تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


موسكو: الخارجية الأميركية تنحدر إلى دبلوماسية «الصياح»

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الثلاثاء 7-8-2018
اتهمت السفارة الروسية لدى واشنطن الخارجية الأمريكية بالانزلاق إلى «دبلوماسية الصياح»، معربة عن أسفها لتصرفات الوزارة عقب استدعائها القائم بأعمال سفير روسيا، دميتري جيرنوف.

وقالت السفارة في بيان أصدرته صباح أمس تعليقا على إعلان المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر ناويرت، عن استدعاء جيرنوف: حسب ما قدمته السيدة ناويرت، جرت مطالبة دبلوماسينا بالإجابة عما سمي «بالتدخل الروسي العدواني» في الشؤون الداخلية الأمريكية، لكن عن أي إجابة يدور الحديث إذا لم يكن هناك أساس للاتهامات أصلا؟.‏

وتابعت السفارة في بيانها: على مدار العامين الماضيين فندنا مرارا وعلى جميع المستويات الممكنة مثل هذه الافتراءات التي لم يجر تقديم أي أدلة عليها، ما هو الرد الذي ينتظرونه منا على التقارير الإعلامية المفبركة، مثل الأنباء عن حجب موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك 32 حسابا بسبب الرقابة الداخلية المفروضة على الشركة من قبل الساسة الأمريكيين باستخدام شعارات مكافحة ما يسمى «بالتهديد الروسي»؟.‏

وفي هذا السياق أعربت السفارة الروسية عن أسفها لمواصلة الخارجية الأمريكية الانزلاق إلى «دبلوماسية الصياح»، مشددة على أن تصرفاتها الأخيرة تشير إلى أن الوزارة «تلعب لمصلحة تلك القوى في النخبة السياسية الأمريكية التي تروج، خدمة لمصالحها، لما يسمى بالتدخل الروسي في العملية السياسية داخل الولايات المتحدة».‏

واعتبرت السفارة أن هذا النهج تسبب بـ»رغبة غير مناسبة» للخارجية الأمريكية في الكشف عن فحوى الاتصالات الدبلوماسية للجمهور، وتقديمها في الضوء المتوافق مع التوجهات القائمة.‏

ودعت السفارة الروسية نظراءها الأمريكيين إلى تركيز الجهود على العمل المهني القائم على الاحترام المتبادل من أجل تطبيع العلاقات بين البلدين وإرساء الاستقرار فيها، وختمت بالقول: هذا بالذات ما نرى فيه مهمة السفارة الروسية لدى الولايات المتحدة.‏

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية قد أعلنت أول أمس عبر «تويتر» أن نائب وزير الخارجية الأمريكية لشؤون أوروبا وأوراسيا، ويس ميتشيل، استدعى القائم بأعمال السفير الروسي بسبب اتهام موسكو من قبل الولايات المتحدة بـ»ممارسة دعاية عدوانية».‏

في الأثناء أكد عضو مجلس الشيوخ في الكونغرس الأمريكي راند بول، رفضه لمحاولات السياسيين الأمريكيين فرض عقوبات على روسيا دون موافقة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب.‏

وقال بول في هذا الصدد: أستطيع القول لكم إنني لن أفسح المجال لأعضاء مجلس الشيوخ الآخرين لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا بسهولة، وأضاف: في بلادنا تهيمن هستيريا العقوبات، أنا أمثل أقلية، كل الديمقراطيين سعداء الآن بفرض العقوبات.‏

وأشار بول إلى أن روسيا والولايات المتحدة في حاجة إلى تطوير الحوار، وسيكون من الخطأ عدم التحادث.‏

وقال بول خلال لقاء جمع وفد أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي برئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف: واثق في أن دولتينا تحتاجان إلى مزيد من التبادلات الثقافية والاتصالات بين الهيئات التشريعية والتعاملات الأكثر انفتاحا.‏

وأضاف السيناتور الأميركي أن الهدف من زيارته إلى روسيا هو الإعلان عن ضرورة إجراء الحوار سواء كان ذلك بالنسبة للجان البرلمان للشؤون الدولية وبالنسبة للهيئات التشريعية. واعتبر بول أن أعضاء الحزب الديمقراطي، سيلجؤون إلى التحايل في مسألة فرض العقوبات، مشيرا إلى أن «يدي الرئيس الأمريكي مكبلتان» فيما يتعلق بمسائل العلاقات مع روسيا.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية