تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أميركا تدفع العالم للعسكرة .. وحان الوقت للتعددية القطبية...روسيا: الظروف مؤاتية لعودة الاستقرار إلى سورية

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 25- 4 -2018
كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نيات أميركا العدوانية تجاه سورية، وقال: هناك مجموعة كبيرة من الدول كانت تسعى لتقسيم سورية وتحاول تدميرها، وأن الولايات المتحدة ادعت أن هدفها الوحيد

من وجودها العسكري في سورية كان طرد الإرهابيين وهزيمة تنظيم داعش الإرهابي ولكن رغم كل مزاعمها ومزاعم الرئيس دونالد ترامب فإنها في واقع الأمر تتمركز على الضفة الشرقية لنهر الفرات دون أن يكون لها أي نية بالمغادرة.‏

وأكد لافروف أن الولايات المتحدة أنشأت هناك مجموعات تابعة لها، مشيرا إلى أن فرنسا تشجع كذلك على هذه الخطوات، وقد دعا ماكرون الولايات المتحدة إلى البقاء حتى تطبيع الأوضاع في سورية.‏

ودعا لافروف أمام اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة شانغهاي للتعاون في العاصمة الصينية بكين أمس إلى العمل بما يخدم مصلحة الشعب السوري في إعادة إعمار بلاده وانطلاقا من الاحترام الكامل لسيادة ووحدة أراضي سورية، وقال وفقا لما نقلته وكالة نوفوستي: بالنسبة إلى إعادة بناء الاقتصاد في سورية فإن ذلك سيستغرق وقتا وأنا على قناعة بأنه ينبغي علينا أن نعمل بما يخدم مصالح الشعب السوري وانطلاقا من الاحترام التام لسيادة ووحدة أراضي سورية.‏

وأعرب لافروف عن أمله بتوضيح الموقف الفرنسي حول التعاون مع روسيا بشأن سورية وقال: آمل جدا بعد الاتصالات مع الزملاء الفرنسيين أن نضفي شيئا من الوضوح على كيفية تعاوننا مستقبلا حول التسوية في سورية مع الالتزام بالقواعد والقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة.‏

وفي موضوع آخر أكد لافروف أن الدلائل على انتشار سياسة التخويف من روسيا واضحة في أعمال ونتائج اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في تورنتو بكندا مبينا استعداد موسكو للدفاع عن موقفها بصبر بانتظار أن يدرك شركاؤنا أن مثل هذه السياسة العدائية تجاه موسكو تعد طريقا مسدودا.‏

بالتوازي جدد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو تأكيده عدم شرعية وقانونية العدوان الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي على سورية، مبينا أنه نفذ بناء على مسرحية مفبركة ومزاعم باستخدام الكيميائي في مدينة دوما.‏

ونقل موقع روسيا اليوم عن شويغو قوله خلال اجتماع مجلس وزراء دفاع دول منظمة شانغهاي للتعاون في بكين أمس: إن مسرحية الأحداث في مدينة دوما بالغوطة الشرقية أدت الى تنفيذ الدول الغربية الثلاث ضرباتها غير الشرعية على أراضي سورية الدولة ذات السيادة.‏

وشدد شويغو على ضرورة عدم السماح للإرهابيين بالحصول على أسلحة دمار شامل واستخدامها مرارا لأهداف استفزازية وإثارة الفوضى بين السكان المدنيين وتضليل المجتمع الدولي حول حقيقة ما يجري في سورية والمثال الأخير لذلك هو الطابع المسرحي للهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة دوما السورية.‏

ولفت وزير الدفاع الروسي إلى أن الظروف باتت مؤاتية الآن في سورية لاستعادة الاستقرار وعودتها كدولة موحدة لا يمكن تقسيمها، مشدداً على أن هذا الهدف يتطلب بذل الجهود ليس من قبل روسيا فحسب بل والأعضاء الآخرين في المجتمع الدولي.‏

إلى ذلك حذر شويغو من امتلاك الإرهابيين في سورية طائرات دون طيار قادرة على الطيران لمسافة أكثر من مئة كيلومتر وما يحمله ذلك من خطر على المناطق المكتظة بالسكان لافتا إلى أن الإرهابيين عاجزون عن إنتاج أو الحصول على مثل هذه الطائرات دون تلقي المساعدة الفنية من دول متطورة.‏

وأشار شويغو إلى أن إرهابيي تنظيم «داعش» ينتقلون بعد هزيمتهم في سورية والعراق إلى مناطق في آسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا حيث يتم إنشاء خلايا إرهابية جديدة وعلى سبيل المثال افغانستان التي يزداد الوضع فيها تفاقما.‏

وفي موضوع آخر أكد وزير الدفاع الروسي أن الولايات المتحدة تدفع العالم نحو سباق تسلح جديد وترغب في الحفاظ على دور المهيمن في القضايا الدولية باستخدام كل الوسائل بما فيها العسكرية وهي غير مستعدة للتعاون على أساس المساواة حتى مع حلفائها التقليديين.‏

وقال شويغو: إن هذه السياسة تؤكد الحاجة إلى تحقيق تحولات في العلاقات الدولية والانتقال إلى نظام متعدد الأقطاب يتميز بإعادة توزيع مجالات النفوذ والمنافسة الصعبة على القيادة الإقليمية والعالمية.‏

بوغدانوف: لا بديل من الحل السياسي‏

جدد الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الاوسط وبلدان افريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف التأكيد على عدم وجود بديل للحل السياسي للازمة في سورية.‏

ووفق بيان لوزارة الخارجية الروسية فان بوغدانوف بحث مع الأمين العام لحزب الشباب الوطني السوري للبناء والتغيير بروين ابراهيم الوضع في سورية بعد العدوان الثلاثي الامريكي البريطاني الفرنسي عليها وجرى خلال اللقاء التأكيد على عدم وجود بديل للوسائل السياسية لتسوية الازمة في سورية على أساس قرار مجلس الامن 2254 ومراعاة نتائج مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي .‏

وكان البيان الختامي لمؤتمر الحوار الوطني السوري السوري الذي عقد في مدينة سوتشي في الثلاثين من كانون الثاني الماضي اكد الالتزام الكامل بسيادة واستقلال وسلامة ووحدة سورية أرضا وشعبا وان الشعب السوري هو الذي يحدد مستقبل بلاده.‏

موسكو: سنقدّم إلى «حظر الكيميائية» شهوداً شاركوا في تصوير فيديو دوما المزوّر‏

في الأثناء أعلنت البعثة الروسية لدى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية أنها ستقدم إلى المنظمة شهودا شاركوا في تصوير الفيديو المزور الذي تم الاستناد اليه لاتهام الجيش السوري باستخدام أسلحة كيميائية في دوما بريف دمشق في 7 نيسان ولشن عدوان ثلاثي على سورية في 14 نيسان.‏

ونقلت وكالة تاس الروسية للانباء عن البعثة قولها أمس إن المؤتمر الصحفي الذي سيتم فيه تقديم هؤلاء الشهود سيعقد يوم الخميس المقبل بعد موجز صحفي خاص بأعضاء منظمة حظر الاسلحة الكيميائية .‏

وكان أطباء في مشفى دوما الذي جري تصوير الفيديو فيه أكدوا أن الحالات التي استقبلها المشفى في 7 نيسان الجاري لم تتعرض لأي سلاح كيميائي مشيرين إلى أن ما يسمى منظمة الخوذ البيضاء الممولة من قبل دول غربية هي من قام بتصوير الفيديو واخراجه بالطريقة التي ظهرت.‏

كما أن الطفل الرئيس في الفيديو المفبرك حسن دياب أكد أنه كان مع أمه في القبو عندما نادوا عليه من الشارع للذهاب إلى المستشفى وعندما دخلت أسرته المستشفى أخذه بعض الاشخاص وبدؤوا بصب المياه عليه وتصويره فيما أكد والده عدم حدوث أي هجوم كيميائي في دوما.‏

وكان مندوب روسيا لدى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الكسندر شولغين أكد في كلمة أمام المجلس التنفيذي للمنظمة قبل ايام أن الخبراء الروس الذين أجروا فحوصا في دوما لم يعثروا على أثر واحد لاستخدام السلاح الكيميائي.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية