تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بعد دعم الغرب للإرهاب... الداخلية والاستخبارات الألمانية تحذران من تهديد محتمل لأطفال متشددين

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الثلاثاء 7-8-2018
بعد أن ساهمت الحكومات الغربية بانتشار الإرهاب وتمدده في العديد من المناطق في العالم، أقرت وزارة الداخلية في ألمانيا الاتحادية، بوجود ما يبرر للشرطة مراقبة الأطفال دون سن الرابعة عشرة من العمر، وربطت هذا الأمر بالتطرف المبكر للقاصرين، الذي قد يحمل إمكانية مخاطر كبيرة.

وقال أليونور بيترمان المتحدث باسم وزارة الداخلية في مؤتمر صحفي في برلين أمس: هناك بيانات لتقليل هذه الحدود العمرية بما في ذلك ما يتعلق بالحوادث التي نفذت من أصغر المخالفين، وأضاف: لا يوجد حتى الآن قرار نهائي.‏

وجاء في تقرير لجهاز الاستخبارات الألمانية أن الأطفال الذين ينتمون إلى أسر يمارس فيها التطرف يمثلون «مخاطر كبيرة».‏

ووفقا لجهاز المخابرات، فإنه في مثل هذه العائلات من الممكن أن يكون التطرف بشكل سريع، مبكرا ومحتمل للقاصرين والشباب.‏

وكان قد حذر في وقت سابق رئيس الاستخبارات الألمانية هانز غورغ ماسين، من خطر زوجات وأطفال مقاتلي «داعش» الإرهابي، الذين يعودون إلى ألمانيا.‏

ومع ذلك، فإن الوثيقة، التي نشرتها مجموعة وسائل الإعلام «فونك» تنص على أن الخطر يأتي من قبل العائلات المتشددة، التي لم يسافر أعضاؤها إلى الخارج.‏

وصرح ماسين بأن التنشئة الاجتماعية للأطفال تثير المخاوف، وبالتالي، تشكل تحديا لجهاز الاستخبارات.‏

والجدير بالذكر أنه تم تخفيض الحد الأدنى لسن مراقبة الشرطة من 16 إلى 14 عاما، في عام 2016، في ألمانيا.‏

ويعني مفهوم المراقبة أيضا تخزين المعلومات حول المشتبه به في نظام المعلومات الخاص بخدمات الأمن.‏

وكان قد بدأ النقاش حول تخفيض سن المراقبة بعد كانون الأول 2016، حين قام صبي يبلغ من العمر 12 عاما بمحاولة تفجير قنبلة معبأة بالمسامير في سوق عيد الميلاد بمدينة لودفيغسهافن. ولم يحدث الانفجار فقط بسبب عطل في القنبلة.‏

ووفقا للجنة التحقيق، تم تجنيد الصبي من قبل عضو مجهول في تنظيم «داعش» الإرهابي.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية