تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


محطات الصعود إلى الانتصار على سلم النار .. والرقم الأصعب يحطم الـ»ف 16»

قاعدة الحدث
الأربعاء 1-8-2018
ترجمة وإعداد :غادة سلامة

بطولات الجيش العربي السوري اصبحت منهجا يمكن ان يدرس في اعرق المدارس العسكرية, كيف لا وهو الذي خاض اعتى واصعب حرب يمكن ان يخوضها اقوى جيش في العالم ضد الارهاب. هذه الحرب التي اشتعلت رحاها منذ ثماني سنوات بدعم امريكي وغربي لمجموعات ارهابية تكفيرية

ارادت تخريب سورية وتهجير الشعب السوري بسبب مواقف سورية المقاومة والمناضلة ضد اسرائيل والهيمنة الامريكية والغربية على الدول العربية‏

لقد وجه الجيش العربي السوري ضربة موجعة ضد حلف الارهاب عبر الانجازات الميدانية المتلاحقة على كافة الجبهات ففي جبهة ريف دمشق الغربي - محور بيت جن تكبد ارهابيو النصرة في العام الماضي هزيمة كبيرة سبقتها انتصارات متلاحقة للجيش العربي السوري على امتداد الجغرافيا السورية وشملت تأمين الحدود اللبنانية (القلمون) والاردنية (البادية) والعراقية (البوكمال) مروراً باستكمال تأمين ارياف حلب وحماة المتداخلة مع ريف ادلب الجنوبي، ومنذ تحريره لكامل مدينة حلب في نهاية العام 2016.‏

استعاد الجيش العربي السوري غالبية الأراضي من تنظيم داعش الارهابي والمجموعات الارهابية المسلحة على حد سواء وبعدها قام الجيش العربي السوري بتحرير كامل منطقة وادي بردى، خزان المياه المغذي لدمشق، بعد معارك دامت أكثر من شهر، وتم بعده اتفاق مع المجموعات المسلحة قضى بخروج المسلحين غير الراغبين بالتسوية مع عائلاتهم الى محافظة ادلب.‏

في الثاني من آذار/ تمكن الجيش العربي السوري من استعادة مدينة تدمر الأثرية في وسط البلاد و سيطر الجيش العربي السوري في بداية عام 2017 على ثلاثة أحياء كانت تستولي المجموعات الارهابية المسلحة على أجزاء منها هي القابون وبرزة وتشرين.‏

وكانت الاحياء الثلاثة تعد ابرز معاقل الارهابيين في دمشق منذ العام 2012، في 21 ايار/2017 سيطر الجيش العربي السوري على كامل مدينة حمص بعد تأمين حي الوعر، آخر حي كان يستولي عليه المجموعات الارهابية المسلحة في ثالث أهم المدن السورية، في الخامس من آب/، سيطر الجيش العربي السوري على مدينة السخنة، آخر معقل لإرهابيي داعش في محافظة حمص، وفي الرابع من حزيران/يونيو سيطر الجيش العربي السوري على بلدة مسكنة احدى اهم البلدات التي كان استولى عليها تنظيم داعش الارهابي في ريف حلب الشرقي، وبتحرير مسكنة تمكن الجيش العربي السوري من طرد التنظيم الارهابي من ريف حلب الشرقي، وفي أيلول/سبتمبر واثر عملية عسكرية واسعة فك الجيش العربي السوري حصارا محكما فرضه تنظيم داعش الارهابي قبل نحو اربع سنوات على الأحياء الغربية لمدينة دير الزور والمطار العسكري المجاور لها. واثر ذلك استكمل الجيش العربي السوري عملياته العسكرية في المنطقة الواقعة على الضفاف الغربية لنهر الفرات الذي يقسم المحافظة إلى قسمين.‏

وتمكن الجيش العربي السوري في 14 تشرين الأول/من السيطرة على مدينة الميادين، ثم في الثاني من تشرين الثاني/على كامل مدينة دير الزور، وواصل تقدمه شرقا ليسيطر في 19 تشرين الثاني/على البوكمال الحدودية مع العراق آخر مدينة كانت لا تزال في أيدي التنظيم الارهابي في سورية.‏

وفي عام 2018 استطاع الجيش العربي السوري تحرير الغوطة الشرقية وطرد المجموعات الارهابية المسلحة منها وعلى رأسها جيش الاسلام الارهابي وبتحرير الغوطة الشرقية اصبح الجيش العربي السوري يسيطر على كامل ريف دمشق، وبعد تحرير الغوطة الشرقية اتجه الجيش العربي السوري نحو الجنوب السوري وها هو الان يسيطر على مدينة درعا بالكامل، وأمام هذه الإنجازات الهائلة والانتصارات الكبيرة للجيش العربي السوري، تدخل الطيران الاسرائيلي مرات عديدة لمصلحة المجموعات الارهابية المسلحة، واستهدف مواقع عسكرية للجيش العربي السوري، حيث تصدت الدفاعات الجوية السورية لهذه الاعتداءات واسقطت الطائرات الاسرائيلية المعتدية في الكسوة وجمرايا بريف دمشق وقبلها اسقطت الدفاعات الجوية السورية الطائرات الاسرائيلية المعتدية على مطار الشعيرات في حمص في وقت صعد العدو الصهيوني من هجماته ضد مواقع الجيش العربي السوري على جبهة القنيطرة ونفذ اكثر من اعتداء طوال العام في إطار التنسيق بين الاحتلال الاسرائيلي والمجموعات الإرهابية المسلحة.‏

وحاولت اميركا التي تدعم تلك الاعتدءات على مواقع الجيش العربي السوري من محاولة عرقلة تقدم الجيش العربي السوري خصوصاً في المنطقة الشرقية وطبعا باءت محاولاتها بالفشل، وبعد فشل محاولاتها في سورية اعلنت واشنطن في منتصف هذا العام ابقاء قوات لها شرق سورية وهو ما ردت عليه سورية محذرة من المحاولات الاميركية لدعم جماعات ارهابية اخرى بعد افشال مشروع تنظيم داعش الارهابي، وقبل نهاية عام 2017 بأيام سجل الجيش العربي السوري انتصارا ساحقا على محور مغر المير - مزرعة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي، بعد استسلام «جبهة النصرة» والفصائل المرتبطة بها، ورضوخهم بالدخول في مفاوضات لنقلهم من المنطقة بعد إحكام الطوق عليهم. وها هو اليوم في عام 2018 يحرر الجيش العربي السوري كامل الجنوب السوري ويحرر محافظة درعا بالكامل من قبضة المجموعات الارهابية المسلحة التي تهاوت تحت ضربات الجيش السوري وقبلها قام الجيش العربي السوري بتحرير كامل الريف الدمشقي الغربي والشرقي وليعم الامن والسلام العاصمة دمشق بعد معاناة اهالي العاصمة من قذائف الارهابيين، هزائم الارهاب في سورية أتت عقب سنوات عجاف عانى فيها الشعب السوري من حقد أعمى أُريد له ان يقتل ارادة الحياة ودفع السوريين الى الاستسلام، لكن صمود الشعب السوري ووقوفه خلف الجيش العربي السوري افشل كافة مشاريع التكفير والتقسيم والفتنة و أفشل مخطط القوى الغربية والاقليمية لتقسيم المنطقة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية