تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


..وخطوات لإنعاش السياحة والترويج لها.. عشرات المليارات قيمة الأضرار التي لحقت بالمنشآت السياحية

حمص
الثورة
محليات - محافظات
الأربعاء 1-8-2018
بدأت السياحة في محافظة حمص تستعيد عافيتها بعد أن تم تحريرها كاملة من رجس الإرهابيين، وبدأت بعض المنشآت العمل بالحدود الدنيا وبشكل يدل على دوران عجلة الحياة وعودتها إلى سابق عهدها.

عن الواقع السياحي وخطوات التعافي الذي يعيشه هذا القطاع المهم أشار المهندس أحمد عكاش مدير سياحة حمص إلى أن المديرية تعمل على تبسيط الإجراءات وتسهيل الأمور للمستثمرين في القطاع السياحي، والترويج للمناطق السياحية على صفحة المديرية وصفحة الوزارة للمناطق الأثرية والسياحية عبر المهرجانات وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبها يتم نقل حالة الأمن والأمان التي نعيشها بفضل جيشنا الباسل الذي يحقق الانتصارات على كامل مساحة الوطن، وهي في الوقت ذاته دعوة للمغتربين لكي يعودوا إلى البلد ويروا بأنفسهم عودة الحياة الطبيعية على عكس ما يحاول الأعداء ترويجه، وقال:نعمل على عدة محاور منها السياحة الشعبية، وتأمين أماكن للسياحة الشعبية مثل تل حوش وحول القلعة وفي ضهر القصير، وصدر قرار عن وزير السياحة بخصوص المتنزهات الشعبية ومواصفاتها تتلخص في تأمين المستلزمات الضرورية كالمقاعد الثابتة، وأماكن للشواء وحمامات ومغاسل، ويمكن للمستثمر في تلك المناطق أن يؤمن هذه الأمور ويستفيد من الأكشاك وكل ذلك بسعر رمزي.‏

ونوه عكاش إلى أن القطاع السياحي هو أول قطاع تأثر بالحرب وهو آخر قطاع يشفى من آثارها، واليوم يتعافى هذا القطاع رويدا رويدا، ونحاول ضمن خطة تأهيل المنشآت السياحية تلبية رغبات رواد هذه المنشآت، وأن استقطاب شريحة المغتربين من الأمور المهمة، ونعول عليهم نقل الصورة الناصعة عن سورية وإمكانية زيارتها والترويج لها سياحيا في بلدان المغترب، وبين أن القيمة التقريبية لحجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت السياحية المؤهلة من سوية نجمتان فما فوق في محافظة حمص، وفق ضبوط الشرطة المقدمة من قبل أصحاب هذه المنشآت، والقيمة التقريبية المقدرة من قبل مديرية السياحة في حمص لبعض المنشآت بلغت ثلاثة مليارات و168 مليون ليرة أما القيمة التقريبية لحجم الضرر الذي لحق بالمنشآت السياحية من سوية نجمة واحدة فبلغ 135 مليون ليرة، في حين بلغت قيمة الأضرار للمنشآت السياحية التي حصلت على رخصة إشادة،أو توظيف سياحي نحو 142 مليون ليرة، وهناك منشآت متضررة لم يتقدم أصحابها بضبوط شرطة تبين قيمة الضرر الحاصل فيها، واستطرد عكاش قائلا:هنا الكثير من الأشخاص خارج البلد لم يقدموا شيئا عن الأضرار التي لحقت بمنشآتهم وبحسابات بعيدة عن حسابات عام 2007 التي تم احتساب الأضرار على أساسها فإن الأضرار الحقيقية اليوم هي عشرات المليارات.‏

ورأى عكاش أن السياحة في منطقة غرب حمص شهدت تحسنا ملحوظا هذا العام والدليل مجيء الكثير من المغتربين مع أصدقائهم، ولدى المديرية توجه نحو السياحة الدينية، وسورية بشكل عام غنية بالأماكن التي يمكن من خلالها استقطاب السياحة الدينية وزوار الأوابد الدينية الموجودة بكثرة في محافظة حمص.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية