تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


فضائح دعمهم للإرهاب تؤكدها المعطيات على الأرض... النظامان السعودي والإماراتي أبرما اتفاقيات مع «القاعدة» في اليمن بمباركة أميركية!!

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الثلاثاء 7-8-2018
هي فضائح مشيخات الرمال المتحركة، ومثبت عروشها الأمريكي، تطفو على السطح مجدداً، وعلى اللسان الأمريكي بنفسه، الذي أكد هنا أن واشنطن مدعية الحريات والديمقراطية، ومعها النظامان السعودي والإماراتي الغارقان في اراقة الدماء العربية وتحديداً اليمنية،

قد عقدا الاتفاقات والتفاهمات ولكن مع من؟!.. مع تنظيم القاعدة الإرهابي الذي لطالما تنطح كل منهما بمحاربته في العلن، فيما أياديهما متشابكة مع بعضها من تحت الطاولة، فلا نقطة دم تسيل من أولئك الإرهابيين، ولا رصاصة ولو واحدة تطلق على صدورهم إلا على المنابر الإعلامية، وفي لقطات الأكشن الهوليودية، ليكون إرهابيو أولئك التنظيم، بحسب محللين، أذرعها التي تتكفل بتنفيذ كل ما تعجز عنه الإدارة الأمريكية، وأتباعها الملتحون من الوهابيين الجدد.‏

وكالة أسوشيتد برس الأميركية وحول هذا الموضوع كشفت أن التحالف الذي يقوده النظام السعودي في الحرب على اليمن أبرم اتفاقيات سرية مع تنظيم القاعدة الإرهابي في هذا البلد بعلم الولايات المتحدة.‏

وذكرت الوكالة في تقرير نشرته أمس بعنوان «اليمن.. حلفاء الولايات المتحدة لا يهزمون القاعدة ولكن يدفعون لها للرحيل» أن التحالف بقيادة السعودية عقد اتفاقيات سرية مع تنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن ودفع أموالا للتنظيم مقابل انسحاب مقاتليه من المدن والبلدات الرئيسية بأسلحته ومعداته والكثير من الأموال المنهوبة.‏

وأفادت الوكالة بأن الفصائل المدعومة من التحالف تقوم بتجنيد إرهابيي القاعدة ضمن صفوفها حيث تم الاتفاق على انضمام 250 إرهابيا لما يسمى بـ (الحزام الأمني) وهي القوة المدعومة من الإمارات.‏

وبينت الوكالة أن التحالف ادعى خلال العامين الماضيين مرارا وتكرارا أنه حقق انتصارات حاسمة دفعت إرهابيي القاعدة إلى الانسحاب من معاقلهم وحطمت قدرتهم على مهاجمة الغرب ولكن ما لم يكشفه المنتصرون أن العديد من تلك الفتوحات تم دون إطلاق رصاصة واحدة مضيفة: أتاحت التسويات والتحالفات لمقاتلي القاعدة البقاء على قيد الحياة للقتال مجددا والمخاطرة بتعزيز أخطر فرع من شبكة الإرهاب التي نفذت هجمات الـ 11من أيلول.‏

ونقلت الوكالة عن المشاركين الرئيسيين في إبرام هذه الاتفاقيات أن الولايات المتحدة كانت على علم بالترتيبات مبينة أن نتائج تقريرها تستند إلى تقارير في اليمن ومقابلات مع عشرين من المسؤولين منهم ضباط أمن يمنيون وقادة ميليشيات ووسطاء قبليون وأربعة من أعضاء فرع القاعدة تحدث معظمهم شريطة عدم الكشف عن هويتهم خوفا من الانتقام.‏

وليس جديدا الكشف عن مثل هذا التعاون بين ممالك ومشيخات الخليج وحليفتهم الولايات المتحدة مع التنظيمات الإرهابية حيث تقر هذه الممالك والمشيخات والدول الغربية عموما بدعمها للتنظيمات الإرهابية ومن بينها تنظيمات تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي في سورية على مدى السنوات الماضية.‏

بدوره قال مايكل هورتون عضو مؤسسة جيمستاون الأمريكية وهي مجموعة تحليل تتعقب الإرهاب إن عناصر الجيش الأمريكي يدركون بوضوح أن الكثير مما تقوم به الولايات المتحدة في اليمن هو مساعدة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وهناك قلق كبير بشأن ذلك مؤكدا أن الكثير من مشاهد الحرب على تنظيم القاعدة من قبل الإمارات والميليشيات المتحالفة معها هي مهزلة.‏

من جهته نفى البنتاغون أي تواطؤ مع تنظيم القاعدة الإرهابي بينما لم تستجب الإمارات للطلبات المتكررة للتعليق على الموضوع.‏

وأدى عدوان التحالف الذي يقوده النظام السعودي على الشعب اليمني وفق المركز القانوني للحقوق والتنمية اليمني إلى مقتل وجرح 37896 شخصا وتشريد نحو 3 ملايين إلى جانب تدمير البنى التحتية في البلاد فيما يتزامن ذلك العدوان مع حصار اقتصادي وهو ما تسبب بتردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وحدوث وفيات كثيرة جراء الأمراض والأوبئة وسوء التغذية ما دفع الأمم المتحدة إلى تصنيف الكارثة الإنسانية في اليمن بالأسوأ عالميا.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية