تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بخفـــي حنين..

نافذة على حدث
الأربعاء 25- 4 -2018
ريم صالح

حدث أنه في سورية، وعلى البوابة الدمشقية سجل الجيش العربي السوري انتصاراته الساحقة، وألحق بحلف العدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي خسائر مدوية،

وقطع طريق الواهمين، وشكوكهم بيقين التحرير والتطهير من رجس الإرهابيين التكفيريين، ومشغليهم ومموليهم الخليجيين.‏

هي شمس التحرير تشرق مجدداً في الجنوب الدمشقي، فحماة الديار عاهدوا الوطن وشعبهم الصامد، بأنه لا تراجع حتى تطهير آخر ذرة تراب من اللحى الوهابية والظلامية، وها هي اليوم ضربات الجيش العربي السوري المركزة والدقيقة تستهدف جحور وأوكار متزعمي الإرهابيين في الحجر الأسود، وتحصيناتهم وخطوط تحركاتهم، وتوقع خسائر كبيرة في العتاد والأفراد، والحبل على الجرار، حتى استكمال تطهير كامل الجغرافية السورية.‏

إنهاء الوجود الإرهابي من الغوطة الغربية، يقض اليوم مضجع أقطاب معسكر العدوان، فمرتزقتهم تنهار، وتستسلم تباعاً وتتهاوى كأحجار الدومينو واحداً تلو الآخر، وتلفيقاتهم لم تجد نفعاً في أي وقت من الأوقات حتى تجدي الآن، ومزاعمهم الكيماوية لم ولن تفلح في أي شيء، بل إنه حتى عدوانهم الغاشم لم يحقق لهم أياً من أوهامهم الدونكيشوتية، فكان لا بد لهم من جردة حساب، مع سباق مع الزمن.‏

هم المفلسون على الأرض، تماماً كما هو حالهم على الطاولة السياسية، وإلا لما تصرفوا خارج إطار المؤسسة الاممية، وكان لا بد لهم أيضاً بشكل أوتوماتيكي من النبش في الدفاتر القديمة، ونبش معادلات مهجنة، وإن كان ماكرون هو أول من دشنها بدعوته شريكه في الإرهاب ترامب لإبقاء القوات الأمريكية في سورية، دون أن ننسى طبعاً أمر تلك التقارير التي تتحدث عن الإعداد لاستفزازات عدوانية في الكواليس البنتاغونية، لا تعدو بالنسبة لنا نحن السوريين عن كونها مغامرة طائشة، لن يدفع ثمنها سوى الواهمين الغربيين، إن تجرؤوا على تكرار اعتداءاتهم.‏

على الميزان السوري وضعت الأمور السياسية في نصابها، وحُشر المهزومون في خانة الافلاس التاريخي، ليتحول نعيقهم مع الزمن حول مستقبل سورية الجديدة كما يحلمون إلى ضوضاء مكروهة، ينفر منها حتى من كان به صمم.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية