لمدرسي غرف المصادر كدورة المكفوفين ودورة دليل معلمين غرف المصادر والدليل التدريبي ودورة توحد وان عدد المدارس الدامجة للاعاقة 16 مدرسة 5 ضمن المدينة و11 بالريف.‏

وفي جولة قمنا بها على بعض مدارس الحلقة الأولى التقينا مديرة مدرسة المتنبي يانا إبراهيم التي أكدت أن ادخال الوسائل التعليمية في شرح الدروس أضاف متعة لدى الأطفال في تلقي الدروس وساعد على تركيز المعلومة بنسبة أكبر من الشرح العادي وتعزيز حب المدرسة والتفاعل الأكبر من قبل الأطفال لما تؤمنه من لفت نظر أكبر مطالبة بتأمين جهاز لابتوب للمعلمات لسهولة استخدام الشاشات مضيفة ان عدد أطفال الاعاقة الذين تم دمجهم في المتنبي عددهم 3طلاب حتى الآن.‏

*كما زرنا مدرسة نبيل حمادة والتقينا مديرها سعيد حيدر ودخلنا لغرفة المصادر في المدرسة مع المعلمة المختصة لذوي الاعاقة التي أكدت أنه تم تخصيص غرفة المصادر في عام 2010 في المدرسة وهي من أولى المدارس الدامجة وتم ادخال الوسائل بالتدريج كما أكدت أن هناك وسائل خاصة بالإعاقة الحركية وللتوحد البصري ولصعوبات التعلم وآلة بريل وأدوات وسائل نافرة وطابعة خاصة بالمكفوفين كما تقام دورات لمعلمات الاعاقة للاستفادة بأكبر قدر ممكن من هذه الوسائل وكيفية استخدامها بشكل احترافي لقدرتهم على التعليم الصحيح لهذه الحالات كما قامت إدارة المدرسة بتكريم الطالب إبراهيم عاطف حسن وهو من طلاب ذوي الاحتياجات (مكفوف) لتفوقه في صفه وتكريم أمهات الطلاب المعوقين باحتفالية في المدرسة بحضور أعضاء من الحزب ومدير التربية عبد الكريم حربا وتكريم الرواد والمتفوقين على مستوى المنطقة.‏

وأخيراً لابد من أن نذكر تفاعل ومتعة الطلاب في الحصة المدرسية والإيجابية التي أحدثتها هذه الوسائل من خلال إيصال المعلومة بشكل أوضح وأن المدارس الحكومية تتفوق على المدارس الخاصة بهذه الوسائل وتعمل الدائرة على تأمين أي نقص أو طلبات للمدارس أو المدرسين لتتماشى هذه الوسائل مع تطور المناهج الدراسية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية