تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«آستنة10»يختتم في سوتشي مرسخاً الثوابت السورية... الجيش في عيده يهدي الجنوب النصر ..ويعاهد على استكمال تحرير الجغرافيا السورية

الثورة - رصد وتحليل
أخبار
الأربعاء 1-8-2018
هو الجيش العربي السوري بعيده المجيد الذي يحتفل فيه ابناء شعبنا الصامد اليوم و الذي قدم عبر تاريخه اروع صور البطولة والاباء وكسر شوكة اعداء سورية الذين تكالبوا عليها يعيد الكرة مرة جديدة ويقهر اعتى قوى الظلام التكفيري الارهابي

الذين ارسلتهم دول التآمر ليعيثوا خراباً ودماراً على الارض السورية ،هذه القوى الارهابية تتساقط الواحدة تلو الاخرى بفضل بسالة الجيش العربي السوري وصبر وصمود الشعب السوري وحنكة الدولة السورية وبراعتها في قيادة السفينة السورية الى بر الامان .‏

واليوم يراكم الجيش العربي السوري إنجازاته في الميدان، وينتصر ويعيد امجاده أمام وجوه الارهاب المتعددة ويواجه بقوة كل انواع وأشكال العدوان بعد أن تكالبت عليه القوى الظلامية الارهابية منذ عام 2011 و استطاع قلب المعادلات وتغيير خارطة التوازنات العالمية ببسالته وبحكمة الدولة السورية التي تحقق الانتصارات في شقيها الميداني والسياسي .‏

المشهد الميداني في الجنوب السوري يسير بالتوازي اليوم مع نجاحات السياسة في استنة 10 مع انهاء كامل مشروع الكيان الصهيوني في الجنوب السوري ، عقب تسارع وتيرة انجاز ملف المصالحات الذي جاء تحت ضغط ضربات الجيش العربي السوري الذي تمكن من استعادة مساحات واسعة في الجنوب و خنق الارهابيين في مساحات ضيقة ووإنهاء مشروع استعماري لطالما أعد له مالياً وعسكرياً لسنوات طويلة.‏

ففي السياسة أصدر المشاركون في محادثات أستنة 10، التي تستضيفها مدينة سوتشي الروسية أمس البيان الختامي حول الأزمة في سورية وشدد المشاركون على حث كل الجهود لمساعدة السوريين في استعادة حياتهم الطبيعية وبدء المحادثات لعودة النازحين واللاجئين.‏

وأكد البيان أيضا على ضرورة الحفاظ على وحدة سورية الجغرافية ووقوفهم ضد الأجندات الانفصالية الهادفة إلى تقويض سيادة سورية ،ودعت الدول الثلاث الضامنة لمسار أستنة ، المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة إلى زيادة مساعداتها لسورية.‏

وعلى الارض تمكن الجيش العربي السوري من استعادة كل المواقع والبلدات المهمة التي كانت أبرز معاقل تنظيم داعش الارهابي بالحدود الغربية لدرعا، والمحاذية للجانب المحتل من الجولان وحتى القضاء عليهم في حوض اليرموك (إمارة داعش المفترضة بالجنوب السوري) ليبدأ التحضير لمعركة حاسمة في إدلب شمال سورية.‏

فانتصار الجيش العربي السوري وقدرته على تحرير الكثير من المدن في أرياف درعا حتى الحدود الاردنية ورفع العلم السوري ليرفرف في سمائها، جعل ارهابيي داعش و النصرة يعدون ساعاتهم المتبقية منتظرين اجلا محتوما .‏

واستطاع الجيش العربي السوري ان يحرر أكثر من 65 بالمئة من منطقة حوض اليرموك وتحرير أكبر معاقل التنظيم في مدينة تسيل وقرى عدوان وجلين وسحم الجولان وحيط وتل الجموع الاستراتيجي بأقل من 72 ساعة من إطلاق الجيش السوري للعملية العسكرية، بعد ضغط ناري بري وجوي على تحصيناتهم.‏

وامن بذلك كامل الحدود مع الجولان السوري المحتل من قبل الكيان الاسرائيلي انطلاقا من الحدود اللبنانية قرب منطقة شبعا وصولا الى قرية معرية الواقعة في زاوية الحدود مع الجولان المحتل والحدود الاردنية.وكان الجيش قد حرر بلدة الشجرة الاستراتيجية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الشمالي الغربي بعد تحرير قرية عابدين التي وجد فيها أكياسا من مادة البرغل اسرائيلية الصنع وعبوات والغام كلها من صنع خارج البلاد ومكتوب عليها الاردن و»اسرائيل» وغيرها».‏

بالتوازي بدأ الجيش العربي السوري منذ أيام قصفا كثيفا في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، مستهدفا مواقع الجماعات الإرهابية المسلحة في ريف إدلب الغربي، حيث طاول القصف مواقع الجماعات الإرهابية في بلدتي بداما والناجية، وامتد ليستهدف مقراتهم في خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي.‏

وتعتبر سيطرة الجيش السوري على التلال والمرتفعات الحاكمة وامتلاكه قواعد نارية وبشرية في ريف اللاذقية أحد أهم العوامل التي تزيد من إنهيار إرهابيي «النصرة» وتجعلها تنازع حتى في مناطق سيطرتها المتبقية من الجغرافيا السورية.‏

وكانت أوضاع الشمال، وخاصة منطقة خفض التوتر في إدلب، قد تصدرت جلسات النقاش الدائرة في مدينة سوتشي الروسية، ضمن صيغة استنة ، بين روسيا وإيران والنظام التركي من دون أن ترشح أية معلومات حول تفاهمات خاصة بإدلب.‏

واكد محللون بأن الجيش العربي السوري يقوم اليوم بالحشد حول ادلب على ثلاث اتجاهات رئيسية، الأول على الاتجاه الغربي في ريف اللاذقية الشرقي والثاني على الاتجاه الجنوبي في ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، والثالث على الاتجاه الشمالي الشرقي انطلاقا من منطقة ابو الظهور التي تشكل رأس جسر للجيش العربي السوري داخل محافظة ادلب.‏

و أشار المحللون الى ان العمل العسكري سيبدأ خلال ايام او اسابيع قليلة ، في وقت بدأت فيه الصراعات تشتد داخل المجموعات الارهابية على خلفية بعض الجماعات التي تريد الذهاب باتجاه العمل التصالحي مع الدولة السورية لقناعتها ان هذه المعركة خاسرة وان الاعتماد على التركي سيكون مصيره الفشل، كمصير اعتماد الجماعات الارهابية في الجنوب على الكيان الصهيوني الذي ادى الى الانهيار السريع للجماعات الارهابية. هذا ويواصل آلاف الأهالي مغادرة محافظة إدلب ، عبر ممر تشرف عليه قوات روسية في قرية أبو الظهور جنوب شرق المحافظة، فيما يبدو مقدمة لتطهيرها من إرهابيي «النصرة» بعد الإعلان عن قرب العملية العسكرية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية