تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الأميركي والفرنسي يغرقان في التناقضات والأكاذيب... ترامب يناور مجدداً بالانسحاب من سورية.. وماكرون يراوغ

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 25- 4 -2018
عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للعزف مجددا على وتر الابتزاز، لاستكمال «حلب بقرته الحلوب» في المنطقة، وغرق أكثر مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون في مستنقع التناقضات،

لمداراة فشل مخططاتهما في سورية، واستمرا كذلك في اللعب على حبال النفاق والأكاذيب لتبرير العدوان الثلاثي الأخير على الشعب السوري.‏

فخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع ماكرون في واشنطن أمس، كرر ترامب أكاذيبه حول نية بلاده سحب جنودها من الأراضي التي تحتلها في سورية، مدعيا أن تلك القوات أنجزت الكثير، وستعود قريبا على حد قوله، وتلك القوات أنجزت بالفعل الكثير لجهة دعم إرهابيي داعش والنصرة، وأنشأت مجموعة إرهابية تحت سلطتها، تأتمر بأمرها لتنفيذ أجندات البيت الأبيض.‏

ترامب كرر مطالبته لمشيخات الخليج أيضا بضرورة دفع المزيد من الأموال لقاء حمايتها، وقال بهذا الصدد: ينبغي على بلدان المنطقة الثرية بالشرق الأوسط أن تتكفل بالمصاريف الكبيرة التي ننفقها لحمايتها، مضيفا: إن واشنطن أنفقت 7 مليارات دولار على حماية بلدان ثرية.‏

كذلك أعاد ترامب العزف على وتر التهديد والوعيد لإيران، من أجل منعها من امتلاك السلاح النووي على حد زعمه، متناسيا حقيقة أن البرنامج النووي الإيراني هو للأغراض السلمية فقط، وأكدت على ذلك وكالة الطاقة الذرية مرارا، وحتى الخبراء الأميركيون انفسهم سبق وأكدوا على سلمية البرنامج النووي الإيراني.‏

من جهته ادعى ماكرون أن بلاده تعمل على التوصل إلى حل سياسي في سورية، وأقر في الوقت ذاته أن العدوان الثلاثي الأخير كان بتنسيق كامل مع إدارة ترامب، وتناسى ماكرون أيضا أن حكومته غارقة حتى العظم في دعم الإرهاب في سورية، ولا تزال تشارك في إحباط أي حل سياسي للأزمة، حتى إنه بات يحن لعهد بلاده الاستعماري، ويستجدي الأميركي للبقاء طويلا في سورية، متجاهلا حقيقة أن الجيش العربي السوري مصمم على تحرير كل شبر من الأراضي السورية من الإرهاب وداعميه.‏

وأشار ماكرون بأن مواقف واشنطن وباريس بشأن إيران متباينة وأنه ناقش والرئيس ترامب الاتفاق النووي بشكل صريح، مؤكدا في السياق ضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا بالإضافة إلى معالجة المخاوف بشأن برنامجها الصاروخي.‏

وعلى خطا ترامب زعم ماكرون أن الاتفاق النووي مع إيران ليس كافيا وأنه يتم العمل حاليا على اتفاق جديد يعالج الخلافات على حد زعمه.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية