تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الجيش الذي بناه القائد المؤسس حافظ الأسد

قاعدة الحدث
الأربعاء 1-8-2018
مها محفوض محمد

طاقم الفريق السوري للدبابات يحرز المرتبة الثانية بعد الفريق البيلاروسي في الدورة الرابعة للألعاب العسكرية الدولية في موسكو (بياتلون الدبابات) وقد صرح موقع وزارة الدفاع الروسية نقلاً عن اللجنة المشرفة بأن «هذا الفريق الذي يشارك للمرة الأولى ربما يعتبر صاحب أعظم تجربة قتالية من بين المشاركين».

‏‏

أجل إنه صاحب أعظم وأقسى تجربة قتالية لأنه ينتمي الى جيش خاض ويخوض أقسى أنواع الحروب ويواجه أعتى قوى الشر في التاريخ المعاصر جيش قدم في أدائه ملاحم في التضحيات والبطولات وأدهش العالم بقدرته على خوض هذه الحرب الشرسة وصد الارهاب الذي جاء ينشر القتل والدمار في هذه المنطقة بل أحبط المشروع الارهابي وأهدافه.‏‏

في الأول من آب عيد الجيش الذي يحق لكل سوري أن يفخر عندما يذكر اسم هذا الجيش الذي حمى أراضي سورية وصان وحدتها رغم تعرضه لمختلف أنواع العدوان والسلاح والأعداد الهائلة من الارهابيين المرتزقة ولأشرس حرب اعلامية في العصر الحديث فهو الجيش العقائدي الذي بناه القائد المؤسس حافظ الأسد حيث قال منذ عام 1971:»ان جيشنا ليس جيشاً حزبياً ولا حزباً عسكرياً إنما هو جيش عقائدي يعمل على تنفيذ ما تخططه القيادة لمصلحة العقيدة ومن أجل مصلحة الشعب، نحن نبني قوات مسلحة ومازلنا نبذل الجهود في سبيل الوصول الى المستوى الذي نراه لائقاً بشعبنا وبوطننا في الوقت نفسه نبني اقتصاداً يساعدنا في بناء القدرة العسكرية».‏‏

ومنذ ذلك الوقت أشار الرئيس حافظ الأسد الى أن الوطن أمام معركة مصيرية وأن جنود وضباط الجيش الذين يعيشون قضية الوطن يقفون دوماً في الخط الأول متحفزين لصد أي عدوان وأن هذا الجيش العقائدي سيقف دائماً مع الشعب الذي التصق به ما يزيد الجيش قوة ومنعة وكل المحاولات لإبعاده عن قضايا الشعب والوطن بقيت مجرد محاولات فاشلة لم تحقق أياً من أهدافها. ومع التهديد الاسرائيلي الذي كان وما يزال قائماً عمل القائد الراحل على بناء جيش قوي لمواجهة هذا التهديد وبرهن هذا الجيش في أكثر من معركة أنه قادر على المواجهة والانتصار كالذي حققه في حرب تشرين التحريرية ثم كانت بعدها المواجهة في لبنان بين الجيش السوري وجيش الصهاينة عام 1982 والتي دفعت الرئيس الأسد للبحث عن استراتيجية بديلة تحقق توازناً في الرعب والردع، يومها وبمناسبة عيد الجيش في آب 1982 توجه الى القوات المسلحة قائلاً: « لكم أن تفخروا أنكم بقتالكم المجيد وفرتم الشروط اللازمة لثبات اخوانكم الفلسطينيين واللبنانيين وأسقطتم أهداف الغزو الصهيوني الغادر للبنان هنيئاً لكم ببطولاتكم فأنتم الضمانة الأكيدة كي تظل هاماتنا مرفوعة وشامخة الى الأبد».‏‏

والى اليوم تبقى هاماتنا شامخة مع بواسل هذا الجيش وسنبقى نستلهم من وحي بطولاتهم الخالدة في سفر الوطن والتاريخ.‏‏

وفي هذا العيد نقول لكل بطل منهم من الجندي الى الضابط: بوركت تضحياتكم وبطولاتكم مع صوت بنادقكم تكتب الحروف وأنشودة الحياة ويصنع المجد، سلاماً لكم في عيدكم وسلاماً عليكم والرحمة للشهداء الأبرار.‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية