تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الإدارة المحلية والبيئة: حزمة مشاريع لتسليط الضوء على اللامركزية الإدارية

دمشق
محليات - محافظات
الثلاثاء 7-8-2018
لينا شلهوب

الانتقال الواعي إلى اللامركزية ودورها في نجاح الإدارة المحلية لتحقيق قفزة إلى الأمام، وحل المعوقات الموجودة سابقاً، شكل أهم محاور ورشة اللامركزية الإدارية التي تم افتتاحها أمس في الوزارة،

حيث ركزت على أهمية اللامركزية الإدارية في تكريس مبدأ الديمقراطية، وذلك في إطار تتبع خطة عمل الحكومة ضمن حزمة المشاريع عبر الوزارية لتسليط الضوء على هذا الموضوع.‏

وتمت الإشارة إلى أن أهم خطوات التطوير تتم عن طريق الإدارة المحلية لأنها الرابط المباشر بين المواطن والدولة، كما تتصدر أولويات العمل إعادة تأهيل البنى التحتية وما تضرر من طرق وشبكات ومبانٍ خدمية وإنتاجية بما يساهم في عودة المواطنين إلى منازلهم وتأمين الخدمات كافة وسبل العيش والدعم النفسي لهم، بعد عودة الأمن الآمان إلى ربوع الوطن، ناهيك عن أن العمل الاستراتيجي للحكومة يتركز على تنفيذ مشروع الإصلاح الإداري، بالإضافة لرؤى الوزارات والمشاريع عبر الوزارية التي يتم التشارك بها مع عدد من الوزارات حول اللامركزية الإدارية المكرسة بالدستور، وقانون الإدارة المحلية رقم 107 لعام 2011، الذي يعمل على تطبيق مبدأ لامركزية السلطات والمسؤوليات وتركيزها في أيدي طبقات الشعب ويجعل الشعب مصدر كل سلطة، كما يعمل على إيجاد وحدات إدارية قادرة على التخطيط والتنفيذ وتنمية الموارد المادية والبشرية للنهوض بالمجتمع.‏

كذلك تم التركيز خلال الورشة على أن مبدأ اللامركزية الإدارية ليس جديداً، إذ تم العمل به منذ صدور أول قانون للإدارة المحلية رقم 15 لعام 1971 واتخذت خطوات حثيثة لتطبيقه وصولاً إلى الخطة الوطنية للامركزية، التي تطمح الوزارة إلى تطبيقها بعد إقرارها من قبل المجلس الأعلى للإدارة المحلية.‏

ولفتت مصادر الوزارة إلى أهمية التمكين والتدريب والتأهيل للكوادر العاملة في المجالس المحلية، وتكريس الثقة مع المجتمع، خاصة مع صدور المرسوم رقم 214 للعام الحالي القاضي بتحديد موعد انتخابات المجالس المحلية في 16 أيلول القادم، إذ تعد استحقاقاً وطنياً، ومؤشراً على النصر الكبير في ظل تبوء العناصر الكفوءة لتلك المجالس، تكون قادرة على النهوض بمرحلة إعادة البناء والإعمار.‏

وتناولت أعمال الورشة مجموعة من المحاضرات حول مفهوم اللامركزية الإدارية بين الواقع والمأمول، ومنهجية إعداد الخطة اللامركزية، وأهمية الموارد البشرية ودورها فيها، كما تطرقت إلى الجانب المالي، وحصر ونقل الاختصاصات والصلاحيات والتخطيط والتنمية ودورها في خطة اللامركزية، كما تم استعراض مشروع الخطة التنفيذية للامركزية الإدارية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية