تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


في عيده الـ 73.. الجيش درع الوطن وقاهر الإرهاب

الصفحة الأولى
الأربعاء 1-8-2018
كتب المحرر السياسي:

يحتفل السوريون اليوم بالذكرى 73 لتأسيس جيشهم الوطني، الذي كان وما زال عنواناً للنصر، والعزة والفخار، يصون الحضارة والمقدسات، ويقدم التضحيات الجسام في الدفاع عن كل ذرة تراب، مكرساً الانتماء والولاء للوطن، ويدافع عن تاريخ وحاضر الأمة العربية.‏

وفي عيد الجيش يقف الشعب السوري إجلالاً لمن كانوا الأنبل في النبل، والأكرم في العطاء، لأولئك الأبطال الميامين الذين ترجلوا مضحين بأرواحهم لتبقى رايات سورية عالية خفاقة، فأبطال جيشنا الأبي الذين نشؤوا على ثقافة المقاومة، وتعلموا أبجدية الشموخ والإباء، وتقاليد العزة والكبرياء جديرون بأن يرثوا الثقافة الوطنية من آبائهم وأجدادهم الذين قاوموا الاحتلال العثماني والاستعمار الفرنسي، فصنعوا الاستقلال ولم يستجدوه، وفرضوا الكرامة الخالصة ولم يقبلوها منقوصة بعهود الذل والتبعية، وهم اليوم يواجهون حرباً إرهابية ينفذها المرتزقة ومحترفو القتل والوحشية، تحت قيادة وإمرة أميركا والكيان الصهيوني، وأدواتهم المستعربة.‏

73 عاماً على تأسيس الجيش العربي السوري كانت كافية لتحويله إلى جيش قوي يحسب له ألف حساب.. يقوض مخططات قوى الغرب الاستعماري الرامية إلى تفكيك المنطقة وإخضاعها لمصالحها وهيمنتها، ما دفع محور دعم الإرهاب إلى استهداف السوريين وجيشهم البطل عبر هجمة شرسة تجسدت بجمع الإرهابيين والمرتزقة من شتى أصقاع الأرض ودفعهم إلى سورية، مستخدمين في ذلك أقذر الوسائل التحريضية والمالية والاستخباراتية والتغطية الدبلوماسية والإعلامية لجرائمهم، وتقديم بعض دول الجوار التسهيلات الحدودية التي تؤمن وصول أولئك الإرهابيين إلى الداخل السوري.‏

الجيش العربي السوري يذهل العالم اليوم، بقدرته على المناورة العالية والتكيف السريع وخوض المعركة ضد الإرهاب وداعميه بكل حرفية وإتقان، وجيشنا الباسل يمتلك جميع مقومات تحقيق الانتصار الناجز على الإرهاب التكفيري، وإسقاط أوهام من يقف وراءه، فنحن أصحاب الأرض والحق، ولن نفرط بذرة من أرضنا، ولن نتنازل عن حقنا مهما غلت التضحيات واشتدت التحديات.‏

بطولات الجيش العربي السوري لم تقتصرعلى الأرض السورية حيث شارك في صد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 كما تشهد أرض لبنان الشقيق التي رويت بدماء شهداء الجيش العربي السوري على بطولات جنودنا الأشاوس، حيث دافعوا عن لبنان وأحبطوا فتنة الحرب الأهلية عام 1975 وتصدوا للاجتياح الإسرائيلي للبنان وردوه على أعقابه في عام 1982 الأمر الذي مهد فيما بعد لإنجاز التحرير عام 2000 وإفشال عدوان الكيان الإسرائيلي عام 2006‏

الجيش العربي السوري يصون اليوم سيادة سورية واستقلالها، ويقدم في سبيل ذلك قوافل الشهداء وكبرى التضحيات، غير عابئ بحجم التحديات وشراسة العدوان لأنه تربى على قيم البطولة والتضحية، والتزم في أداء واجباته بالنهج المقاوم الذي لا يقبل الخضوع أو الارتهان بمشيئة الطغاة والمعتدين.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية